كان القاضى قد قرر إدانة الطالب المناضل عاصم عمر يوم الثلاثاء 29 اغسطس 2017 تحت المادة 130 من القانون الجنائى القتل العمد ، ثم نطق القاضى بالحكم يوم الاحد الموافق 24 سبتمبر 2017 بمحكمة جنايات الخرطوم شمال .

بيان من حركة 27 نوفمبر حول النطق بالحكم بإعدام الطالب المناضل، عاصم عمر

بسم الله الرحمن الرحيم

الى كل أبناء/بنات الشعب السودانى الصامد.

كان القاضى قد قرر إدانة الطالب المناضل عاصم عمر يوم الثلاثاء 29 اغسطس 2017 تحت المادة 130 من القانون الجنائى القتل العمد ، ثم نطق القاضى بالحكم يوم الاحد الموافق 24 سبتمبر 2017 بمحكمة جنايات الخرطوم شمال .
نحن فى حركة 27 نوفمبر رجوعا للبينات ، الأدلة و الشهود ، نعتبرهذا الحكم الملفق مع سبق الإصرار و الترصد (حيث لم يتقدم الإتهام ببينات تبرر إدانة عاصم عمر) ، تاكيدا واضحا لفساد الهيئة القضائية السودانية وذلك فى سياق الفساد العام الذى شمل كل مؤسسات الدولة بإكمال الحركة الاسلاموية الحاكمة مصادرتها لكل مؤسسات الدولة ( فيما عرف بالتمكين) ودمجها فى حزبها الحاكم ، مخالفة بذلك كل القوانين والشرائع و الاعراف الدولية و المحلية.
تدعو حركة 27 نوفمبر كل عضويتها و الحركات الشبابية و الشباب عموما ، الطلاب ،منظمات المجتمع المدنى ، الأحزاب السياسية ، المحامين و القانونين الوطنيين ، للتضامن مع قضية الطالب عاصم عمر بكل الأشكال و الطرق الممكنة من خلال إستئناف القرار و الاحتشاد و التظاهر رفضا للقضاء الجائر وللدولة البوليسية ، دولة الفساد والاستبداد.
لقد ارتبطت قضية عاصم عمر بمناهضة ورفض بيع مبانى جامعة الخرطوم لما تمثله رمزية الجامعة الوطنية ، فى مناهضة الاستعمار حينما كانت كلية غردون التزكارية ثم بعد الاستقلال وبعد ان صارت جامعة الخرطوم فى مناهضة دكتاتوريتى عبود و نميرى وفى المساهمة الفعالة فى انتفاضتى أكتوبر 1964 و أبريل 1985. وفى العمل من أجل بث الوعى و نشر الثقافة و الديمقراطية و الوحدة الوطنية .
يا جماهير شعبنا الأبى ، ظلت هذه السلطة الفاشية المتجبرة طوال تاريخها خلال ال 28 عاما تحصد فى أرواح ابناء شعبنا بالتعذيب والقتل فى بيوت الاشباح، بالحرمان من لقمة العيش الشريفة ، بالغلاء الطاحن و انعدام الادوية المنقذة للحياة و الافقار الرهيب ، كما ظلت مليشيات النظام الطلابية و التى تعمل بتوجيه من الاجهزة الامنية تغتال الطلاب بدون وازع من ضمير او اخلاق وبدون ان يتم إدانتها او اتهامها من جهاز الشرطة او القضاء، وحتى الان ظلت قضية إغتيال اكثر من مئتى شاب وشابة خلال انتفاضة سبتمبر 2013 الذين اغتالتهم الاجهزة الأمنية ومليشيا الجنجويد مقيدة نتيجة فساد الجهاز القضائى ضد مجهول ، هذا فى الحضر السودانى أما فى الريف ، فعملت القوات الامنية و مليشيات الجنجويد التى كونها وسلحها النظام على احراق القرى و القتل و الاغتصاب فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق، حتى صار رئيس البلاد وعدد من طغمته متهمين امام المحكمة الجنائية الدولية بالابادة الجماعية ، وما مجزرة معسكر كلمة قبل ايام سوى حلقة جديدة من مسلسل القتل والعنف والتدمير الذى يمارسه النظام تجاه المواطنين السودانيين ، مما يعرض البلاد لخطر الانقسام و التشظى .
يا جماهير شعبنا البطل ، بكل قواه الحية ، فالنجعل من الطالب المناضل عاصم عمر شعارنا الذى تتوحد حوله كل القوى ،و لنجعل من قضيته قضية كل الشعب السودانى ضد الظلم والفساد، فى منازلة النظام من اجل اسقاطه و لنستخدم كل ادوات النضال السلمية ولتتوحد الجهود من اجل المعركة الفاصلة مع هذا النظام الفاشى الوحشى المستبد.

الناطق الرسمى لحركة 27 نوفمبر
عبدالغفار سعيد
25/09/2017

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بيان من الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات حول انتهاكات حقوق الانسان في السودان

“بسم الله الرحمن الرحيم ظلت الهيئه القوميه للدفاع عن الحقوق والحريات تتابع بقلق شديد حاله …

اترك تعليقاً