باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 25 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بين المحطة والسندة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 2 فبراير, 2021 9:18 صباحًا
شارك

أداء الأجهزة النظامية والأمنية والحركات العائدة تجاه تأمين مواطني دارفور وكردفان الكبرى والنيل الأزرق وشرق السودان، بل في الخرطوم ومدن الوسط والأحياء في كل البلاد (أكثر من متواضع)، هذا تفادياً لاستخدام توصيفات أخرى…! والشعب ليس بغائب عن هذا المشهد، بل إنه يرى ويرصد ويتابع، ولا يظن أحد أن الجماهير غافلة عن (الغمامة) التي تغشى بعض العيون عن تحركات الفلول؛ أو ساهية عن مراقبة العيون الأخرى التي لا تنظر إلا إلى ركوب (قطار الاستوزار) و(كراسي السيادة)، وما ربك بغافل عما يعملون..!! والخلاصة الأقرب للاختصار أن الأداء السياسي والتنفيذي والعدلي والحزبي يتقاصر بقياسات الفراسخ والأميال البحرية عن قامة ثورة ديسمبر المجيدة؛ بل بالسنين الضوئية وحسابات النانو..! فهذا الأداء الجماعي الهزيل لا ينسجم مع مطالب الثورة العاجلة في الحرية والسلام والعدالة، وليست المسألة هنا من باب التحسّر على اللبن المسكوب والوقت الضائع، وإنما من أجل التذكرة والأمل في عودة قطار الثورة إلى مساره ومغادرة محطة الممارسات العقيمة والبطء والتلكؤ والتكالب والتعويق، ولا يمكن أن تقبل الثورة ولا شبابها المتوثب بأن تضيع دماء الشهداء هدراً نتيجة لمجاملات أو محاصصات أو وهن وتراخٍ عن مواجهة المهام والقيام بواجبات الفترة الانتقالية والعمل الجاد في كافة الأصعدة الخدمية والسياسية والدبلوماسية والتنفيذية، وعدم تأخير العدالة بغير مبررات، فمن معاني سيادة القانون واستقلالية القضاء ألا تتأخر العدالة، ومن أوجب واجبات عدم الإفلات من العقاب إقامة موازين العدل وإنصاف الظلامات والقبض على القتلة واللصوص ومحاكمة أرباب الفساد بأعجل وأردع ما يمكن ومفارقة هذا الروتين البليد..! فالبلد محتقنة ومثخنة بالجراح، والدماء تستصرخ الثأر العادل من القتلة واسترداد حقوق الشعب من الظالمين وإعادة أموال الدولة من الحرامية المتربصين وأخوانهم الذين (يتضرعون) الآن في طرقات الوطن وفي عواصم العالم وفي قنوات الإعلام وأعمدة الصحف، يتحدون الثورة والحكومة ومؤسساتها ويهزأون بالمحاكم والقضاء وبشعارات العدالة والحرية، وسلطة الانتقال تبدو مفككة الأوصال بين الوزارة ومجلس السيادة ومن حولهم من حركات وهيئات، بل إن الفلول أصبحوا يتجرأون ويشنون الهجمات الدموية في الأقاليم وفي قلب العاصمة ومدن البلاد ويقتحمون مقار لجنة تفكيك التمكين، ولا نريد أن نقول إن الفلول لهم أعوان وجهات تنسق معهم من داخل مفاصل الدولة وهيئاتها، فهذا الأمر لا يحتاج إلى ميكروسكوبات لكشفه، ويمكن مشاهدته بالعين المجرّدة عبر آلية وزير دفاع الإنقاذ واكتشافه العبقري (الدفاع بالنظر)..!!
هذه المرحلة من الفترة الانتقالية ومن تاريخ الوطن مرحلة غير مسبوقة؛ ثورة باسلة غير مشهودة في تاريخ السودان الحديث وتاريخ العالم كان سمادها ومهرها دماء شباب يريد أن يبني مستقبل بلاده على قواعد جديدة ودعائم طاهرة نقية شفّافة ليتجاوز أخطاء العقود ومهازل سنين التاريخ الوطني بعد الاستقلال، وقوى خبيثة تريد أن تتنكّر للثورة وترجع بالسودان إلى عهود القهر والدجل والجهل واللصوصية والاستبداد، وهو النموذج الخاسر الذي جسّدته الإنقاذ، فهل يريد هؤلاء وأولئك إعادة نسخة شبيه بنسج الإنقاذ المهلهل؟!، عهد المهانة المحلية والإقليمية والدولية التي لطّخت سمعة السودان العظيم بالوحل، بداية من عرّابهم الذي علمهم إذلال الوطن إلى رئيسهم المخلوع وبقية البراميل الفارغة المنتفخة، هكذا كانوا يمنحون ظهرهم للوطن يركضون خلف رؤساء الدول والمستثمرين من أجل (الشحدة والكوميشنات والإكراميات والرشاوي) مقابل التنازل عن أراضي السودان وموارده..!! اعملوا حسابكم يا مَنْ تحاولون التآمر على الثورة (بالدرب التحت)…!!

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تحالف (تأسيس)يعزي نجل سعادة اللواء (م) فضل الله برمة ناصر
الأخبار
البرهان: سنطرد مليشيا الدعم السريع المتمردة وضمان عدم تكرار هذه التجربة القاسية
منبر الرأي
الحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السُّودان-شمال: تقويم المسار من الاتجاه الضار (1 من 2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
السودان .. مشكلات أكبر من أن تحلها الإنتخابات … بقلم: أسماء الحسينى
منشورات غير مصنفة
ما معترفين بالانفصال ؟؟؟؟ .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا فكرية في الاسلام (3) … بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحلة سياحة في عالم الطم والرم – صحبة الجن- وأغوار تخوم الفضاء (2/2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

الثمن الإنساني لانفصال جنوب السودان .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حافة الهاوية .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss