يتابع حزب الأمة القومي ببالغ القلق والأسف التقارير الواردة بشأن الهجوم العسكري الذي استهدف مناطق شمال الوادي والأنصاري وجبل العيقاد داخل الأراضي السودانية، وما نتج عنه من خسائر فادحة في الأرواح والإصابات وسط المواطنين العاملين في التعدين الأهلي.
إن الحزب يعرب عن إدانته الكاملة لأي عمل عسكري يستهدف المدنيين أو ينتهك سيادة السودان وسلامة أراضيه، ويعتبر أن استخدام القوة داخل الحدود السودانية يمثل تطوراً خطيراً يستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمعين الإقليمي والدولي للحيلولة دون تفاقم الأوضاع وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويؤكد حزب الأمة القومي أن حماية السيادة الوطنية وصون أرواح المواطنين مسؤولية لا تقبل التهاون، وأن أي اعتداء خارجي على الأراضي السودانية يعد انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما يهدد فرص التوصل إلى حلول سلمية للأزمة السودانية.
ويطالب الحزب بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، وضمان إنصاف الضحايا وتعويض المتضررين، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
كما يدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئات الإقليمية المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه حماية المدنيين والحفاظ على أمن واستقرار السودان واحترام سيادته ووحدة أراضيه.
إن حزب الأمة القومي يجدد تمسكه بالحلول السلمية واحترام العلاقات بين الشعوب والدول على أساس حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ويؤكد أن أمن السودان وسيادته وحقوق مواطنيه تمثل ثوابت وطنية لا تقبل المساومة.
فضل الله برمة ناصر
رئيس حزب الأمة القومي
17 يونيو 2026م
بيان من حزب الأمة القومي حول الاعتداء العسكري المصري على الأراضي السودانية
