باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

تحسين معايش الناس بالصدمة .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2018 2:35 مساءً
شارك

 

عمود : محور اللقيا

كمدخل أردد على لسان المواطنين المغلوب أمرهم بيت الشاعرالطغرائي : ( أعلل النفس بالآمال أرقبها ….. ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ) .
دعونا نغوص في متاهات التصريحات الكثيرة المتواترة هذه الأيام و نحاول سبر غور ما وراء سعي رئيس الوزراء معتز موسى لعمل خطة إعافية Recovery plan للنهوض بالإقتصاد السوداني من وهدته التي لازمته لعقود مضت و أودت بالبلاد إلى تضخم و غلاء وصلت نسبته الى 66% معظمه خلال هذا العام و أنه سوف يعتمد على العلاج بالصدمة Shock therapy من أجل تحسين معايش الناس ! و قد نفى السيد معتز موسى في تصريح لاحق أن يكون يقصد تطبيق نظرية الصدمة للإقتصادي الأمريكي ميلتون فريدمان المعروفة بتحيزها للحكومات ضد الشعوب كما حدث في تشيلي و العراق و قد وقف ضدها الكثير من الكتاب المتابعين . يقول السيد معتز موسى أن المقصود هو القيام بعلاج جذري لمشاكل الإقتصاد السوداني بعد أن تتم السيطرة على التضخم و شح الوقود و الخبز و إرتفاع سعر الصرف . هذه أنباء يحفها التفاؤل و حقا هي في مصلحة المواطن و لكنني أحس كما يحس غيري أن وراء الأكمة ما وراءها و أن المواطن لن يهنأ بطول سلامة عندما ترفع الحكومة الدعم المتبقي عن الوقود و تعيد هيكلة الخدمة المدنية فيفقد الكثيرون وظائفهم ليس للصالح العام و إنما لإلغاء الوظيفة و بذلك يزداد عدد المتعطلين ! لقد عمل السيد معتز موسى لمدة معتبرة من حياته العملية في هيئة تنفيذ السدود في مشروع سد مروي , و لذلك فقد أحسست بتطبيقه لنظام إدارة المشاريع في حساب خطة عمله بالأيام و الساعات و أن خطته تتطلب التخطيط و المتابعة و الحزم و المحاسبة .
لي تجربة طويلة في العمل في المشاريع و إن كانت تجربتي في محطات توليد الكهرباء لكن الأسس المشتركة كثيرة في كل المشاريع و لذلك فقد فهمت جيدا ما أتى به السيد معتز موسى و ما وراء ذلك . العمل في المشاريع من أصعب الأعمال لأنه مرتبط بأقل سقف زمني و مالي يحدده و يتنافس عليه المقاولون أثناء تقديمهم لعروضهم بناء على المواصفات و الشروط التي يطرحها المالك للمقاولين , لذلك فإن المقاول الذي يتم إحتياره يضع خطة إنشائية للمشروع منذ إستلام الأرض و إلى تسليم المشروع مكتملا بعد إنتهاء فترته التجريبية . هذه الخطة الإنشائية تقسم السقف الزمني للمشروع إلى أيام و ساعات عمل و غالبا تحسب ساعات العمل ب 10 ساعات في اليوم بحساب ساعتين أجر إضافي يوميا , و هنا أرى أن السيد معتز موسى قد حسب سقفه الزمني ب 400 يوم و ب 3000 ساعة عمل تقريبا حتى نهاية التكليف في عام 2020 و هذا يعني أن ساعات العمل 8 ساعات يوميا . معظم المشاريع تعمل بنظام معلومات إدارة المشاريع PMIS و لضبط الجودة تكون المتابعة اللصيقة من المستشارين و المالك و يكون في ذلك الحزم مطلوبا و محاسبة المقاول على أي تجاوزات في العمل أو تأخير عن جدول العمل و من هنا يتم إرغام المقاول على تنفيذ الخطط الإسعافية و الإعافية أحيانا بزيادة العاملين أو زيادة ساعات العمل أو العمل بمناوبتين ( ورديتين ) و أحيانا تتم المحاسبة بالخصم المالي من المقاول .
يمثل السيد رئيس الوزراء معتز موسى في مشروعه التنفيذي لخطة الإصلاح الإقتصادي دور المالك بينما يمثل الوزراء دور المقاول و معهم مقاولي الباطن لوضع الخطط و تنفيذها تحت السقف الزمني المحدد , و لذلك فقد ورد في الأنباء أن السيد معتز موسى قد أمهل الوزراء 100 يوم لتقديم خططهم لتنفيذ الأعمال ! و قد زاد على ذلك أن التنفيذ سوف يكون شراكة بين الحكومة ( المالك و المقاولين ) و المجتمع ( المستشارين الذين يمثلهم العلماء و الخبراء و المهنيون ) . لقد حدد السيد معتز موسى عند زيارته للبنك المركزي مدة شهرين أو شهرين و نصف لحل مشكلة السيولة في البنوك و هذا ممكن , و لكنه أضاف أنه يتوقع أن يكون السودان ضمن الدول العشرين العظمى بحلول عام 2038 ( بعد 20 سنة ) ! من أجل إنجاح ذلك و إذا صدقت النوايا لا بد من تطبيق مسببات الإنجاز التي تصل بنا إلى مرحلة الإعجاز و هي كالآتي :
1 – القضاء الكامل على الفساد و محاسبة المفسدين و رد الأموال المنهوبة مع إتباع الشفافية في ذلك .
2 – وقف الحرب الأهلية و النزاعات و طرح الحلول .
3 – إفشاء السلام و الإعلاء من قدره .
4 – التوصل إلى إتفاقات وطنية تنهي الشعور بالظلم و تعزز الديموقراطية و الحرية .
5 – الإهتمام بالتنمية و إعادة المشاريع و المصانع المعطلة إلى سيرتها الأولى .
6 – الإهتمام بقطاع التعليم و منحه القدح المعلى في الميزانية .
7 – الإهتمام بالصحة العامة و بالمستشفيات الحكومية و مجانيتها .
هذه الوصفة ( الروشيتة ) قد طبقها مهاتير محمد في ماليزيا و طبقها لي كوان يو في سنغافورة و إرتقيا ببلديهما إلى مصاف الدول العظمى إقتصاديا رغما عن شح بلديهما من الموارد الطبيعية , و لذلك إذا صدقت نوايا الإنقاذيين الحاكمين في السودان ذي الموارد الطبيعية الهائلة فإن حتما سوف يكون السودان من الدول العشرين العظمى .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى رحاب المكون السودانوي العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

 

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاميرون هدسون يدعو الي تصنيف الدعم السريع كمؤسسة ارهابية
ماذا إن تبّخر الزمن من بين أصابع الإطاري؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
عَبُودُ يُهْدِي غُرْدُونَ وَكِتْشِنَرَ بَاقَاتِ الزُّهُورِ الصَّبَاحيَّةِ اليَانِعَة! .. بقلم/ كمال الجزولي
في محاكمة الانقلابيين: السعادة درجات !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الخدمة المدنية على المقصلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدار: قفزة فوق التاريخ .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

نداء عاجل الى جميع غاسلي العربات في القطر السوداني !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقائع إستقلال مُعلن.. صور ومشاهد من الخرطوم وجوبا 1-2 … بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

إبتسم من فضلك .. انت بالمنطقة الصناعية ! .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss