باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد بدوي مصطفى
د. محمد بدوي مصطفى عرض كل المقالات

تجليات: يأكلون القطط والكلاب … والنفس تموت! .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

اخر تحديث: 29 يناير, 2014 11:05 صباحًا
شارك

mohamed@badawi.de
قبل يومين كنت أشاهد نشرة الأخبار الألمانية ولم أصدق عينيّ! كلكم يا سادتي تعرفون مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الذين هربوا من وطنهم وتفرقوا في مخيمات في سوريا ولبنان والأردن إربا إربا. نعم، هم هؤلاء، أجيال ولدت بسوريا في مدينة اليرموك. لم يكف هذا الحاكم الجائر أن وضعهم كبشر درجة خامسة في هذه المخيمات بل أحكم عليهم الحصار أيما احكام. فصارت نسبة الوفيات في الأشهر الأخيرة – خصوصا – بين الأطفال والرضع كبيرة ومحزنة ومخيبة للآمال. يا إلاهي، لطفك وعفوك ورحمتك عليهم! رأيت بأم عينيّ كيف يسلخون القطط والكلاب الهائمة في الشوارع ويجلسون أمام قدور تبدّت عليها آثار التقشف والفقر، مهملين تائهين في العراء ليقتسموا لقمة العيش تلك بينهم. ومن لم يجد، يضع مرقا حارا يرشف من بعضه كي يسد به الآم الجوع والفاقة وهل يمسن ذلك أو يسد الرمق؟
بالله عليكم، من منَّا، وعلى إطلالة هذه السنة الجديدة، يرضى هذا الضيم لنفسه وذويه؟ من منَّا، بالله عليكم، يسكت لركل رجل أمن الدولة في صمت وانكسار أبوغريبويّ؟ من منَّا، يا صحابي، قد سبق ونادى بنجدة أهل اليرموك، هؤلاء الكرام؟ من منّا ومن نكون نحن، يا أمة الإسلام؟ ألبسنا الجبن أثوابًا وغدونا كالطواويس نختال على خيبتنا؟ كل هذه الثورات الدامية وكل هذا الانهزام ونحن نَسدُّ هذه بطين والأخرى بعجين؟ أين مجلس أمن العبارات؟ أين الدول العظمى بعتادها الذي ينُوء بحمله ذوي العُصبى أولي القوة؟  أين هؤلاء من أبناء الذهب الأسود ممن ينفقون ملايينهم رئاء الناس على سفاسف الأمور وبقارعة شوارع الشانزليزيه وعلى خدور حسان بلاجات ميامي؟ أين حُماة الإسلام الذين ينفقون أموالهم رئاء الخلق على القصور ورافعات الطَرف؟ للأسف لم يصل إلى مسامعنا في الشهور المنصرمة إلى قليل النداء، قل بصيص من الهمس الخجول المُتَغَامَزُ بِه، وبالأحرى سمعنا صريختان متواضعتان حاولتا استيقاظ المروءة الأعرابية المتخدرة في سنتها ونومها السرمديين، كالسلحفاء في نومها الشتوي. صريختان حاولتا التحليق، دون أن يسمعهما أولو الأمر والنهي في بلاد الإسلام. أيا سحائب الجبن المحلقة على سماوات العروبة  تستَّري على خيبتنا!
هما، دون أدنى شك، خجولتان، أذ ما قورنا بعظمة الفاجعة وعمق المأساة التي يعاني وطأتهما الشعب السوري البطل. سكتت أنفاس الأمة العربية وكأنها في حالة اغماء متفاقم يستدعي إنعاشا بغرفة العناية الدينية والوطنية المكثفة. لعمري، فإن العرب والمسلمين على أشكالهم يقعوا!
فكل بلد يشابه الآخر صمتا وخيبة وكل أمة منا تتسابق على الرئاء والجبن، ونحن قد سئمنا وضقنا ذرعا بهؤلاء الذين وضعوا أصابعهم في آذانهم وقرا حذر الموت، كالذين ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات يعمهون، صم بكم عمي فهم لا يرجعون. ألا تستحي أمتنا في أن تقبع على نفسها البائسة وتدفن عينيها في الرمضاء؟ ألا يخجل رؤساؤنا واضعين رؤوسهم كالنعام والأنعام في الرمل؟
فمسلسل القمع ومسرحيتهُ على خشبة المسرح اليرموكي، لا يزال يتسلى بهما الناس في بلادنا بعد أن تمتلئ الكروش قبل المسلسل اليومي بما تُهُلِّب وتُهُرِّس وطاب إذ ينبغي علينا جمعا الصوم وجهاد أصغر وآخر أكبر لنجدة من استنجد بنا ولحماية من صرخ ليحتمي بأبو مروءة وشهامة، لا يطلُّ على الأفق. فحسبنا الله ونعم الوكيل، فصرخات أطيفال اليرموك يرجعها الصدى!
//////////////

الكاتب
د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
التعليم في الفترة : 1956-1989 (8) .. بقلم: تاج السر عثمان
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [226]
منبر الرأي
شنايا توين: الكنداكة ليست مجرد وجه جميل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
تحديات الفترة الانتقالية: تعقيدات تحولت إلى أزمات – (4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غضب وتسويات ووثبات .. من نيفاشا حتى أديس أبابا .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

ذكرى الزعيم جون قرنق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

حمدوك يعلنها داوية ملفوفة بالحرير (يجب ان ننجح او ننجح) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خواطر صحفي بالمنفى (3) .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss