تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 هــ – 11 ز)- (جزء 1 – 2)

التحالف الديني العريض ونسج السردية التكفيرية: سردية كسل العقول وتناسل الجهل
من محكمة الردة 1968 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في العام 1985

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

“أعلم أنك لن تكون حر الفكر إذا انكرت حرية الفكر على غيرك”.
محمود محمد طه، 1952

“الحر هو الذي يحب الحرية لغيره كما يحبها لنفسه ويؤذيه منظر الظلم حيث كان”.
محمود محمد طه، 1964

حقبة اللوثة الفكرية في التعاطي مع الفهم الجديد للإسلام
المبادرات الفكرية الخلاقة تفضح أصحاب السقوف المعرفية الخفيضة

“إن الأستاذ محمود محمد طه أول مفكر يحاكم ويعدم بسبب أفكاره في عصرنا الحديث، لم يحمل سلاحاً ولم يجند جنوداً ولم يمارس إرهاباً، فقط مارس حريته كإنسان- الحرية التي منحها الله لنا جميعاً- في أن نفكر وأن نطالب بإصلاح ما يمكن إصلاحه من شؤون ديننا ودنيانا”.
عطيات الأبنودي، (مصر)

أودع المفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه، مشروعه الفكري: الفهم الجديد للإسلام، مبوباً في سجل الإنسانية: (34) كتاباً، ومئات المقالات، والبيانات، والمحاضرات، وعشرات المساجلات، … إلخ، فواجه تحالف ديني عريض في الفضاء الإسلامي، ناصبه العداء، بلا علم، وبلا حق، وقاد ضده المؤامرات بلا وازع أخلاقي. وحديثنا هنا ليس بحديث مرسل، أو يقوم على اتهامات بلا دليل أو برهان، وإنما نتحدث بعلم ومسؤولية وأخلاق. فبعد رحلة استمرت ثلاثة عقود، من العمل المستمر، والمكثف، والحريص، وبشدة، على الالتزام بالأسس العلمية والأخلاقية: الصدق والعلم والمسؤولية، في الرصد والتنقيب والفحص والتمحيص والتفكيك للمواقف من الفهم الجديد للإسلام، في الفضاء الإسلامي، تكشفت لنا، بالوثائق والأدلة والبراهين العلمية الناصعة الساطعة، مدى البراعة في مؤامرات التحالف الديني العريض، وضخامة حجمها، وتعدد الشركاء فيها. لقد أدركنا بالأدوات العلمية، وبالصبر الذي يتطلبه العمل على تفكيك مؤامرات الفقهاء ولتهم وعجنهم، وبالتتبع الدقيق لنسب تلك المؤامرات المتراكمة منذ العام 1951 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في 18 يناير 1985، بل حتى اليوم. أدركنا بأنه، وما أن أعلن المفكر محمود محمد طه عن مشروعه الفكري: الفهم الجديد للإسلام، وأخذ يفصل فيه ويدعو له، بأدوات المثقف الحداثي: الكتاب، والمقال، والبيان، والمحاضرة، والمساجلة، … إلخ، إلا وتداعت المؤسسات الدينية في الفضاء الإسلامي، ورجالها، والفقهاء، وجماعة الإخوان المسلمين، وبعض السياسيين في السودان ومصر، فتدافع الجميع من أجل إعلان العداء، والتباري في نسج المؤامرات. كما أُنفقت أموال ضخمة، جاءت من خارج السودان، من أجل العمل ضد المفكر محمود محمد طه ومشروعه الفكري، وكان للمشايخ والفقهاء نصيب الأسد من هذه الأموال، فقد تم استكتابهم، فأعدوا دراسات، لا تنقصها الركاكة والغرض والمفارقة للأسس العلمية. ولكن بفضل الله، وبفضل الأدوات العلمية، وبإعمال قوة التخيل، كان بمقدورنا الكشف والفضح لكل هذا الخمج والهرج والغثاثة.

الكشف عن حجم مؤامرات التحالف الديني العريض
الخطر المستمر لفتوتي الأزهر ورابطة العالم الإسلامي وتوظيفهما الدائم في منابر المساجد ووسائل الإعلام

“هل تعلن أعمال محمود محمد طه عن مولد لاهوت تحرير إسلامي؟ … إن قناعته العميقة كمسلمٍ، ومعرفته المتبحرة بالدين، وقوة حجته في سبيل تفسيرٍ جذريٍ جديدٍ للإسلام، يؤسس لقطيعة تامة مع تيار التعصب الديني المحافظ الرسمي المسيطر، لهي شاهدٌ على أهمية مساهمته في تجديد إسلامي يذكِّرنا، في كثيرٍ من أوجهه، بالتجديد الذي جاء به لاهوت التحرير المسيحي”.
سمير أمين (1931- 2018)- مصر

يكمن الخطر المستمر والمتوسع لفتوى الأزهر (مصر) بكفر المفكر محمود محمد طه (1972)، وفتوى رابطة العالم الإسلامي (السعودية)، بردته عن الإسلام (1975)، إلى جانب استدعائهما في الحكم بالردة والإعدام في يناير 1985، كما سيرد التفصيل لاحقاً، في أنهما ظلتا على منابر المساجد ووسائل الإعلام السوداني والإسلامي، حيث يرددهما الأئمة الوعاظ حتى يوم الناس هذا، بقولهم “كفره مشايخ الأزهر وعلماء الأمة في رابطة العالم الإسلامي”. وقد رصدت نماذج عديدة كلها جاءت موثقة في كتبنا، ولكني أرفق الآن مع هذا المقال، ثلاثة نماذج فقط، للتدليل على ما ذهبنا إليه:

النموذج الأول: الدكتور إسماعيل صديق عثمان (أستاذ مقارنة الأديان)، برنامج “خارج النص”، قناة الجزيرة، الدوحة، بتاريخ (19 أبريل 2020).
النموذج الثاني: الدكتور مهران ماهر، داعية إسلامي وباحث، “من أقوال محمود محمد طه”، قناة طيبة الفضائية، (18 أكتوبر 2019)
النموذج الثالث: الأستاذ الدكتور عارف الركابي، “الفكر الجمهوري ومؤسسه محمود محمد طه في ميزان الإسلام”، 25 فبراير 2021.

غني عن القول، كوننا ذكرنا ذلك من قبل، بأننا فصلنا كل ما ورد أعلاه وغيره مما لم تسع المساحة لذكره، وبمنهج توثيقي صارم، في كتبنا المنشورة، منها: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ، 2013 ؛ الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020 ؛ المؤسسات الدينية: تغذية التكفير والهوس الديني، 2022، وغيرها.

بعض الأسئلة للمفكرين والمفكرات والمثقفين والمثقفات وأستاذات وأساتيذ الجامعات

“إن حرصي على تكريم الفكر إنما يستمد أسبابه من اقتناع تام، بأن ليل الجهل قد أخذ ينجاب، وأن نور الفكر قد أخذ ينشر أجنحته المشرقة على هذه الأرض الحزينة، ومن ورائها، على هذا الكوكب الحائر”.
محمود محمد طه، يناير 1970

“إذا كنت لا تستطيع رفع الظلم، فأخبر عنه الجميع على الأقل”
علي شريعتي (1933- 1977)- إيران

“إن المثقف عبر عملية المعارضة والروح النقدية يمكن أن يزيل النفاق ويكشف الزيف ويهيئ الأرض للتغيير”.
شيلي واليا، جامعة البنجاب، باكستان

هنا أوجه الدعوة للمفكرين والمفكرات، والمثقفين والمثقفات، وأستاذات وأساتذة الجامعات، في الفضاء الإسلامي والإنساني، للاطلاع على ما أوردنا وكشفنا عنه في كتبنا ومقالاتنا هذه، والاستماع لما هو مرفق أدناه من نماذج التوظيف المستمر للفتوى بالتكفير وللفتوى بالردة عن الإسلام، ثم أتساءل: ما هو موقفهم مما واجهه المفكر السوداني محمود محمد طه؟ ما هو موقفنا من مصادرة المؤسسة الدينية لحرية الفكر؟ ما هو واجبنا تجاه الفتوى بتكفير مفكر حر ظل يدعو إلى السلام والمحبة وأنسنة الحياة؟ ما هو دورنا تجاه فتوى بتكفير مفكر حر وظلت هذه الفتوى عابرة للجغرافيا والزمان وللأجيال؟ كيف يمكننا مقاومة السردية التكفيرية الباطلة؟ ماذا يجب أن نفعل من أجل الحرية وفي سبيل المقاومة من أجل حرية الفكر؟ و”الحرية روح الحياة”، كما يقول المفكر محمود محمد طه. ما هو واجبنا تجاه إلغاء هذه الفتوى التكفيرية الباطلة ذات الأثر المتوسع والتوظيف المستمر؟ وكيف يمكن لنا مقاومتها ومواجهة الجهات التي أفتت بها؟

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 هــ – 11 ز)- (جزء2 – 2)
التحالف الديني العريض ونسج السردية التكفيرية: سردية كسل العقول وتناسل الجهل
من محكمة الردة 1968 وحتى تنفيذ حكم الإعدام على المفكر محمود محمد طه في العام 1985

