باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

تراجي مصطفى.. حقائق و أكاذيب؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2015 6:52 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

    و دخلت تراجي مصطفى المصيدة.. أوردتها تراجي و هي تشتعل.. ما هكذا يا
    تراجي يتم ضرب رفاق الأمس..

    كانت واثقة- و هي تروي تاريخ ( نضالها)- ثقة تبعث التصديق.. ملأ حضورها
    الاستديو.. صوتها قادم من جرح ما.. قد يكون جرحاً حديثاً و قد لا يكون..
    قد لا تصدقها تماماً. و لكن من الصعب أن تكذبها تماماً.. ضحكتها تشي بشيئ
    ما وراء الألم.. ربما خيبة أمل في المعارضة التي كانت تعني لها الكثير..
    و ربما هي سيدة من اللواتي يجدن تمثيل أدوار ما في  كل مقام يخترنه بمحض
    إرادتهن..

    كلمات تراجي تخرج من فمها طلقاتٍ نارية.. طلقاتٍ.. تتبعها طلقاتٌ مصوبة
    تجاه رفاق الأمس.. طلقات ليس فيها مراعاة للزمالة و لا للكفاح الذي ربما
    لم تتشرف تراجي بسلوك دربه في حقيقة الأمر..

    يتوهم النظام أنه تحصل على أكبر صيدة و هو يقوم بالوثبة الاكروباتية في
    الهواء.. و كان قبلها قد اصطاد كمية كبيرة من ( الصير) و الكثير من خشاش
    طيرٍ لم يسمع به كثيرون.. و يقال أن تراجي كانت ناشطة.. لم أقرأ لها و لا
    عنها إطلاقاً.. و قد سألت بعض معارفي عما إذا كانوا قد سمعوا بسيدة تسمى
    تراجي.. دهشتهم من الاسم في حد ذاته أكد جهلهم بمعرفة وجودها..

    و لا يزال النظام مشغولاً بتلميعها.. و هو يتنفس الكذب! و يؤكد أن
    الممانعين سوف يأتون للحوار كما أتت تراجي.. و اسم حزب آخر جاء برفقة زفة
    تراجي من صلب الليالي المثقلات بالأعاجيب.. حزب لم أسمع به يقال له حزب
    العدل و المساواة الجديد.. ( جديد ده شنو كمان يا ناس؟!)، و ظهر على
    الشاشة رئيسه الذي لم يكن شيئاً مذكورا قبل مجيئه للحوار.. و أسماء
    تتوالى و تتالى.. و يزدحم الحوار بطلاب المناصب المهرولين إلى قاعة
    الصداقة.. مشرئبة أعناقهم إلى ما بعد الحوار.. فمائدة البشير مليئة بما
    لذ و طاب من المناصب الدستورية الشهية.. و بعض البطون الضامرة سوف تتحول
    إلى كروش تتسع لاكتناز الشحوم بلا توقف.. و حوار البطون هو السائد هذه
    الأيام..

    و يغيظونك و هم يحاورون أنفسهم في التلفاز.. و أنفسهم يخدعون بسذاجة
    ممعنة في الغباء.. في سعيهم لإخفاء أن الحوار

    أن الحوار يتعسر.. و ( ينعصر) داخل القاعة.. و لم يتبق من الزمن سوى
    أيامٍ أمام من حضر لعلاج أزمات السودان التي يمكن حصرها في جملة واحدة: (
    حضرنا ولم نجدكم).. و ينصرف الجمعُ كلاً إلى من حيث أتى.. بلا لمَّة!

    لقد أحدثت تراجي خدوشاً سطحية في جلد المعارضة المسلحة سرعان ما تلاشت..
    و تركت أمامنا سيركاً يُتعٍب عقولنا يومياَ على الشاشات.. حوار مجتمعي
    بلا مجتمع.. و بِدل تتحرك و جلاليب تمتص الكلام ليخرج إلى الملأ مثقوب
    الأحرف.. يا زهرة الليلاك.. لن أنساك.. و أيامنا تمضي مقهورة إلى ما يؤزم
    أزماتنا أكثر.. الهوية لا أحد يقدر على حلها.. و ( كلو عند العرب
    صابون).. و يتصبب المتحدث الأخير عرقاً و القاعة مكيفة لأقصى درجات
    التبريد المحتملة.. كان صادقاً بشكل! و التعاطي مع الصدق يجعل العرق يغسل
    الحوباء بين جلدك و الجلباب..

    أغلقت التلفاز.. أتعبني الكذب المنطلق من كل اتجاه..

    قمة الشرف أن تكون خارج قصر الصداقة.. تشم الهواء القادم من جزيرة توتي..
    بعيداً عن قاعة ملطخة بالكذب و النفاق.. بعيداً عن وِرش صناعة الدكتاتور
    و ديمومة تلميعه لدرجة أقرب إلى التأليه.. فتأتي نملة و تلقي كلمة:- ” و
    أشكر فخامة الرئيس المشير الأتاح لينا فرصة الحوار ده.. و الحوار ده كان
    مفروض يقوم قبل 60 سنة”.. و تأتي نملة و تلقي كلمة:-” أشكر فخامة الرئيس
    المشير…. و في الختام
    ، أشكر فخامة الرئيس المشير عمر حسن أحمد البشير…” و تخرج نملة لتأتي
    نملة.. و لا ينتهي إزجاء شكر فخامة الرئيس المشير..

    الساعة تدق الخامسة و العشرين.. لم يحضر أحد سوى النمل.. في كل يوم نمل..
    و لا شيئ غير النمل يملأ قاعة الحوار.. لا شيئ.. لا شيئ..

    كان لزاماً على فخامة الرئيس المشير أن ( يأمر) آلية الحوار الدسم أن تمد
    الفترة إلى أجل غير مسمى ( في انتظار جودو)…

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

مذكرة هيئة محامي دارفور وشركاءها للمفوضية القومية لحقوق الإنسان حول إعادة إعتقال الناشط الحقوقي كمال الزين بواسطة الملثمين وتعريض حياته للخطر

طارق الجزولي
بيانات

مظاهرة السبت 6 نوفمبر في لندن

طارق الجزولي
بيانات

منظمات المجتمع المدنى لجبال النوبة حول العالم تطلب بتحويل ملف التفاوض إلى الأمم المتحدة

طارق الجزولي
بيانات

الهيمنة المصرية على السودان- الصيحة الأخيرة قبل الابتلاع” .. كتاب جديد للمفكر والباحث د. النور حمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss