تحرير فلسطين.. مدخل التحرر العالمي من (حكومة العالم الخفية) (1-4) .. إعداد: التجاني حسين دفع السيد
مقدمة:
أشرنا في الحلقة الماضية إلى أنه عندما نتناول موضوع القضية الفلسطينية، ونعتبرها قضية عربية شاملة، وعالمية أيضاً، تخص كذلك كل شعوب العالم المتطلعة للانعتاق من الاستغلال، وتخص المسلمين والمسيحيين، ونعتبر تحرير فلسطين مدخل التحرر العالمي من حكومة العالم الخفية، فإننا لا بد أن ندلف إلى مصطلح (الحكومة الخفية) الذي يعود إلى الرئيس الأمريكي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه (حكومة العالم الخفية)، التي أسسها الصهاينة ليديروا من خلالها العالم، وعثر عليه بُعَيْد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة الأمريكية.
أشرنا في الحلقتين الماضيتين إلى أنه عندما نتناول موضوع القضية الفلسطينية، ونعتبرها قضية عربية شاملة، وعالمية أيضاً، تخص كذلك كل شعوب العالم المتطلعة للانعتاق من الاستغلال، وتخص المسلمين والمسيحيين، ونعتبر تحرير فلسطين مدخل التحرر العالمي من حكومة العالم الخفية، فإننا لا بد أن ندلف إلى مصطلح (الحكومة الخفية) الذي يعود إلى الرئيس الأمريكي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه (حكومة العالم الخفية)، التي أسسها الصهاينة ليديروا من خلالها العالم، وعثر عليه بعيد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة الأمريكية.
الصهيونية تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية، أكبر دولة في العالم استخداماً ممنهجاً لتحقيق أغراضها
أشرنا في الحلقات الماضية إلى أنه عندما نتناول موضوع القضية الفلسطينية، ونعتبرها قضية عربية شاملة، وعالمية أيضاً، تخص كذلك كل شعوب العالم المتطلعة للانعتاق من الاستغلال، وتخص المسلمين والمسيحيين، ونعتبر تحرير فلسطين مدخل التحرر العالمي من حكومة العالم الخفية، فإننا لا بد أن ندلف إلى مصطلح (الحكومة الخفية) الذي يعود إلى الرئيس الأمريكي الأسبق ثيودور روزفلت (1858-1919) الذي حذر من هيمنة شبكات مالية على سياسة بلاده، ثم جاء الكاتب الأسكتلندي شريب سبيريدوفيتش فأصدر عام 1926 كتابه (حكومة العالم الخفية)، التي أسسها الصهاينة ليديروا من خلالها العالم، وعثر عليه بعيد ذلك مقتولا في أحد فنادق الولايات المتحدة الأمريكية.
لا توجد تعليقات
