باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 6 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تأملات في خطاب الجنرال عبدالفتاح البرهان .. بقلم: د. محمد تورشين /باحث بالشؤون الأفريقية

اخر تحديث: 14 يوليو, 2022 8:21 صباحًا
شارك

مقدمة:
بالعودة إلى خطاب الجنرال عبدالفتاح البرهان عقب موكب وحراك 30 يونيو، نجد أن الجنرال قد حاول بطريقة ذكية تحميل المسؤولية للقوي السياسية عبر مناورة انسحاب الجيش والدعم السريع من المشهد السياسي ، وبالأخص تجميد مشاركتهم في حوار الآلية الثلاثية(الأمم المتحدة ،الاتحاد الأفريقي، الايقاد) .
فما هي اسباب هذا الحدث ومآلاته. هذا ما سنناقشه في هذا المقال القصير .

فشل المؤسسة العسكرية في الحكم :
أعتقد بأن السبب الأول للقرار هو ان المؤسسة العسكرية لم تكن تتوقع صعوبات وتحديات تقف عائقا أمام تنفيذ استكمال مشروع الانقلاب العسكري عقب 25 أكتوبر، لاسيما تشكيل حكومة تنفيذية.
الا ان هذا الامر اصطدام بعدم قدرة العسكر علة إيجاد رئيس وزراء كفء ومقبول، بعد استقالة حمدوك. كما ان تسيير دولاب العمل أصبح عسيرا بسبب المظاهرات والاحتجاجات المستمرة حيث أصبحت شبه أسبوعية .
هذا يوضح ان النهج الأمني وحده لا يكفي ، مما اضطر البرهان لاتخاذ هذه الخطوة الاستباقية.

رسائل متعددة:
كان الغرض من خطاب البرهان إرسال رسائل متعددة، اولها للمجتمع السوداني لاسيما القوي السياسية الرافضة للانقلاب ولجان المقاومة والقوي الأخرى . فحوى هذه الرسالة بأن القوي السياسية فاشلة وتتحمل مسؤولية الإخفاق الذي حدث إبان الفترة الماضية وغير مسؤولة، لذا من الصعب أن تتوافق على برنامج ومشروع وطني يسهم في تشكيل حكومة وفاق وطني من خلال حوار سوداني سوداني يضم كل القوى السياسية باستثناء المؤتمر الوطني. بقية الرسائل متعلقة بالمجتمع الدولي والإقليمي، وتفيد بأن المؤسسة العسكرية قادرة على تحقيق مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية رغما عن الأزمة السياسية.

نجاحات محدودة للبرهان:
رغما عن الفشل الداخلي الا انه من الواضح ان الجيش قد نجح على الصعيد الإقليمي الجيش في الترويج لنفسه، وقدم تطمينات لبعض الدول المرتبط أمنها بالسودان مثل اثيوبيا بعد تسخين بسيط، فضلا عن استمرار التعاون مع المحاور القديمة.
،أما على الصعيد الدولي فلا يزال الجيش السوداني يستخدم كرت العلاقات مع روسيا كمناورة لكسب الوقت، مستغلين في ذلك التوتر والانقسام الدولي بسبب أزمة الغزو الروسي لأوكرانيا. لذلك ظل العسكر مقتنعوت بأن الولايات المتحدة وحلفائها استنفذوا كل الخيارات المؤثرة التي يمكنهم بها تغيير واقع الانقلاب.
قد يعمد العسكر في الفترة القادمة الى ارسال رسائل للمعسكر الغربي بأنهم قادوين على حماية مصالح الولايات المتحدة في شرق افريقيا والتأثير الإيجابي في أمن البحر الأحمر . ويعد التطبيع مع إسرائيل مدخلاً لذلك .

التمهيد لمرحلة جديدة:
ان الغرض من كل هذه الرسائل قي تقديري هو تهيئة الأجواء الداخلية والخارجية لمرحلة جديدة في الصراع السياسي. يمكن استقراء ذلك من خلال سيناريو تشكيل حكومة انتقالية جديدة تعمل لتحقيق أجندة المنظومة العسكرية وتدعو لانتخابات مبكرة في يوليو القادم .
اذا تم هذا السناريو فإن عدد مقدر من القوي السياسية سيقاطع الانتخابات وبالتالي سيكون هناك حديث عن شرعية الانتخابات ومالاتها.
في تقديري ان المخرج السليم للأزمة السودانية الماثلة هو الدخول في حوار شامل بين القوي السياسية باستثناء المؤتمر الوطني يناقش قضايا مهمة كمستقبل ودور الجيش السوداني ، ملف السلام ، والعلاقات الخارجية ، وشكل الدولة ونظام الحكم ، الهوية …. الخ
إذا أضاعت القوي السياسية الفرص ربما سيكون ذلك مدخل لواقع شمولي مستبد جديد .

mohamedtorshin@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الذكري الرابعة والخمسين للرحيل: العْلاّمة عباس العقاد: حياته وفكره وعلاقته بأهل السودان .. بقلم: بروف عبدالرحيم خبير
منشورات غير مصنفة
نعم يا مجلس الصحافة.. إنها الحقيقة ، كماهي … بقلم: الطاهر ساتي
منشورات غير مصنفة
وتستمر المواجهة القضائية: وزير الدفاع السابق (عبد الرحيم حسين) ضد الصحفي (أكرم الفرجابي)
منبر الرأي
سيناريو الصراع داخل السلطة الآن: هل يتعشى الإسلاميون بالبشير، أم يقلب الطاولة عليهم، أم تهزمهم ثورة الشعب؟ .. بقلم: صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة
حفريات لغوية – القَوقَلة والقلقة (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الكبار لا يبطرهم النصر يا أرباب .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

اعلان السودان منطقة كوارث!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
بيانات

تغيير إسم حركة التحرير والعدالة السودانية إلي مسمي الكتلة السودانية لتحرير الجمهورية

طارق الجزولي
منبر الرأي

خصخصة العنف وحكم العصابات .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss