الخرطوم – سكاي نيوز عربية
باتت الدراجات البخارية في مرمى استهداف القوات المسلحة في السودان، بعد التحذير من استخدامها خلال هذه الفترة، في خضم استمرار الصراع مع قوات الدعم السريع، والذي اقترب من شهره الأول، دون آفاق قريبة لإخماد النزاع.
واتهم الجيش السوداني، عناصر الدعم السريع باستخدام الدراجات البخارية بطريقة مكثفة في تحركاتهم، مشددة على أنها باتت “أهدافا مشروعة للتعامل معها” بواسطة القوات، فضلا عن تنبيه المواطنين بعدم استخدامها مؤقتا لحين انتهاء العمليات العسكرية حفاظا على أرواحهم، وفق ما ذكر مكتب المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية.
يأتي ذلك بعد أيام من قرار حاكم ولاية الخرطوم بالإنابة، أحمد عثمان حمزة، بحظر الدراجات النارية في العاصمة الخرطوم والمناطق المحيطة بها في نقل الركاب، في حين منح الشرطة سلطة إيقاف الدراجات المخالفة للحظر.
ويرى محللون سودانيون، تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن هناك تراجعا ملحوظا للوضع الأمني في الخرطوم والمناطق المتاخمة للاشتباكات، في الوقت الذي تتخذ بعض العناصر المقاتلة البنايات للاحتماء بها، في حين يجري استخدام الدراجات البخارية في أعمال القتال وجرائم السطو المسلح، التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة.
ودفعت تلك الأوضاع المزيد من سكان الخرطوم البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، للنزوح إلى الأقاليم او البلدان المجاورة في ظل ظروف أمنية إنسانية بالغت التعقيد؛ وسط مخاوف من أن تتفاقم الأزمة أكثر في الأقاليم التي تعاني من محدودية الموارد.
ويعتقد عبد الرحمن حيدر، وهو شاب يقطن في الخرطوم، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن الكثير من المواطنين والشباب بصفة حاصة يستخدمون الدراجات البخارية في تنقلاتهم اليومية لسهولة استخدامها وسرعتها وكذلك في ظل ارتفاع تكلفة النقل بالوسائل الأخرى، في حين يدفع حظرها خلال الفترة الحالية لزيادة معاناة المواطنين وتضررهم.
وأوضح حيدر، أنه الكثير سيلتزم بالتحذيرات الصادرة خوفًا من استهدافهم من العناصر المسلحة سواء في الخرطوم أو الولايات المختلفة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم