باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

بين محاكمات مصر وانتخابات السودان .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 24 أبريل, 2015 7:03 مساءً
شارك

(1)

في أعقاب انقلاب عسكر الجزائر على انتخابات عام 1991، نشرت صحيفة لوموند الفرنسية رسماً كاريكاتورياً يظهر فيه متسابقان وهما يتأهبان عند موقع كتب عليه “نقطة الانطلاق”؛ وفي الجانب الأيمن من الصورة رسم لشخص مربوط إلى عمود بينما يستعد جنديان لإطلاق النار عليه، وقد كتب عليه: “نقطة الوصول”. وتحت الصورتين كتب: انتخابات الجزائر.

(2)
 
يبدو أن زمان جعل الفوز الانتخابي أقصر الطرق إلى السجن أو القبر لم يول بعد، كما يذكرنا “الأشقاء” في المحروسة عبر المحاكمات الهزلية المأساوية لمواطنين مصريين جريمتهم الكبرى أن الشعب انتخبهم، واعتقاد مستهدفيهم أنه سينتخبهم مرة أخرى. وعندما يعتقد البعض أن مساعي إبادة من اختارهم الشعب ستجعل المرفوض منهم شعبياً معبود الجماهير، فهو يثبت العكس. لأنه لو كان يثق بأي رصيد شعبي، لكان تحدى خصومه –وهم أحرار- إلى منازلة شعبية، يكون نصيبهم فيها الخيبة والإقصاء بأمر الشعب. ولكنهم يعلمون ما نعلم .
 
(3)

يذكرنا ما تشهده مصر بمساعي جناح “الاستئصاليين” في السلطة الجزائرية لإبادة التيار الإسلامي عبر العنف والقمع وإغلاق المجال السياسي بصورة شبه كاملة، وبالتوجه المماثل في تونس بن علي. ويبدو أن الخطة المصرية هي التضييق على الإسلاميين لدفعهم إلى العنف حتى يبرر قمعهم باسم محاربة الإرهاب. وقد كشف السيسي نفسه عن هذا الأمر حين طلب من الشعب “تفويضاً” ل “محاربة الإرهاب” في حين كان الإخوان يتظاهرون سلمياً في رابعة، وكذلك حملت شاشات تلفزته شعارات “محاربة الإرهاب” كما فعلت أمريكا بعد الحادي عشر من سبتمبر، ولكن قبل سقوط أي برج!!

(4)

خيب الإخوان أمل الاستئصاليين فلم يلجأوا إلى العنف، وحسناً فعلوا. ولكن حتى لو تفجر العنف، كما حدث في سوريا والجزائر، فإن هذا لا يعني بالضرورة إعطاء النظام رخصة للإبادة. فها هو العالم كله يقف مع المعارضة المسلحة في سوريا. وقد انقرض استئصاليو الجزائر واضطر بوتفليقة للتفاوض مع جبهة الإنقاذ. فهذه الخطة الشيطانية، والمفلسة اخلاقياً، فاشلة مقدماً، حتى لو نجحت في تفجير العنف كما أريد لها.
 
(5)

أحبابنا في السودان لم يقعوا في خطأ قرنائهم في مصر (وبئس القرين)، بل رأوا أن الوقاية خير من العلاج، وأن القمع الاستباقي، على سنة طيب الذكر مبارك، أقل كلفة. وكان مبارك يقول لأصدقائه الأمريكان كلما نصحوه بتوسيع الحريات: هل تريدون أن يأتي الإخوان إلى السلطة؟ فيسكت هؤلاء بحسب الراوي.

(6)

السؤال أمام مبارك كما البشير والسيسي هو الآتي: إذا كانت جهة بقيت في الحكم ربع قرن (وفي حالة مصر ستة عقود)، ومع ذلك يفضل الناس المعارضة عليها، أليس من الأكرم للجميع أن تعلن هذه الجهة فشلها وتتفضل مشكورة إلى جزيرة نائية للتقاعد المريح؟

(7)

في العادة يزين الدكتاتور وأنصاره باطلهم بالقول بأن هناك ضرورات استثنائية تتطلب وجود حاكم حازم يتصدى لهذه الأزمة أو تلك. ثم بعد فترة قصيرة تعود الأمور إلى نصابها، ومعها الحريات والديمقراطية. ولكن التجربة الإنسانية (والعربية والافريقية خاصة)، كشفت باضطراد أن “المستبد” لا يكون عادلاً، وأن الأمور تحت حكمه تتدهور إلى الأسوأ. وهكذا ظل السودان ينتقل من كارثة إلى أخرى، وكذلك مصر التي شهدت كوارث في الماضي، وللأسف يبدو أنها مقبلة على ما هو أسوأ. ولن يذكر أحد الدكتاتور بخير بعد زواله (كم مصري صوت للحزب “الناصري” حتى بعد أن غير جلده وأصبح ليبرالياً خليجياً؟)

(8)

المأساة هي أن الكل يعلم أن هناك خيارات أفضل. في مصر، نصح البرادعي وغيره الانقلابين بانتهاج التي هي أحسن في التعامل مع خصومهم، مما كان سيحقن كل هذه الدماء ويوفر على مصر كلفة غالية في الدماء والثروات، ولكن غلبت عليهم شقوتهم وكانوا قوماً ضالين. وفي السودان ايضاً، نصح كل الخلصاء حكام البلاد بتجنب هذه الانتخابات العبثية، لأن احداً لن يعترف بها. ولكنهم ركبوا رأسهم، فجاءت الانتخابات خزياً وعاراً عليهم بعد أن أعرض عنها حتى أنصار النظام.

(9)

كنت قد كتبت على موقع “الواشنطون بوست” ومواطن أخرى بعد بداية الانتخابات أقول إن هذه انتخابات ستكون شرعية النظام بعد الفوز فيها أقل من شرعيته قبلها. ولكن حتى في أسوأ توقعاتي لم أكن أعتقد أنها ستكون كارثة على النظام بهذا الحجم. فقد أصبحت الانتخابات التي أرادها النظام استفتاء أشبه بما سماه أنصار النميري “مظاهرة الردع” التي أرادوا فيها حشد أنصارهم في مقابل المظاهرات الشعبية التي طالبت برحيل النظام. ولكن الفشل الذريع لتلك المظاهرة جرأ الخصوم أكثر، فكنسوا النظام كنساً. ولعل المفارقة هي أن الشخص الذي اختاره النظام لإدارة لجنة الانتخاب كان من عرابي تلك المظاهرة الفاشلة، فيكون له فضل المساهمة في إسقاط نظامين مستبدين، كما كان عليه عار خدمتهما لقاء ثمن بخس دراهم معدودات.

(10)

من طبيعة من حرم الهداية أن يجرب كل الخيارات المدمرة قبل أن يعود مرغماً إلى جادة الصواب، هذا إذا لم يهلكه جهله وضلاله. فلماذا يهدر الحكام الموارد في قمع مواطنيهم بدل أن يتعاونوا معهم في البر والتقوى؟ لماذا يعتقل ويعذب خيرة شباب الأمة، ويقصى ويهجر أهل العلم والبلاء، والبلاد في أمس الحاجة إلى خبرتهم وجهودهم؟ ويكون هذا الإهدار مضاعفاً لأننا نعلم علم اليقين أنه، وبعد إهدار كل هذه الأرواح والموارد والجهود واعمار الأمم، ستعود الأمور إلى نصابها، وتتنزل على الظالمين اللعنات، ولا تذكرهم الأجيال اللاحقة إلا بكل سوء. فلماذا لا يختصرون الطريق؟

awahab40@hotmail.com

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثورة ومحطات التنقية من المخازي .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي
منبر الرأي
هل يثور الشباب؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
حرب الفجار في النيل الأزرق .. بقلم: عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الفلول البائدة .. زوبعة في فنجان .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
بيانات
تصريح صحفي من د.كامل إدريس حول تطورات الوضع السياسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الترابي .. في العاشرة مساء! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (1) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

اتفاقية سلام دارفور الإطارية: بين التوصيف والتوظيف … بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي-واشنطن

إبراهيم علي إبراهيم
منبر الرأي

خرج ولم يعد … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss