باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين خريف الحزن وربيع العودة… “وحياة حبي يا زولة”… ميثاقٌ لا يشيخ

اخر تحديث: 26 يناير, 2026 7:04 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في دروب الحياة المتعرجة حيث تارةً تصفعنا الأيام وتارةً تداعبنا النسمات تبقى “الكلمة” هي الملاذ الأخير وحين تكون الكلمات نابعة من وجدانٍ عرف الحب الحقيقي تتحول من مجرد أحرف إلى ترانيم مقدسة تسقي “حياة الأحلام” التي جفت في قلوبنا لتعيد إليها الخضرة من جديد.

سُقيا الأحلام… حين يزهر القلب صبراً
الحزن ليس دائماً نهاية الطريق بل هو أحياناً “الساقي” الذي يروي بذور أحلامنا القلبية فنحن لا نحب فقط لنفرح بل نحب لنقاوم القبح في هذا العالم تلك “الآمال التي عشنا عليها” ليست أوهاماً بل هي الوقود الذي يجعلنا نبتسم رغم المرارة معتبرين أن أجمل بسمة هي تلك التي تولد من رحم المعاناة وتعرف حقاً قيمة الفرح لأنها ذاقت طعم الدموع.

قداسة الصدفة… وعمق السمُرة
ما بين “أول نظرة” و”أجمل صدفة” ندرك أن الأقدار لا تخطئ طريقها أبداً إنها تلك الملامح السمراء التي تشبه طمي النيل في صموده وعطائه ذاك “المحيى” الذي نرى فيه انعكاس هويتنا وصدق مشاعرنا. إن القسم بـ “سمر اللون” ليس غلاً في الشكل بل هو اعتزاز بالأصل وبالجمال الذي لا يحتاج لمساحيق ليضيء عتمة ليالينا.

العهد الأخير… وحياتك وحياتي عندك
عندما يصل المحب إلى ذروة الرجاء ينطق بعبارته الخالدة “وحياتك وحياتي عندك” هو استعطافٌ بليغ وربطٌ للمصير بالمصير إنه اعتراف بأن وجودنا لم يعد فردياً بل أصبح معلقاً بوجود الآخر. هي دعوة للأمل بأن “حبنا الذي نهارُه صدق” لن تغيب شمسه مهما طال ليل التعب.

“يا زولة”… تلك الكلمة التي تختصر وطناً وتختزل حناناً هي المبتدأ والخبر في رواية الوفاء.

بصيص النور…
رغم الحزن الذي قد يكسو نبرتنا إلا أن الأمل يظل يطلّ من نافذة “أول نظرة” فالحب الذي بدأ بصدفة وعاش على الأمل لا يمكن أن ينتهي باليأس نحن أحياء لأننا نحب ونحن صامدون لأن هناك من نقسم بحياته ولأن هناك قلباً سقيناه من فيض أحلامنا حتى ارتوى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مابل ولف ومدرسة القابلات (1920): الاستعمار المضاد (1-2)
منشورات غير مصنفة
نحن مع التغيير العادل، ولكن ضد التفريط في وحدة السودان
اجتماعيات
في ذمة الله السيدة حلا عمر العمر
قصر الشباب والأطفال..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بيانات
قرار بتعيين الاستاذ/ ابراهيم عيسي مهاجر اميناً لأمانة العلاقات العامة والتنسيق في هيكل مساعد الرئيس لشئون التنظيم والإدارة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حليمة وعادتها القديمة .. !! بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد المقاطعة: الحق أبلج والباطل لجلج .. بقلم: م.مصطفى عبده داؤود

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وأخوه الكاشف (حميدتي) علي رأس مجلس الأمن والدفاع في عرض مسرحي جديد .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي

أبوظبي وأديس أبابا والشأن السوداني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss