باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين المبدئية والاوهام .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خارج المتاهة 

 

في حياتنا العامة تثار مخاوف وقضايا ، هي اقرب للأوهام ومحاولات تبرئة الذمة .. ومع الترديد المتكرر لها تبدو وكأنها حقائق مطلقة ووحيدة ، ولذلك من المهم مواجهتها بالكشف والمحاصرة لانها بالفعل مضرة بالمهام الجليلة التي تنتظر المعارضة … فمثلاً ، بعض أطراف المعارضة تعتقد وتردد ان أمريكا تقود المجتمع الدولي في اتجاه تنفيذ فكرة الهبوط الناعم بمعني اجراء تعديلات فوقية شكلية علي النظام وإجبار قوي نداء السودان ان تمضي في خطوات خارطة الطريق ، كما ان هنالك خطط استعمارية لتفتيت وحدة قوي المعارضة وإجبارها (بالترغيب والتهديد) علي المشاركة في صياغة وادخال تعديلات دستورية والمشاركة في انتخابات ٢٠٢٠ ، إضافةً الي وهم اكبر يصف ما حدث يوم ١٦ يناير٢٠١٨ بالتجربة الهامة والهبة العظيمة !!
المواجهة الجادة هنا هي ان التدخلات والضغوط الأجنبية – في كل زمان ومكان – تستهدف تحقيق مصالح دول او طبقات علي حساب أهداف وتطلعات الشعب وقواه الوطنية ، فإذا كانت قوي المعارضة في الداخل موحدة وقادرة علي التعبير التاريخي عن مصالح الشعب والوطن بوضوح وتهتدي بها في نضالها بصدق ومبدئية ، فإنها ستنتصر في نهاية الامر علي أعداء الداخل واعداء الخارج ، بمعني ان التدخلات والضغوط الأجنبية لن تفلح في فرض اجندتها في هذه الحالة وستعود مهزومةً ومدحورةً امام إرادة الشعب وقواه المناضلة الموحدة .. إذن ، العامل الداخلي هو العنصر الأساسي الذي بضعفه او بقوته يتحدد مدي نجاح العامل الخارجي (العنصر الجانبي) في تحقيق أهدافه او فشله فيها واندحاره .
وفي واقع الامر ليست هنالك (خطط استعمارية لتفتيت قوي المعارضة) ، بل هنالك انقسام وقع بالفعل في صفوف المعارضة منذ ثلاث سنوات :
– بعض القوي رأت ان التحول الديمقراطي وتفكيك دولة الحزب الواحد لصالح دولة الوطن يمكنه ان يحدث عن طريق الحوار والتفاوض السلمي ، كما يمكنه ان يحدث عن طريق الانتفاضة الشعبية وانه ليس هنالك تناقض بين الوسيلتين ، بل ان رفع رايات الحوار يجعل من صاحبه محل قبول واحترام ودعم من الأطراف الإقليمية والدولية في عالم يتحدث لغة الحوار والحلول السلمية ، ودون ان تمنعه تلك الرايات من الإعداد للانتفاضة الشعبية ..
– وقوي اخري تعتقد ان الانتفاضة الشعبية هي الوسيلة الوحيدة لاسقاط النظام وانه لا مكان لأي حوار معه .. الي ان ظهرت (خارطة الطريق) كفكرة عملية اقترحتها الآلية التابعة للاتحاد الأفريقي ، وبعد شد وجذب في جلسات نقاش متعددة تمت الموافقة علي تعديلات المعارضة التي قدمتها كملحق . والفكرة تقوم علي إجراءات لوقف إطلاق النار في دارفور ومنطقتي جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان وفتح الطرق لإغاثة المتضررين فيها وتوصيل المساعدات الانسانية اليهم ، ثم اتخاذ الإجراءات التمهيدية لعقد مؤتمر سلام دستوري شامل وتشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد نحو التحول الديمقراطي الكامل ..الخ.. هنا ، وبصورة مفاجئة ، اجتمعت القوي المتمسكة بالانتفاضة كطريق وحيد ، اجتمعت ، وقررت فصل القوي الاخري من تنظيم (قوي الاجماع الوطني) الذي كان يضمهم جميعاً ، احتفظت هي بالاسم (قوي الاجماع الوطني) والبقية اصبح اسمها (قوي نداء السودان) وهي : حزب الموتمر السوداني – التحالف السوداني – حركة حق – حزب الأمة القومي – حزب البعث السوداني – حركة العدل والمساواة – حركة تحرير السودان/مناوي – الحركة الشعبية لتحرير السودان/ش/عقار عرمان – تواصل – الحزب الوطني الاتحادي – حزب الوسط – الحزب القومي السوداني – مبادرة المجتمع المدني ..
فلماذا إذن هذا السيل من الاوهام ذات التسميات الضخمة : التدخل الأجنبي ، اكراه ، الهبوط الناعم ، تفتيت قوي المعارضة ، الاشتراك في صياغة الدستور وانتخابات ٢٠٢٠ ؟؟ لماذا ؟ .
استعادة وحدة المعارضة مطلب هام ومصيري ، اما كيفيتها فإنها بالتأكيد ليست ركوب الاوهام وإطلاق الشائعات ، الطريق لاستعادة الوحدة واضح ومنهجه الوحيد هو الصدق والمبدئية ..

atieg@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
شيزوفرينيا الكيزان: تدمير السودان والتباكي على غزة !! .. بقلم: مرتضى الغالي
منبر الرأي
لدارفور نتألم .. بقلم: وليد معروف
الأخبار
جمعية الصداقة السودانية-الإسرائيلية” تتهم الخرطوم بمنع تسجيلها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبر كاتم صوت السلطات: عودة الاختطاف والتصفيات مرة أخرى !! .. تقرير: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

دمْعةٌ على رِحـاب أبوالحسن (صحفية لبنانية) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مجلس القتلة والسلطة المدنية: الثورة هي الحل! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)/هاملتون

طارق الجزولي
منبر الرأي

حزب السودان الجديد، الذي يتطلع إليه الشعب ويُريد .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss