باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بِدع وممارسات إنقاذيه .. استمرأتها الانتقالية .. بقلم: ابراهيم سليمان

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2021 10:48 صباحًا
شارك

ناهيك عن الوثيقة المرجعية، وبعيداً عن تشريعات تفكيك نظام الإنقاذ البائد وإزالة التمكين، هنالك تكليف غير مكتوب من الشعب السوداني، للحكومة الانتقالية (السيادي والتنفيذي وقحت) بمراجعة شاملة لممارسات ومناهج النظام البائد، في السياسة والخدمة المدنية، والشروع في تنقيتها من الشوائب وإعادة الأمور إلى نصابها الذي إعتاده الشعب السوداني، وجبلت عليها فطرته السليمة.
ونعتقد أنّ الصحافة كسلطة رابطة، يجب أن يكون رأس الرمح في تصحيح مسار الحياة العامة والممارسة السياسة، من خلال النقد البناء، ورسم خارطة طريق العبور، في ظل تيهان الحكومة الانتقالية، وضبابية الموجهات العامة. ولا يتأّتى هذا إلاّ في ظلال إعلام حر ومستقبل ومسئول، لذا يجب التشهير بالمؤسسات الإعلامية المملوكة سراً وعلانياً لشخصيات دستورية نافذة.
الكثير من هذه الممارسات الإنقاذية القميئة، لا تجدِ معها سن التشريعات الرادعة وحدها، إذ يمكن محاصرتها بالتشنيع الإعلامي، من منطلق “من يَنقُد الزَّمّار يفرض عليه اللّحن”. بعض هذه الممارسات السالبة، تسلكها المؤسسات الدستورية، ومن أمثلتها الاستمرار في توسيع الكتلة السيادية والوزارية للترضية، وتفادي غضب الكيانات والجهويات، والإبقاء على التقسيمات الإدارية الاعتباطية للولايات والمحافظات، وافتقاد الجرأة السياسية لاختصارها كما وعد السيد رئيس الوزراء سابقاً. ومنها سلوك فردي للدستوريين، تجاري رجالات الإنقاذ دون وجل.
قال ابن عربي القاضي: (شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع) ويمكننا القول، أنّ بعض رجالات “الإنتقالية” قد بلعوا ممارسات نظام الإنقاذ البائد والفاسد، وحاولوا أن تقيئوها فما استطاعوا، إذ يلاحظ المراقب لسلوكيات الرموز الانتقالية، أنّ بعضهم قد بزّ الإنقاذين في الشوفينية و”الفشخرة” السياسية، والنفخة “الكضّابة”.
من أمثلة الممارسات، تكرار المبالغة في تنصيب حاكم إقليم دارفور، الذي تذّوق طعم السطلة والصولجان في موائد النظام البائد، ولا شك أن الطعم الشهي قد راق له، وطفق يكرر طبخه بنفسه، كلما سنحت له الفرصة، من لدن حكومة انتقالية مهيضة الجناح، لا حول لها ولا قوة. فالفعالية الضخمة التي نظمت مؤخراً بالفاشر، لا تعنِ مواطن دارفور المغلوب على أمره في كثير، وهي الثانية من نوعها من ذات الحاكم فرحاً وابتهاجاً بمنصب أقل من عادي بمعايير الصلاحيات وكفاءة الحاكم المتكئ على البندقية ولا شيء غيرها.
فقد أقيمت فعالية محضورة بقاعة الصداقة بالخرطوم، يوم 15 من شهر يونيو الماضي، حُشد له وجهاء الساحة السياسية، ورموز المجتمع المدني، نُصبت لها مكبرات الصوت العملاقة، ثم تكرر مرة أخرى حفلاً ملوكياً في العاشر من هذا الشهر، بذات الأجندة الاحتفالية، ضُربت لها أكباد الطائرات الرئاسية، وحُشد لها طلاب المدارس، وأُحضرت لمراسيمها الإدارات الأهلية قسراً، وكأن المرسوم السيادي الذي نصّبه حاكماً للإقليم ليس كافياً للاعتراف به، أجدنا نرى أن السيد مني، يكرر نفسه قائلاً “شوفوني” نُصبت حاكماً بجهد بندقيتي! كل هذا “النطيط” السياسي قبل أن يعرف صلاحياته الدستورية!
الشيء ذاته كنا نتابع بدهشة واستهجان، كيف أنّ رجالات نظام الإنقاذ، ينصبون السرادق، ينحرون الإبل، يضربون الدفوف، ويهزون الأرداف طرباً بتولي الوزارات الهامشية، وفتات المناسب الدستورية، ومنهم من خضّب أكفه بالحناء، وأُكملت له مراسيم “الجرتق”، رُبطت له الحريرة وعصب رأسه بالضريرة، أي والله!! وما ظننا أننا سنشهد دراما سياسية مماثلة حتى بعد استشهاد الآلاف من الشباب الغر، فداءً للانعتاق من ربق نظام الاستبداد والدجل السياسي!!
نتمنى لحاكم الإقليم التوفيق والسداد، ونتساءل ماذا بعد البهرجة السياسية؟ من الأجدر به التركيز على جوهر اتفاق جوبا للسلام، وترك المظاهر الإنقاذية والقشور الزائفة، وإن كان هذا التتويج الملوكي رسالة موجه لرفقاء نضال، أو كيانات ثورية أخرى، فلا شك أنها غير مسئولة.
رغم التضحيات الشبابية الحالمة بالتغيير، والطامحة في الرشد السياسي، قد بزّت وزيرة خارجية الحكومية الإنتقالية الدكتورة مريم المهدي، وزراء نظام الإنقاذ في الشوفينية السياسية، حيث سمحت لمحسوبيها و”حرّضت” مقرّبيها على تنظيم تظاهرة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد يوم 17 من شهر يونيو الماضي، حيث علت الزغاريد، وتعالت التحميد والتكبير “الأنصاري” داخل صالة كبار الزوار بمطار الخرطوم، احتفاءً، بمقدمها الميمون من نيويورك، رغم أنها عادت مكسوفة مدحورة من أعتى قوتين في العالم، أمريكيا والاتحاد السوفيتي، بخصوص شكواها المندفع لمجلس الأمن بشأن سد النهضة الأثيوبي. مثل ذلكم التصرف الغوغائي، لم يصدر حتى من ناس الإنقاذ، ولا يمكن أن يصدر من “رجل” دولة، ناهيك عن حزب دولة، ولم نسمع أنّ رئيس الوزراء قد أنّفها، أو أنّ وزير شئون الرئاسة قد أنّف سلطات مطار الخرطوم على ذلك التجاوز المراسيمي، والتهريج غير اللائق بحكومة ثورية انتقالية.
نأمل أن تتعلم وزيرة الخارجية الدكتورة مريم التواضع؛ فمن تواضع لله رفعه.
نكتفي بهذين المشهدين من الاستمراء الانتقالي لبدع وتصرفات انقاذية قبيحة، على أن نعود مجدداً لتسليط الأضواء على ممارسات أخرى مستهجنة شعبياً لا يزال يمارسها دستوريو الحكومة الانتقالية، إذا أمدّ الله في الآجال.
أقلام متّحدة
15 أغسطس 2021م
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان … كنداكة تسند العمة .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
صدام حسين لم يستمع لنصيحة الخبير الاستراتيجي عمر البشير .. محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
مؤتمر برلين للسودان “انتصار مدني” فوق رمال متحركة.. قراءة في فجوة الشرعية والميدان
منبر الرأي
إعادة بناء الجيش السوداني أهم قضايا المرحلة الانتقالية .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
لايأس مع الحياة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق يفهم عندما يريد ان يفهم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري

في ذكراه ال ٦٩ لترتفع عاليا راية الاستقلال ووحدة الوطن

تاج السر عثمان بابو

الشوايقة والجعلية تدوسهم “العرب”ية

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

د نافع علي نافع . . . اشارات ايجابية ولكن !! .. بقلم: علاءالدين محمود

علاء الدين محمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss