بسم الله الرحمن الرحيم تابت – دارفور لقد اوضحت تداعيات جريمة تابت – دارفور و التي شهدت اغتصاب لاكثر من 200 امرأة ، بينهن 8 طفلات و 72 من القاصرات، ضرورة تاكيد النقاط التالية : –عزم الحكومة السودانية على المواصلة فى ارتكاب جرائمها ضمن مخطط واضح المعالم يهدف الى السيطرة من خلال ، نشر الرعب ، تغيير الخارطة السكانية، حرق الاراضي، نهب ثروات الاقليم، نشر المجاعة و حشر النازحين فى معسكرات يسهل السيطرة عليها. –عزل اقاليم النزاع في السودان بدءا بدافور، بعد طرد المنظمات الانسانية و الاممية و اختراق اليونميد الخاضعة للتحقيق بتهم تزوير التقارير و تضليل مجلس الامن بالامم المتحدة. –فشل القوى المعارضة فى توحيد صفوفها، تنسيق تحركاتها، الاستفادة من ادوات منازلة النظام الفاشي اقليميا و دوليا، و تحديد هدف واضح هو اسقاط النظام الديكتاتوري و ايقاف الحرب فورا. ازاء هذا الواقع المروع , و اصرار السلطة على الحرب ، الابادة الجماعية ،الترويع ، نشر المجاعة, و الاستهتار الغير مسبوق بارواح مواطنيها , فاننا :- 1-نناشد ابناء السودان فى امريكا الشمالية و كافة دول المهجر ,باستخدام كافة الوسائل القانونية الممكنة للمطالبة بتحقيق فورى فى انتهاكات تابت و محاسبة كل المتورطين و تقديم العون للضحايا و اسرهم. 2-الضغط على مجلس الامن – الامم المتحدة، عبر التصعيد الاعلامي ، الوقفات الاحتجاجية، تقديم العرائض و الكتابة مباشرة فى موقع الامم المتحدة و مجلس الامن بالانترنت . 3-المطالبة بنشر نتائج التحقيق فى تجاوزات قوات اليونميد، عزل قيادتها الحالية ، رفع تفويضها الحالى، تجهيزها و امدادها حتى تتمكن من حماية المواطنيين العزل بمناطق الحرب فى السودان. 4-توحيد المنابر و التنسيق , للمطالبة بتحقيق دولي فى المجازر المستمرة و العمل على وقف الحرب باسرع ما يمكن. 5-المطالبة باعادة المنظمات الانسانية الموقوفة, و رفع القيود على سير العمل الانساني بالسرعة المطلوبة. 6-نناشد الاحزاب , القوي الديمقراطية و المنظمات المدنية بجعل وقف الحرب فى دارفور, جنوب كردفان, جبال النوبة و النيل الازرق قضية محورية نلتف حولها جميعا لمنازلة النظام و تفكيكه. ان التصدي لهمجية الانقاذ فى مناطق الحرب و حماية المدنيين العزل و توثيق الانتهاكات و مرتكبيها تمهيدا لمحاسبتهم واجب وطني و انسانى لا يعلى عليه. الخلود لشهداءنا و العزة و الحرية لشعب السودان نوفمبر 2014م تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون EDMONTON CANADA