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

“إن الاسلامَ فكرٌ متطورٌ، ولا يجمد على صورة واحدة، لا في التشريع، ولا في الأخلاق؛ إلا حين تعجز العقول عن الانطلاق معه”.
محمود محمد طه، يناير 1968

رابطة العالم الإسلامي وتمويل نشر الكتب والدراسات
جامعة أم درمان الإسلامية وجامعة أم القرى: أطروحة دكتوراه تسهم في بث الخرافة وتسييل الخُزَعْبِلاَت

“إن الإسلامَ، بقدر ما هو قوة خلاقة، إذا ما انبعث من معينه الصافي، واتصل بالعقول الحرة، وأشعل فيها ثورته، وانطلاقه، بقدر ما هو قوة هدامة، إذا ما انبعث من كدورة النفوس الغثة، واتصل بالعقول الجاهلة، واثار فيها سخائم التعصب والهوس”.
محمود محمد طه، ديسمبر 1958

أشرنا في الحلقات السابقة إلى أن فتوى الأزهر (مصر) بكفر المفكر محمود محمد طه (1972)، وفتوى رابطة العالم الإسلامي (السعودية)، بردته عن الإسلام (1975)، وعلى الرغم من تراجع المؤسستان عن الخطاب التكفيري، إلا أن الفتوتين، ظلتا تشكلان خطراً مستمراً حتى تاريخ اليوم. فإلى جانب استدعائهما في الحكم بالردة والإعدام في يناير 1985، كما سيرد التفصيل في الحلقات القادمة، فلقد ظلتا على منابر المساجد ووسائل الإعلام السوداني والإسلامي، حيث يرددهما الأئمة والوعاظ والفقهاء حتى يوم الناس هذا، بقولهم “كفره مشايخ الأزهر وعلماء الأمة في رابطة العالم الإسلامي”. وقد رصدنا نماذج كثيرة على ذلك، بيد أننا قدمنا ثلاثة منها، في الحلقة السابقة، وكانوا من حملة الدكتوراه. وأشرنا كذلك إلى أنه قد أُنفقت أموال ضخمة، جاءت من خارج السودان، من أجل تمويل العمل ضد المفكر محمود محمد طه ومشروعه الفكري.
لقد اتبعت رابطة العالم الإسلامي فتواها بردة المفكر محمود محمد طه، بالعمل على تمويل نشر الكتب والدراسات والأوراق ضده. كما قامت جامعة أم درمان الإسلامية باستكتاب الأساتذة والمشايخ ضد المفكر محمود محمد طه، فضلاً عن أدوار أخرى خطيره ومتنوعة. لقد ابتعثت الطالب شوقي عبد المجيد إلى جامعة أم القرى (السعودية)، لإعداد أطروحة دكتوراه، لم تكن سوى تلويث للعقول وللفضاء الإسلامي، بما اشتملت عليه من خزعبلات وعبث وأوهام، وقد فصلنا ذلك في رسالتنا لمعالي رئيس جامعة أم القرى، وقدمنا طعناً علمياً وأخلاقياً في الأطروحة، وطالبناه بأن تتبرأ الجامعة من هذه الأطروحة الخديج. أكثر من ذلك، فقد أستل الطالب من أطروحته العديد من المكتب والأوراق، ليتم نشرها بتمويل من رابطة العالم الإسلامي، وجاء نشر بعضها بتوصية من الشيخ عبد العزيز عبد الله بن باز (1910- 1999)، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد، (لسعودية). ويضاف إلى ذلك أن جامعة أم القرى، قامت، وللأسف الشديد، بتصميم مقرر من الأطروحة ليتم تدريسه للطلاب.

وزارة الشؤون الدينية والأوقاف السودانية وأعمال تخالف الدستور وتنافي الأخلاق

“فلتعلم، إذن، الشؤون الدينية، ومن خلفها وعاظها، وائمتها، الذين يقبضون مرتباتهم، عند آخر كل شهر، لإمامة المصلين، ولحماية الدين!! إن تلك الجولة ليست الأخيرة، بيننا وبينهم.. فموعدنا معهم الصبح.. أليس الصبح بقريب!!”.
بتول مختار وآخرون، 1974
(بتول مختار، وإبراهيم المكي، وأسماء محمود، وعصام عبد الرحمن [البوشي]، وعوض الكريم موسى)، الميزان بين محمود محمد طه والأمانة العامة للشئون الدينية، 1974

“أما دور وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، فكان على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولا يمكن وصفه بأقل من الغدر، والتآمر، على الفهم الجديد للإسلام وصاحبه”.
عبد الله الفكي البشير

ظلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف/ المجلس الأعلى للشؤون الدينية والأوقاف بالسودان، في حالة عداء دائم للفكر الجمهوري/ الفهم الجديد للإسلام، منذ إعلانه، وقد أخذ ذلك العداء أشكال مختلفة. كانت هذه الوزارة، وبعد فحص دقيق لسجلها ومواقفها، تقوم بأدوار خطيرة، على المستويين الداخلي والخارجي. وعلى الرغم من أنها جهة حكومية، في بلد يعيش كِظة التعدد الثقافي، واجبها أن تمثل كل السودان، وتنفق ميزانيتها في خدمة أهل السودان، لا في معاداة فكر أو جماعة بعينها، انصرفت هذه الوزارة من مهامها المنصوص عليها في الدستور، وبدلاً من دعم الحوار بين أصحاب الفكر والرأي، ذهبت إلى القيام بأدوار لا صلة لها بها، حيث العمل على استكتاب الأساتذة من السودان ومصر والسعودية، لإعداد الكتب والدراسات ضد فكر محمود محمد طه، كما كشفت لنا الوثائق. وحتى لا أكرر الحديث عما قامت به هذه الوزارة، فلقد فصلت ذلك في رسالة كنت قد وجهتها لسعادة السيد/ نصر الدين مفرح، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بتاريخ 18 أغسطس 2020، (مرفق الرسالة أدناه). كان موضوع الرسالة هو: “السجل التاريخي لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف العدائي تجاه المفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه ودورها غير الأخلاقي في التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي”. لقد أرسلتها لسعادته باليد، كما نشرتها كرسالة مفتوحة في (24) صحيفة، وموقع على شبكة الإنترنت، وقد أرسلتها كذلك عبر البريد الإلكتروني. وللأسف لم اتلق رداً من سعادته، كما هو حال رسائلي إلى فضيلة شيخ الأزهر، ومعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ومعالي رئيس جامعة أم القرى، (السعودية)، وسعادة مدير جامعة أم ردمان الإسلامية، حتى تاريخ اليوم.
بيد أن الأمر المختلف في رسالتي لسعادة الوزير، هو أنني التقيته، بعد ذلك، في حوار إسفيري مفتوح معه، كان موضوعه، وللمفارقة: “وضع الحريات الدينية في السودان: لقاء تنويري مع وزير الشئون الدينية”، تم تنظيمه في واشنطن العاصمة، بالولايات المتحدة، وقد اتيحت لي فرصة مداخلة، فسألت الوزير، عن مصير رسالتي له. وقد رد الوزير، رداً كان مدهشاً بالنسبة لي، وقد وثقت ذلك بمقال نشرته يومئذ (23 مايو 2021)، وتضمن ما دار بيننا (مرفق المقال).
لقد تناولت في رسالتي إلى سعادة الوزير، المحاور الآتية:
مؤامرات فتاوي التكفير وبث خطاب التطرف والهوس الديني
دور وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وواجبها تجاه إلغاء فتوى الأزهر في العام 1972 وفتوى رابطة العالم الإسلامي في العام 1975
تقرير مدير مصلحة الدراسات الدينية حول أفكار الأستاذ محمود محمد طه
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وأعمال تخالف الدستور وتنافي الأخلاق
وزارة الشؤون الدينية تنقل فيروس الهوس إلى وكالة السودان للأنباء “سونا”
المرفقات. وقد اشتملت على الآتي:
فتوى الأزهر، 1972
فتوى رابطة العالم الإسلامي، 1975
رد وزارة الشؤون الدينية والأوقاف على فتوى الأزهر في 5 يونيو 1972م
الدكتور سر الختم الحسن عمر، تقرير مُوجه إلى السيد رئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية والأوقاف بشأن إبداء الرأي حول كتاب: عبد الباقي يوسف نعمة، رسالة في الرد على: محمود محمد طه” (تقييم دراسة لصالح المجلس الأعلى للشئون الدينية والأوقاف)
الدكتورة أم سلمة عبد الباقي، “رأي حول كتاب: رسالة في الرد على محمود محمد طه تأليف المرحوم عبدالباقي يوسف نعمة ورد على ما ورد في رأي الدكتور سر الختم الحسن عمر حول الموضوع”، (تقييم دراسة لصالح المجلس الأعلى للشئون الدينية والأوقاف)،
رد الدكتور سر الختم الحسن عمر على الدكتورة أم سلمة عبد الباقي
رد ثاني من الدكتورة أم سلمة عبد الباقي على الدكتور سر الختم الحسن عمر
ثبت المصادر والمراجع
نلتقي في الحلقة القادمة (11- و).

عن عبدالله الفكي البشير

شاهد أيضاً

السودان: الإرث الثوري لدولة ما بعد الاستقلال (5- 5)

إضاءة على ثورة 19 ديسمبر 2018 بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير “أنا واثق كل …