بيان نشطاء الحزب الاتحادي الأصل بعطبرة (1)

بسم
الله الرحمن الرحيم
بيان
رقم (1)
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(4)     الممتحنة إلى قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالمركز والولايات..
إليكم جميعاً جماهير الشعب
السوداني الأبي..
لقد ظل حزبنا العريق ومنذ فجر
الاستقلال نصيراً للضعفاء وقوياً أميناً على مصالحهم ومدافعاً لا يلين عن حقوقهم.
ولما كانت مؤامرة رفع الدعم عن
المحروقات التي اتخذتها الحكومة مؤخراً تصب جل آثارها السالبة في شقاء وإضعاف جماهير هذا الشعب وتقوده نحو الإذلال والعوز.. فقد ظلت مواقف حزبنا وقياداته إزاء هذه السياسة ضبابية الشكل ومرتبكة في الرؤيا ومتضاربة في التصريحات والمواقف، كما ظلت قواعد حزبنا في كل بقاع الوطن تتطلع عبر كل الوسائل إلى دفع الحزب لمواقف حازمة وصلبة وحاسمة تعبيرا عن رفضها لسياسة التجويع والفقر والهوان التي ظلت الحكومة تواجه بها هذا الشعب الأبي الواعي، في وقت هم ومنسوبيهم وحظوة التمكين لا يأبهون.
وجدت قواعد حزبنا نفسها في مفترق الطرق وعلى شفا جرف هاوٍ.. فإننا نخاطبكم من منطلق (الساكت عن الحق شيطان أخرس) وأي حق أكثر من حق المواطن في العيش بكرامة..
وقيادات حزبنا العريق بمن فيهم
المنتفعين بالمشاركة الجوفاء في الحكومة العريضة يصرون على الاستمرار في هذه المشاركة مع حكومة أدارت ظهرها للناس وتبحث عمن يشاركها أوزار سياستها الخاطئة، والتي لم يقع في فخها سوى حزبنا العملاق.
إننا نطالب بموقف حاسم وحازم..
اليوم قبل الغد.. موقف يعطي حزبنا دفعة قوية نحو أرضيته المفقودة.. ونتمنى ألا يصبح الصبح ونجد حزبنا مفصولاً عد إرادة الشعب الذي أراد الحياة وبدأ في كسر القيود ولم يبقى سوى أن يستجيب القدر.. الشعب الذي رفض سياسة الذل والهوان والجوع والفقر.. ونطالب بالقرار والذي لا رجعة عنه بفض الشراكة البئيسة ورفض السياسات الاقتصادية الأخيرة.. إذ لا يعقل إطلاقاً ولا يستقيم عقلاً ولا وزناً أن يرفض الحزب سياسات الحكومة ومنسوبيه على كراسي المشاركة يجلسون.
عاش الحزب نصيراً للضعفاء وسنداً
للشرفاء وعاش شعبنا ووطننا موحداً ضد الظلم وسياسة التجويع والإذلال.  

القيادات التاريخية والنشطاء من
قواعد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
بمدينة عطبرة
/////////////
//////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً