بيان هام من الحركة الاتحادية

نظرا لسفر  ممثل الحركة الاتحادية عضوا المجلس الرياسى والهيئة العامة لقوى الاجماع الوطنًى فى رحلة علاجية قررت الحركة الاتحادية المشاركة فى الاجتماع الذى عملنا له طويلا بين الجبهة الثورية وقوى الاجماع الوطنًى المنعقد فى أديس أبابا بعضو القيادة الموقتة أمين الشباب الشقيق محمد المنتصر وبعد اجراء كافة الإجراءات اللازمة بسفره من تأشيرات ومن داخل قاعة المغادرة حجزت سلطات الأمن جواز سفره ومنعته من السفر على الطائرة الاثيوبية المتوجهة الى أديس أبابا والحركة الاتحادية اذ تستنكر هذا الإجراء التعسفي الذى تعود النظام على ممارسته مع المواطنين وممثلًى الاحزاب السياسية خاصة فى حقها الدستورى فى  حرية التحرك داخل الوطن وخارجه وتستنكر بصفة خاصة استهداف الحركة الاتحادية ومحاولة تعطيلها من الاشتراك فى مؤتمر يناقش أزمة السودان وكيفية إيجاد الحلول فى مواصلة حوار بين أهل  السودان أحزابا وحملة سلاح رغم دعوتها المزعومة للحوار والاتصال من جانبنا بالجبهة الثورية لم يبدأ اليوم ولكنه بدا مُنذ توقيع مذكرة التفاهم بين الحركة الاتحادية والجبهة الثورية يوم 9/10/2012 تلك المبادرة المبكرة التى اتخذتها الحركة الاتحادية كاول حزب يتخذ تلك الخطوة الجريئة بتأييد كامل من كل قواعدها الاتحادية وثبتت فى تلك المبادرة كل المبادئ التى اتفق حولها اليوم فقد نصت المذكرة على
:١- ان اطالة عمر النظام هو مدعاة لتمزيق الوطن اخذين فى الاعتبار  تجارب الامس وسياسات النظام التى أدت الى فصل الجنوب ووضعت  النظام تحت طائلة القانون الدولى لارتكابه الإبادة الجماعية والتطهير العرقى بالاضافة الى الإقتصادى والفساد والفشل وتبديد مقدرات الوطن
٢-ان الحفاظ على وحدة السودان لن يتأتى الا بتغيير نظام الإنقاذ.والابتعاد بالبلاد من حالة الحرب الى حالة السلام ومن الشمولية الى الديمقراطية وإقامة دولة المواطنة
٣-ان الطرفين يؤمنان بان إنهاء الحرب شرط لازم الديمقراطية
٤- ان الحل السلمى الشامل هو المخرج الأفضل لبلادنا
٥- ان  الطرفين يؤمنان بوحدة العمل المعارض من اجل إسقاط النظام
٦- لابد من وضع خطط مشتركة لتوحيد قوى  الاجماع الوطنًى وحركات النساء والشباب والطلاب والنقابات وكافة  المعارضين جماعات وأفراد على أساس برنامج بديل مشترك
٧- اتفق الطرفان على  ان يقوم وفد الحركة الاتحادية بنقل رسالة الجبهة الثورية لتوحيد العمل  المعارض لقوى الاجماع الوطنًًى وبقية القوى السياسية للعمل على عقد  اجتماع عاجل وشامل لكافة أطراف العمل المعارض والتوقيع على برنامج العمل  السياسى المشترك هذا هو موقفنا الذى عملنا له ووقعنا بناءا عليه فى الفجر  الجديد الذى كان لنا شرف اقتراح الاسم ووقفنا خلفه من اجل الجوهر مهما  كانت الملاحظات التى لا تؤثر على الجوهر التى اثارها البعض والتى  احترمناها ولكن لم نتراجع لا قيادة اوجماهير عن موقفنا رغم الضغط القاسى  من النظام واعوانهوهذا هو موقفنا اليوم لم يتغير كنا ذاهبين لتأكيده بعد  اقتنع الجميع بما ذهبنا من اجله قبل عامين وشاركنا فى تحقيقه من خلا ل  مشاركتنا فى جهود قوى الأجماع الوطنًًى ولجنته لإعداد البديل  الديمقراطًى والبيان الدستورى.وكافة نضالاته بالداخل وكل مواقفه الذى  توج ببيان سبتمبر لذلك نقول للنظام ان منعنا لا يعنى عزلنا من المشاركة  فان اي من المشاركين من تحالفنا يحمل اسواقنا ومبادئنا التى ارسيناها قبل  العامينكل ما نقوله فى هذه المناسبة  لجماهيرنا الاتحادية وللشعب السودانًى ولأخواننا المؤتمرين ولامبيكًى والتحالف الافريقى هل هذا النظام الذى يحجر الحريات ويقفل الصحف حتى الامس القريب ويمنع الناس من السفر والتشاور ويعتدى بكل الوحشية والهمجية والعنصرية على طالبات دار فور المسالمات داخل اعرق جامعات الوطن  جاد فى دعوته للحوار المزعوم

الحركة الاتحادية الخرطوم
١٧/١٠/٢٠١٤
////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً