باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

تدفّق “العائدين” من السودان إلى تشاد وسط نقص حاد في التمويل الإنساني

اخر تحديث: 14 يونيو, 2026 4:35 مساءً
شارك

وسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي، حيث يتواصل تدفّق التشاديين “العائدين” الفارّين من النزاع في السودان، وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب العربات المتهالكة في بعض الأحيان تحت وطأة حمولة مفرطة، تاركة الخيول الهزيلة مقلوبة على ظهرها.
تنطلق هذه العربات محمّلة بصفائح الوقود أو الغذاء نحو السودان، الذي تشترك تشاد معه بحدود يبلغ طولها 1400 كيلومتر، وتعود حاملة في أحيان كثيرة أشخاصاً فارّين من الحرب. حيث أدّت الحرب الأهلية الدائرة منذ إبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، لجأ حوالى مليون منهم إلى تشاد، وفقاً للأمم المتحدة. لكن الدعم الحيوي الذي تقدّمه وكالات تابعة للأمم المتحدة كالمنظمة الدولية للهجرة قد يتوقف في أي لحظة بسبب نقص التمويل.
خلال زيارة إلى أدري الاثنين، توقفت نائبة المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة سونغ آه لي عند المعبر الحدودي. أتاحت لها هذه الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام إلى مقاطعة أسونغا فرصة لقاء “العائدين”، وهم تشاديون عادوا من السودان بسبب الحرب. وقالت المسؤولة الأممية لـ”فرانس برس”: “لا يحظى ما يحدث في السودان بالاهتمام الدولي الكافي، وهدفي هو إيصال صوت الأشخاص الذين التقيتهم هنا للحصول على المزيد من المساعدة لهم”. وتأتي هذه الزيارة في وقت تجاوز فيه عدد العائدين من السودان في تشاد 400 ألف شخص في مايو/أيار. وأوضحت سونغ آه لي: “كنا نتوقع تجاوز هذا العدد في نهاية يونيو/حزيران، لكن هناك تسارعاً في حركة العودة”. وهذا ما لاحظه أيضاً محمد عيسى أبابكر، الأمين العام لإقليم أسونغا.
ويقول أبابكر: “هناك أكثر من 5 آلاف تشادي يستعدون للعودة إلى تشاد من السودان في الأيام القادمة”، مضيفاً: “جاء ممثلوهم ليسألوني عن كيفية رعايتهم هنا، لكنني لا أعرف ماذا أقول لهم. من جانبنا، الموارد شحيحة”، محدقاً من خلف نظارتيه في وفد المنظمة الدولية للهجرة المصطفّ إلى يساره، مؤكداً بهدوء أن “للتشاديين العائدين إلى تشاد من السودان احتياجات اللاجئين نفسها، وهم يتلقون دعماً أقل”.
وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين، لجأ أكثر من 900 ألف سوداني إلى تشاد منذ بداية النزاع، ويمثلون ثلث سكان المحافظات الشرقية في تشاد. ويتكدس في مخيم تونغوري أكثر من 13 ألف شخص وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، بينما يسود شعور بالتخلي في كل شهادة من شهادات العائدين التشاديين. إذ يصرخ أحمد محمد حسين (59 عاماً) قائلاً: “نفد طعامنا! لم يُوزّع منذ ستة أشهر!”، مخاطباً ممثلي الوكالة الأممية المتجمّعين تحت أسقف من الصفيح وسط أكثر من 300 عائد، قائلاً إن “المنظمة الدولية للهجرة هي التي جاءت بنا إلى هنا، وعليها أن تتحمل مسؤوليتنا. لم يبقَ لدينا أي شيء”.
ويشير آخرون إلى غياب فرص العمل والشعور بالعجز داخل هذا المخيم، من دون أي أنشطة أو فرص. وقالت سعيدة يحيى عبد الرحمن (30 عاماً)، وقد غطت وجهها بحجاب أسود وأبيض: “لدينا العديد من النساء الماهرات هنا، لكننا لا نستطيع الاستفادة من قدراتهن”، مضيفة: “كان لدى أغلبنا عمل في السودان. بعضنا كان يصنع الحلي والعطور والأحذية…”.
وقالت سونغ آه لي: “في موازاة تقديم المساعدة العاجلة، يجب إيجاد وسيلة للاستفادة من كفاءاتهنّ وخلق فرص عمل”. مؤكدة أن “تقديم المساعدة الإنسانية بشكل متواصل لهؤلاء الأشخاص ليس حلاً مستداماً. وهذا أصعب ما يمكن القيام به، لكنه ما تركّز عليه المنظمة الدولية للهجرة”. ورغم ذلك، أقرّت بصعوبات متزايدة في رعاية السكان العائدين، موضحة أن “خطة استجابة المنظمة الدولية للهجرة لشرق تشاد لا تحظى بتمويل يتجاوز 19% من أصل 21 مليون دولار مطلوبة للعام 2026”. وحذّرت قائلة “بعد أكتوبر/ تشرين الأول 2026، لن نتمكن من تقديم أي مساعدات إنسانية إذا لم يصل التمويل”.
(فرانس برس)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعليق على ارتكاب مهاجر سوداني لجريمة مفجعة في المملكة المتحدة: نحتاج لتدارس وعمل منهجي حول واقعنا كمهاجرين سودانيين
منشورات غير مصنفة
الأفارقة يلعبون ونحن نتفرج .. بقلم: كمال الهِدي
الشعب أقوى: الدكتاتور .. تقديم وترجمة: حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
مَن يَمْلِكُ ثَمَنَ الرَّحِيلِ، لَا يُسَاوِمُ عَلَى البَقَاءِ !!!!
لا تزال المرأة تظلم و تضطهد (2) .. بقلم: امل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

الأخبار

قيادي بـ«تقدم»: البرهان وحميدتي أغلقا أبواب الأمل للحلول السلمية

طارق الجزولي
الأخبار

انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة بالخرطوم

طارق الجزولي
الأخبار

مسؤول أممي يلتقي قادة الحركات المسلحة في دارفور

طارق الجزولي
الأخبار

تركيا تفتتح مركزا في مدينة بورتسودان لتأهيل النساء المتضررات من الصراع بالسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss