باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بين الجنائية وغزة والفرز بين معسكري الفائزين والخاسرين !!!!

اخر تحديث: 10 مارس, 2009 12:36 مساءً
شارك

زفرات حرى
الطيب مصطفى

سؤال برئ أبدأ به مقالي لهذا اليوم هل كانت أمريكا وأوربا ممثلة في دولتيها الاستعماريتين فرنسا وبريطانيا سينبسون ببنت شفة أو لو كانت الحكومة السودانية معترفة باسرائيل أو لو كان السودان به قاعدة أمريكية حتى لو قام البشير بإبادة شعب دارفور عن بكرة أبيه أو قل كل شعب السودان؟!
بربكم أي عدالة تلك التي تخضع تماماً لأمريكا والدول الاستعمارية عبر آليتهم محكمة الجنايات الدولية وتحاكم السودان بالرغم من أنه ليس عضواً في تلك المحكمة وعندما تجد أمريكا أن النظام الأساسي للمحكمة لا يتيح لها أن تحاكم شخصاً تبغضه تستخدم آليتها الأخرى (مجلس الأمن) المصمم في هذه الخالة لإحالة الناشوين الخارجين على سلطانها ..تستخدمه لإحالة ذلك الشخص أو تلك الدولة إلى المحكمة الجنائية؟!
إنها العدالة الأمريكية العرجاء التي تحاكم رؤساء الدول رغم أنف شعوبهم وترفض محاكمة مجرد جندي لأنه أمريكي !! العدالة الظالمة التي هوت بأمريكا وتهوى بها الآن إلى القاع تماماً كما فعلت بعاد وثمود وغيرهما من الحضارات والأمم الظالمة التي حكى عنها القرآن الكريم وقال عنها رب العزة سبحانه (وتلك القرى اهلكناها لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا) لذلك فانني أقسم بأن أمريكا استحقت العقاب الإلهى بما ظلمت وعربدت وطغت وبغت وتطاولت وقالت بلسان الحال والمقال ما قالته عاد من قبل (من أشد منا قوة) وعندما تجاوزت كل مبادئ العدالة واستعبدت العالم وصبت عليه حماً من جورها وطغيانها وجبروتها
لذلك لا غرو أن يعلن الشيطان بوش عن الأزمة المالية التي ضربت أمريكا ثم العالم ن بعد في ليلة وترية من ليالي شهر رمضان المبارك حيث ليلة القدر التي أجزم بأن هناك الكثير من من الأيدى المتوضئة قد ارتفعت تدعو خلالها على أمريكا بأن ينزل عليها بأسه كما انزله على فرعون وقارون وعاد وثمود.
ما أصح قول أهلنا في مثلهم الشعبي (الأختشوا ماتوا) فقد ضحكت عندما شاهدت الناطق الرسمي الأمريكي يتحدث من خلال قناة الجزيرة عن (ضرورة محاكمة من ارتكبوا جرائم ضد الانسانية) إنها والله مهزلة العدالة العرجاء التي تجعل البعض يرى القذي في العيون الحوراء النظيفة ولا يرى الاشجار في عينيه !!
بربكم هل يسئ إلى البشير عند الله أن يكون عدوة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل ؟! وهل أساء إلى الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أن اليهود والنصاري والمشركين والفرس والروم كانوا يناصبونه العداء؟!
هل كانت حركة حماس على الباطل عندما وق ضدها الاسرائليين والبريطانيين والفرنسيين والدول العربية الخائفة المستسلمة لأعداء الأمة ؟ أيهما يا تري أقرب إلى الله وإلى مرضاته سبحانه حماس والمقاومة أن أبي مازن وسلطته المتحالة مع العدو الصهيوني؟!
نعم.. لقد أحدثت قضية المحكمة النائية فرزاً وتمييزاً واضحاً بين معسكرين وهو ذات الفرز الذي أحدثته قضية العدوان على غزة رغم أن غزة شهدت مولد حور مؤتمر الدوحة الذي كانت مواقفه إزاء العدوان على غزة أكثر قوة من الموقف تجاه قضية الجنائية خاصة فيما يتعلق بالموقف الشعبي العربي والاسلامي خارج السودان.. اقراوا بربكم قول الله تعالى وهو يحكي سبحانه عن الفرز والتمييز بين  معسكري الناجحين والخاسرين (ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض قيركمه جميعاً قيجعله في جنهم أولئك هم الخاسرون).
وها هو عمرو موسى أمين عام “المرحومة” الجامعة العربية الذي اشعر بالغثيان عندما آراه يتحدث في الشأن السوداني والعربي ..ها هو يقول إنهم بصدد اليام بمحاولة لاقناع مجلس الأمن بتعليق _مجرد تعليق_ توقيف البشير وقال بعد ذلك لقناة الجزيرة .زأي أن مجرد تعليق قرار الجنائية صعب!!! يا سبحان الله!! لماذا تفوه الرجل بهذه العبارة الأخيرة ؟! أما كان من الممكن ان يسكت عنها ليواري موقفه ومواقفه المخزية التي حطم بها الجامعة العربية أو كاد.
والله لو كان الأمر بيدي لطلبت من عمرو موسى أن يكف عن التدخل في الشأن السوداني.
أواصل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أماني الطويل وأوهام الحديقة الخلفية
بيانات
الجبهة الشعبية المتحدة: بيان حول زيارة مطلوب الجنائية (البشير) لمعسكرات النازحين
منبر الرأي
عرض لكتاب: “قيود من حرير: العامل الإنساني عند الإدارة البريطانية للسودان” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
أقلب الصفحة .. بقلم: حسن فاروق
بيانات
ورقة موقف نداء سلام السودان حول مشاورات أديس أبابا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

القصاص من مرتكبي مجزرة القيادة العامة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ويغني وردي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

من يقود من؟! .. ما عاتبَ الحرَّ الكريمَ كنفسهِ (لُبَيدُ بن ربيعة)!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

من أجل صنع وبناء السلام بيننا .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss