تأملآت.. فى رواية منعم منصور .. عن حلايب .. بقلم/ طه أحمد أبوالقاسم
أكثر من هذا .. تحاول مصر صرف النظر .. وتتحدث عن سد النهضة .. وانتاج الافلام .. الخرافية .. والفنتازيا ..فى محاربة .. اثيوبيا .. التى كانت عصية على الغزاه عبر السنين .. ورسبت المحروسة فى سيناء .. فى مساحة ملعب كرة قدم .. تحاول التأثير نفسيا .. فى انهيار السد …هكذا سقطت الدولة التى كنا نعتبرها رسالية .. ولا نعرف أنها عدمية .. تهدم الحضارة .. .. ممنوع على مصر الطيران بحرية فى سيناء .. وأن تستخدم .. فقط بنادق الصيد فى حراسة المعابر .. د.رفعت السعيد .. يقول :
الآن ماذا قال السياسي الكبير …. الاستاذ .. ابراهيم منعم منصور ؟؟؟؟؟
وفي
أما في ما يختص بوادي حلفا فإنه قد تقرر بموافقة الشيخ علي عبد الرحمن صديق مصر وزير الداخلية «الذي يتبعه مفتش المركز ادارياً»، تقرر إعلان حالة الطوارئ في كل مركز وادي حلفا «حدود المركز تمتد جنوباً حتى مدينة ابو حمد».
ان يقوم بالتقدم تسنده القوة العسكرية شمالاً حتى الحدود في نهر النيل، ويقدم إنذاراً للجيش المصري بأنه سوف يضرب
وانتهت مأموريتي وعدت الى الخرطوم وتركت الصاغ ابو نار وقوته ولجنته الانتخابية في ضيافة عبد السميع غندور الذي اخلى لهم «فندق النيل بوادي حلفا ــ وكانت تديره مصلحة السكة الحديد اسوة بالقراند هوتيل في الخرطوم وآخر في بورتسودان ورابع في جوبا»، وكان الموقف مختلفاً في «حلايب»، فبعد أن تحركت قوة عسكرية
ولما علم عبد الله خليل بالأمر استدعى الكابتن جراهام وسأله عن جنسيته: وكيف انه «البريطاني» يود ان يتحمل مخاطرة قد تودي بحياته من اجل السودان ولا يقبل ان يشاركه المخاطرة رئيس وزراء السودان.
وتغلبت الحكمة على عبد الناصر واوقف العملية كلها، غير انه نكاية في عبد الله خليل ارسل برقية الى الامام عبد الرحمن المهدي متجاهلاً رئيس الحكومة بأنه اي الامام عبد الرحمن يعلم ان
غير أن «الحكمة» التي تغلبت على عبد الناصر كان لها دافع خفي اقنع به
وسحب عبد الناصر جنوده من
أهل شرق السودان ــ وأهل حلايب ــ لم يقبلوا
– 01-
الحل: أرى بكل تواضع ــ انه في ظروف وجود دولتين متوافقتين في المنظور الديني السياسي أن تتفقا بإحالة الأمر الى محكمة العدل الدولية. وإذا رفضت مصر فالرأي هو ان يتجه السودان الى محكمة العدل الدولية، وليس في اللجوء الى المحكمة ما يسبب عداءً وخصومة او حتى عتاباً، لأن الطرفين أعضاء في تلك المحكمة، وقبول عضويتها يحمل الرضاء التام بأن العضو يقف امامها «مدعياً او مدعى عليه».
لا توجد تعليقات
