باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترانيم الغياب… حين تُصبح الروح مرآةً لملامحكِ البعيدة

اخر تحديث: 19 فبراير, 2026 10:47 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
تحت سقف هذا الليل الطويل حيث الصمت ينهش جدران الغرفة أجدني وحيداً إلا منكِ. لستِ هنا بجسدك لكن طيفكِ استوطن الزوايا وعبق ذكراكِ بات يملأ رئتيّ كأنفاسٍ أخيرة. أحاول أن أهرب من التفكير فيكِ فأتورطُ بكِ أكثر، كمن يحاول الخروج من بحرٍ هائج بالغوص في أعماقه.

مناجاة في محراب الشجن …
يا رفيقة الخيال التي لم يكسر الغياب هيبتها أناجيكِ اليوم لا بلساني بل بنبضٍ بات متعباً من الركض خلف سراب اللقاء. أتأمل في ملامحكِ المحفورة خلف جفوني؛ أبحث عن بريق عينيكِ في عتمة غرفتي وعن صدى صوتكِ الذي كان يوماً ما وطناً يسكنني وأسكنه.

لماذا يزداد حضوركِ كلما أمعنتِ في الغياب؟

وكيف لروحكِ أن تقتحم صمتي لتبعثر فيّ ما عجزت السنين عن ترميمه؟

إنني أناجي روحي بكِ وكأنكِ قطعةٌ منّي ضاعت في زحام الأيام وبقيتُ أنا هنا جسداً يرتدي الحنين رداءً ويمشي في دروب الذكريات بخطىً وئيدة كسيرة.

انكسار الضوء في ذاكرة متعبة …
أتأمل في تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تجمعنا؛ كلمةٌ عابرة ضحكةٌ لم تكتمل ووعدٌ قطفه خريف الفراق قبل أوانه أشعر بوجعٍ في صدري يشبه طعنة نصلٍ بارد حين أتذكر أننا صرنا “كان” و “كنا”
لقد أصبحتُ غريباً حتى عن نفسي أفتش في المرآة فلا أرى إلا وجهاً شحب لونه من كثرة الانتظار وعينين غارتا في محجريهما وهما ترقبان طريقاً لم يعد يطأه عطركِ.

“إن أصعب أنواع الحزن هو ذلك الذي لا تسكبه العيون دموعاً بل تنزفه القلوب ذكرياتٍ لا تموت.”

رسالة إلى الروح المعلقة …
يا من تسكنين مابين النبضة والنبضة و أيا وجعاً لذيذاً يرفض الرحيل؛ سأبقى أتأملكِ في صمتي وأناجيكِ في دعائي وأبحث عنكِ في ثنايا الروح فمهما اشتد الظلام ومهما تباعدت المسافات ستبقين أنتِ الفكرة التي أهرب إليها مني، والنشيد الحزين الذي أردده كلما ضاقت بي الأرض بما رحبت.

عزائي الوحيد أنني أحملُكِ بداخلي حكايةً لا يقرأها غيري وجرحاً لا يداويه إلا خيالكِ الذي يزورني كلما أغمضتُ عيني على أمل اللقاء… ولو في حلمٍ عابر.

إلى “التي تسكنني”…..
يا عطرًا أبى أن يغادر معطفي ويا صوتًا لا يزال يرتد في أروقة ذاكرتي
أكتب إليكِ والليل يمدُّ ستائره الثقيلة وكأنه يحاول إخفاء دمعةٍ تأبى إلا أن تكون شاهدةً على مرارة افتقادك.

أناجيكِ في صمتي كصلاةٍ خاشعة في محراب الغياب
وأتأملُ وجهكِ المرسوم على سماء غرفتي كقمرٍ لا يمسه كسوف.
ألم تعلمي أنَّ الروح بعدكِ باتت كدارٍ مهجورة تئنُّ أبوابها كلما عصفت بها ريحُ ذكرى قديمة؟
لقد استوطن الحزن فيّ حتى ألفته وصار الشجن رفيقي الذي لا يملّ من الحديث عنكِ.
أبحثُ عنكِ فيَّ فأجدكِ في نبضي في رجفة يدي في كل فكرةٍ تهرب منّي لتستقر عندكِ.

في محراب الشوق (شذرات شعرية) …
يا غائبةً والحضورُ فيكِ يطغى…
ويا جرحاً بمرورِ الوقتِ يغلى…
أراكِ في المنامِ طيفاً رقيقاً…
وبعدَ الصحوِ لوعاتي لا تُجلى…
تعبتُ من المسيرِ بغيرِ وجهٍ…
ومن حزنٍ بصدري قد استحلّا…
فكوني لي ولو في الحلمِ نوراً…
فإنَّ القلبَ بعدكِ قد أضلّا…

صغيرة هي الكلمات أمام جرحٍ بحجم رحيلك لكنها طريقتي الوحيدة لأقول لكِ إنني لا زلت هنا أقتاتُ على بقايا طيفك وأناجي روحكِ في كل شهيقٍ يرفض أن ينسى عطرك.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
إتحاد الكرة يوافق علي تعديلات النظام الأساسي ويحدد موعد عموميته ويكون لجنتي الإنتخابات والإستئنافات
منشورات غير مصنفة
هل يستقيل؟! .. بقلم: كمال الهِدي
رواية (48) وحرب السودان: هل استقرأت الرواية المستقبل؟
منبر الرأي
“حوار موضوعى وهادف مع القائم بالأعمال الأمريكى محور (1) ” الجزء الرابع
الرياضة
الرابحون والخاسرون من دور مجموعات كأس العرب 2025

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الكيزان، القصة باظت.. إتسردبوا بس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

(دور معهد الموسيقى في التفكير والتطوير الموسيقى) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مرحبا بفرقة الجاز الأمريكية !! .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
الأخبار

السلطات السودانية تقرر رفع التجميد عن عمل قناة الشرق في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss