بيان من قوى تحالف الدفاع عن المدنية والديمقراطية نيروبى / كينيا

الشباب السودانى أخو البنات
ملصو البدل والقمصان
ترسو الشوارع ماهماهم البمبان
واجهوا الدوشكات بصدر عريان
سلام لكم مواطنى وطنى الجريح :
العسكر فى مجلس السيادة الإنتقالى فرضوا أنفسهم أوصياء على الوطن وتغولوا على القرار وتوجوا سيطرتهم بإنقلاب البرهان وحميدتى ونزعوا السلطة من حكومة الثورة الشرعية بلا خجل أو إحترام للوثيقة الدستورية ولا أى هياكل مؤسسية أو قانونية .
إن ما يتعرض له شبابنا الآن من قتل وسحل وإغتصاب هو مواصلة لمسلسل فض الإعتصام ورمى الجثث فى النيل ودفن البعض فى المقابر الجماعية وبعض أخر ما زال حتى الآن فى مشرحة المستشفيات وما حدث فى فض الإعتصام هو ما يقلق العسكر وهو ما لن يمكن السكوت عليه ولن يغفره التاريخ مهما طال الزمن .
يتحدث البرهان المأزوم إن الحكومة المدنية غير مفوضة أو منتخبة ونسى إنها جاءت بإرادة الثورة وكأنما هو مفوض أو منتخب من الشعب السودانى وهو الذى فرض وصايته على البلاد بقوة السلاح وإ نقض على الثورة ونكس راياتها و أصبح يتحدث عن الخلافات بين المكون المدنى ناسياً إن من قواعد الديمقراطية إختلاف وتباين وجهات النظر ( الرأى والرأى الأخر ) ويعطى درس فى الوطنية والسخاء وإنه جاء من أجل تحقيق أحلام الشعب وليس له مصلحة شخصية ومن أجل تنفيذ الإنتقال الديمقراطى ( سبحان الله ) كأنه مرسل العناية الإلهية .
لقد ظللنا نراقب منذ مسرحية الإنقلاب منذ بداية مسرحية إنقلاب المدرعات والذى كان عبارة عن بروفة للإنقلاب الحالى حيث شهدنا الإنفلات الأمنى ومسرحية دواعش جبرة وإغلاق الطرق والتصريحات النارية المتوالية من البرهان وحميدتى بأنهم لن يسلموا السلطة لجهات مجهولة وشنوا هجوماً مستمراً على المكون المدنى وهى كلها كانت إرهاصات تشير إلى ما يدبر بليل لتنفيذ الإنقلاب الزاحف والمتدرج والمتدحرج الحالى وإستغلوا تراخى المكون المدنى وتعامله معهم بحسن نية وإحترام مما أدى إلى أغراء العملاء والخونة لتنفيذ إنقلابهم سىء السمعة لضرب إرادة الثورة والشعب وخنق شعارات الشباب فى الحرية والسلام والعدالة.
وتحضيراً للإنقلاب المشؤم سعى العسكر لخلق حاضنة مدنية لهم من سواقط النظام السابق ( التوم هجو وبرطم والجاكومى وترك ) ووأخرين من سواقط الحركات المسلحة ( جبريل ومناوى وأردول وجلاب ) وما شايعهم من الخونة والعملاء والمرتزقة وهوتحالف التعيس ( الخونة من العسكر والجنجويد ) مع خايب الرجاء ( الحركات المسلحة ) ونصبوا لهم إعتصاماً أمام القصر محروس بالسلاح وقاموا بتوفير كل ما لذ وطاب من الطعام والشراب لهم فى الوقت الذى كان قد تم فيه من قبل فض إعتصام القيادة العامة بالرصاص وصحيح ( الإختشوا ماتوا ) .
الآن لم يبقى أمام الشرفاء من أبناء بلادنا إلا دعم نضال شعبنا العظيم فى الداخل والوقوف بصلابة مع شبابنا الباسل ضد الردة المستحيلة والوقوف صفاً واحداً لإسقاط نظام العمالة الظلامى للخونة والعملاء البرهان وحميدتى ومجموعتهم والعمل على ترسيخ نظام دولة القانون المدنية المبنية على أسس الحرية والسلام والعدالة .
ما هنت ياسوداننا يوماً علينا
عاش نضال شعبنا الأبى
المجد والخلود لشهدائنا وعاجل الشفاء لجرحانا
تسقط تسقط ثالث
30 أكتوبر يوم النصر
الثورة مستمرة
ثورة ثورة حتى النصر

قوى تحالف الدفاع عن المدنية والديمقراطية
نيروبى / كينيا
28 أكتوبر 2021

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً