تابت والجيش والعذاب .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
أن ما حدث فى تابت يجل على الوصف فالحدث مثل سيل يغمر ويجرف عواطف واحاسيس وشعور كل انسان سوى من هول المصيبة وفداحة الجريمة ، ولقد أصابنى شئ من التبلد والشلل فى الفكر لأستوعب ما جرى ورب واقع يكذب الظن ويلجم الاراجيف ، وما حدث فى تابت يفزع منه الانسان الي الكذب منصرفا” عن التصديق ، وبعد لأى طاوعنى القلم لأسطر هذه الكلمات ، القرية وأهلها ترقد آمنة مطمئنة ، الكبار فيها غرقى في النوم بعد تعب وكد النهار فى طلب الرزق ، وتأوى الأمهات الى النوم وفي اذهانهن شاغل فيما سيعدونه من طعام فى الغد للعيال مما يتيسر من القوت الشحيح ، وتداعب الفتيات العذارى أطياف الزواج وترقب أبن الحلال الذى ينقلها الى بيت الزوجية السعيد ، وتهدهد الاطفال احلام اللعب واللهو فى غدهم الآتى ، تترآءي كلوحة جميلة للصفآء والبرآءة .
لا توجد تعليقات
