باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تاج السر الحسن: لم نسمر بآخر المقطع بعد .. آسيا وأفريقيا: الشاعر وجغرافياه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2021 8:21 صباحًا
شارك

كنت حضرت احتفال ولايات الساحل الشرقي الأمريكي بالموسيقار عبد الكريم الكابلي الذي قامت بالدعوة له وتنظيمه منظمة أبنوس ووكالة البحر الحمر للسياحة بولاية فرجينيا. وطوال ما أنا في حفل التكريم لم تبرح أفق ذاكرتي وعاطفتي أغنية “آسيا وأفريقيا” للشاعر المرحوم تاج السر الحسن التي وضع لحنها الموسيقار الكابلي في الستينات الأولى. وكتبت مرة عن كيف خصنا الكابلي بسماعها منه الأول مرة لها في دار الندوة الأدبية بحي البوستة بأم درمان لمؤسس الندوة وصاحب الدار المرحوم عبد الله حامد الأمين. وكتبت عن هذه الأغنية، الميثاق السياسي، في مناسبة رحيل شاعرها في 2013 كلمة استعدت فيها ذكرى لي مع الشاعر وشغفاً بالقصيدة التي كانت خارطة طريق وعينا بأشواق التحرر الوطني، وشغباً بها.
كان الراحل تاج السر الحسن أول كاتب على الأطلاق رأيته بعد أن كنت قرأت له. كان ذلك حين زارنا في رابطة أصدقاء نهر العطبرة في نحو 1957 وهو في طريقه من زيارة أهله في جزيرة أرتولي بجهة بربر في عطلة له من الأزهر الشريف. ويقال عن الجزيرة إنها تؤام لجزيرة أخرى اسمها أرتل بدار الرباطاب افترقا من مقامهما في الشمال وتخبطا عكس تيار النيل حتى بلغتا حيث هما الآن. وكنا قرأنا له مع زميله جيلي “ديوان قصائد من السودان” صدر عن دار الفكر اليسارية في مصر في 1956. بل وأملى علينا شيخ ابوزيد الجعلي، مدرس اللغة العربية المعروف، قصيدة “أحن إليك يا عبري” لجيلي في سنتنا الثانية بعطبرة الوسطي. واذكر غرابة طباعة الديوان. فقد كان لون ورقه أخضر لا أبيض زانته رسومات الفنان الطليعي المصري زهدي. واذكر أنني اطلعت عليه في مكتبة السودان أول دخولي جامعة الخرطوم ووجدت من شطب “سلام” من بيت في قصيدة لتاج السر عن نضال الطبقة العاملة حيَّا فيها “سلام والشفيع”. وكان سلام رئيساً لاتحاد نقابات العمال والشفيع أمينه العام. ووقع فعل الشطب بسلطة الشيوعيين الغليظة في المحو والإثبات. فقد كان سلام ترك حزبهم آنذاك.
لا زالت “آسيا وأفريقيا” أغنية تُطرب. ولكنها في جيلنا اليساري أغنية وعهد بالزمالة مسؤول لتغيير العالم بعد تحريره. فقد حفيت أقدامنا تظاهراً أو تضامناً أو شدواً لكل موضع مذكور في النشيد: القنال، وهران الجزائر، أفريقيا، ماوماو كينبا، الصين الجديدة، أفريقيا جومو نكروما، وسيكتوري وماندلا، وموديبو كيتا، والملايو، وناصر . . . أم ناصر. كانت تلك جغرافيا خلجات فكرنا وصحونا ومصب أشواقنا. ولذا عجبت من الخلف الذي تهافت من هذه الذرى الإنسانية الشماء إلى “أعربي أنت أم أفريقيا”. وقلت لهم حتى بح صوتي لقد رزقنا الله فضاءات هوية وسعها السموات والأرض و”آسيا وأفريقيا” التي كتبها أزهري تقدمي ليهتدون.
خضعت “آسيا وأفريقيا” لتحرير استدعى بعضه تحولها للغناء بالطبع. ولكن بعضه من قلم الرقيب. أذكر احتجاجي أول غنائها في عهد عبود على استبدال “ولا شاهدت روسيا” ب “ولا شاهدت آسيا”. ثم لم أجد حتى في النسخ الأحدث البيت “للمنارات التي شيدها أول مايو” لتناغم “الملايو”. ووجدت المرحوم الشاعر في لقاء تلفزيوني استعاد مقطعاً من القصيدة عن “بيان بيان فو” وهي المعركة التي أجهز فيها الرفاق في فيتنام بقيادة هوشي منه على الاستعمار الفرنسي. وبلغ إعجاز هوشي فيها حدا دفع بأزهري آخر هو المعلم كرف لمدحه. وقرأ تاج السر المقطع على التلفزيون بوجد عجيب يتصفح وجوه الشباب في الحلقة التلفزيونية الذين “يطرشهم”:
يا بيان فو
أرضنا للنور والأزهار تهفو
مشهد القلعة ما زال بعينيّ معلق
والأعادي جثثاً في صخرها الأزرق تشنق
قد رأيت الآن جندياً مغطى بالدماء
قلبه الأحمر كالوردة ملق في الفضاء
كان من باريس لكن مات قهراً في بيان فو
وداعاً تاج. وليس هذا آخر سمرنا بآخر المقطع إن شاء الله.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العسكرتاريا.. النيوكولونياليزم
منبر الرأي
الفكر السياسي الناصري وإشكاليه الوحدة الفكرية .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الفرصة الاخيرة للسلام .. بقلم: عصمت التربى
منبر الرأي
عقار الباحث عن السلام وسط الأشواك والعواصف .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى
منبر الرأي
إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز الأبحاث الأمريكية! .. إبراهيم الكرسني

مقالات ذات صلة

بيانات

نعي لشهداء بني شنقول

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدر الدين يوسف السيمت ينهي اقامته فى البحرين .. بقلم: بشير محمد صالح

طارق الجزولي
حوارات

الطيب زين العابدين: أضعفت الاثنية والجهوية الهمة القومية وكادت أن تلتهمها .. حوار: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منى بكري أبوعاقلة

إعادة اعتقال رضوان داؤود .. وسلطات جهاز الأمن … بقلم: منى بكري أبوعاقلة

منى بكري أبوعاقلة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss