باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

بَسْـمَةٌ في ظُـلْـمَـةٍ حَـالِــكَة .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2013 9:57 صباحًا
شارك

أقرب إلى القلب :

Jamalim1@hotmail.com
قال الإمام الصادق المهدي، بعد أن عاد مؤزّراً بجائزة “قوسي” للسلام التي مُنحت له مع آخرين في مانيلا عاصمة الفلبين :”إنها بسمة في ظلمة سودان الأحزان”..
وأقول أنا: إنها بالفعل بريقٌ التمع في نفقٍ ظلمته حالكة. إذ فيما الإظلاميستشري، ويرسل أستاره تحاصر أضواء الكواكب،تتخفّى الأقمار إلى حين، وتنزوي الأنجم في مساراتها ، ولكن تبقى السماء على صفائها، ويبقى للأرض طيب أنسامها، في انتظار التحوّل أن يُعيد الأشياء إلى سجيتها الأولى، والفوضى الطارئة  إلى نظامهاالسرمدي المعتاد.
ولك عزيزي القاريء أن تملأ خياشيمك من هواء التفاؤل قدر ما تستطيع ، وأن تُمتّع بصَرَك بالنصفِ الملآن من كوب الحياة ، فلا يشغلك النصف الفارغ إلا مِن كل شيء قبيح متهالك لا يستساغ.
أطالع في مراصد عالمية ما يرد عن بلادي، فيقف شعر رأسي أسفاً وانزعاجا.  كيف تكون البلاد الموعودة على مرّ عقود طويلة،  لأن تكون سلّة غذاء العالم العربي وربّما الأفريقي أيضاً، فتكون آخر هذا اليوم، مِن بَين أكثر بلدان العالم جوعا ؟  من بين بلدان العالم التي تجاوز عددها مائتي بلد بكثير، نحن البلد الثالث في قائمة المَسغبة. ولنا أن نسأل وربما عرفنا الإجابة وتعامينا: من أورثنا هذا اليُتم المُسغِب، فكأنّ الآية الكريمة جاءت إلينا حصرا : “أو إطعامٍ في يومٍ ذي مَسغبة” .أهي أيّام المَسغبة نحياها الآن، أم هيَ توهّم واهمين ؟
(2)
إحتفل الناس في “مانيلا” عاصمة الفلبين بمنح جائزة “قوسي” لأناس مُميّزين، كان بذلهم لافتا على مستوى بلدانهم وعلى المستوى العالمي، وبينهم الإمام حفيد الإمام.ذلك أمرٌ طيبٌ أنْ ينال رجل دولة سوداني تكريماً على مستوى عالمي خارج بلاده. لنا أن نتيه فخرا.على أن الأمر يقف على نقيضِ واقعٍ ماثل، يرى فيه الآخرون بعين الظلم أو عين الرضا، بلداً فاشلا أو بلداً آيلاً إلى عتبات الفشل الذريع، هو بلد ذلك الرّجل المُكرّم.
عدّد الإمام في كلمته الرصينة بعد أن عاد من الفلبين، أنّ السودان يقف في ضفّة معزولاً، لا يستجيب لمقتضيات الحوكمة العالمية، بمستواها الرسمي الذي تعبر عنه الحكومات في المحافل الدولية، ولا على مستوياتها الأخرىاللصيقة بالمجتمع المدني. فيمَا تتماثل قيَم الحوْكمة العالمية ومعاييرها، تجدنا في صممٍ وبكمٍ وعمَى، ولكنّه في واقع التقييم، هو استخفافٌ له ثمنه، بل واستهتارٌ كُلفته عالية. يكفى ما نرى من وجودٍ أممي غريب يقضم من سيادة الدولة، ويكاد يقوم بواجب الحراسة والأمن في أطراف البلاد التي فشلنا في إنهاء النزاعات فيها، وقد كنّا من أوّل البلدان التي خرجتْ من ربقة الاستعمار أواسط أعوام القرن العشرين.
كنّا مثلاً، لم تحتذِ به البلدان الأخرى في منطقتنا الأفريقية فحسب ، بل ومثلاً بنَتْ عليه وزارة الخارجية البريطانية التزاماتها وتوجهاتها حول حق تقرير المصير لشعوب وقعت تحت إدارتها قبل الحرب العالمية الثانية، واعتمدته وزارة المستعمرات البريطانية في سياساتها لمنح ما بقي لها من سلطة كولونيالية على أقاليم وبلدان سيطرتْ عليها “فيما وراء البحار”. كانت بلادنا في نظرهم “أكاديمية غير رسمية” لتخريج حكّام بلغوا من الرشد درجات أهلتهم بعد إنجاز مهامهم الكولونيالية  في السودان، ليكونوا حكاماً في نيجيريا، أوفي تنزانيا أوفي محميّات الخليج التي صارت فيما بعد دولة الإمارات المتحدة. أحدّثك عن كولونياليين كبار مثل “ماكمايكل” و السير”دونالد هولي” و ك. ك. ك. هندرسن..وكثيرين غيرهم، اكتسبوا خبراتهم  في السودان وقد تركوه سالماً متماسكاً فحاق بنا الفشل الذريع في إنهاء نزاعاتنا ، وتداعَى العالم لنصرة بلادنا بما يشبه ولاية الكبير على القاصِر الذي لا يُميّز.
(3)
إحتفى الناس في “مانيلا” بأيقونة سياسية، رفعوا له الرايات لكونه رجل دولة مسلكه جدير بالاحتذاء، فيما دولته باتتْ كالأجرب المنبوذ في مجتمع الأصحاء. بشّر الرجل  بمجتمع ينعم فيه بنو وطنه بحريات تكفل كرامتهم، وهي مما ألزمتنا به المواثيق العالمية ، فإذا نحن أبعد الناس التزاما بشرعة حقوق الإنسان، تلك التي صاغها ممثلون عن كافة الثقافات والكيانات السياسية والفكرية في العالم منذ عام 1948، مستصحبة ليس فقط اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكن أيضاً الكونفوشيوسية التي شاعت في الصين البعيدة.
في قائمة أقل البلدان إحتراما لحرية التعبير وحرية الرأي، احتلت بلادنا موقعاً متقدماً تحسدنا عليه الصومال الشقيقة. في قائمة الحريات الصحفية نلنا قصب السبق ، وكأنا من حرصنا على ذلك، عمدنا أن لا ينافسنا بلدٌ آخر. ولقد أفصحتْ بعض قياداتنا العليا أن يكون للحريات مكانها السّامي،وأن ينال  القلم احترامه والرأي قدسيته، غير أنّ الممارسات والتطبيق، جعلا من تلك التوجيهات كلاماً خاوياً على عروشه، والحريّات الموعودة أندر من خلٍّ وَفٍ، كما في المثل.

(4)
فيما يُقزّم الآخرون من قامة الوطن، ويتحمّس ذوو الغرض وأصحاب الأجندات  لتشويه ملامحه، ويتبعهم الغاوون من وراء البحار ومن  أعماق المحيطات، فإن الإمام – إختلفنا مع طروحاته أم خالفناها- يرفع من قامة الوطن بمقدارٍ يُعيد العِزّة التي كادتْ أن تُهدر، والكرامة الوطنية التي أوشكتْ أن  تتهرّأ. ولعلّ المقارنة  ستكون ظالمة إن عقدنا ها بينه وسوداني ذائع الصّيت أجاز جائزة مِن حُرّ مالِ مؤسساتهِ، تُمنح سنوياً  لأرشد حاكم أفريقي كلَّ عام . للأسف لم يفُز بالجائزة أيّ رئيسٍ أفريقي في العامين الأخيرين. وربّما لن يصيب السودان نصيبٌ من الجائزة، إلا إذا عدَّل القائمون على أمرها معاييرها من الحكم الرشيد إلى الحكم البئيس. بطريقٍ غير مباشر، أسهمتْ جائزة الحُكم الرّشيد المحجوبة في إبقاء الصورة الشائهة لأولي الأمر الأفارقة على حالها، ولهم أن يتحملوا تبعات أفعالهم التي فيها يعمهون. ساهمت الجائزة المحجوبة في تقزيم القادة الأفارقة ، أما الإمام فقد رفع تكريمه لقامة وطنٍ  شقي بفعل أبنائه.
التهنئة لرجل قامة، لا يرى الوطن أقلّ قامة منه وكفى. .

الخرطوم – 5 ديسمبر 2013
///////////

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرأة عند الشاعر محمد ود الرضي .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
وهذا برهاني في كارثة العصر السوداني! .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
الثورة المهدية: تحليل ودروس للحاضر (تحديات الانتقال (3)  .. بقلم: د. عصام الدين النور بلول 
منبر الرأي
من كيكل إلى السافنا.. ماذا يحدث داخل الدعم السريع؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القمح العسكرى !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

كيف تقابلون الله أيها الكيزان؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان والمسيرة القاصدة لغير الله .. (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشاعر عالم عباس يضيء مساء أبو ظبي بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss