تساءل عبدالباقي الظافر: أين كبار الحزب الشيوعي؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
ابراهيم بالشيوعية للتقليل من حجم و عمومية المشاركة و عِظَم الحدث،
· لقد أعاد المنافقون إلى ذاكرتي أبياتٍ من قصيدة للشاعر الفلسطيني/
· و بهذا الوصف، يكون شيوعياً هو كل سوداني حضر تشييع جثمان
· إن الشيوعيون كانوا نهراً في مصب الشعب السوداني يوم التشييع ! و
· و حين شاهدت الجموع ركب النائب الأول لرئيس الجمهورية غطت مآسي
· و لم يقع أي مكروه، و الحمد لله، رغم الكثافة الجماهيرية و
· لقد أجبر النظام الجميع على كرهه طوال ما يقارب ال30 عاماً.. إذ
· و مع ذلك يتباكى المنافقون على رفض الشعب السوداني / الشيوعي
· إنه الغباء المُرَكَّب في التذاكي أن انتظر المنافقون من الجماهير
· ثم، هل اعتقد الطغاة أن الناس كانت ستفسح لهم المجال للخطب
· إن الطغاة لا يقرأون نبض الشارع إلا بما يرضي غرورهم، و وفق سوء
· فاطمة السمحة هي فاطمة ( الدوغرية) ملكة القلوب الحية، في حياتها
· و رغم الكثافة الجماهيرية لم يقع مكروه لركب النائب الأول.. و أكد
· و مع ذلك يصف عبدالباقي الظافر من حضروا التشييع قائلاً:” .. لكن
· و لو شاهد هذا الظافر غبينة الشعب تعكسها الوجوه، و العيون تحدق
· فالمشيّعون كانوا أصحاب رؤى للحياة الكريمة و هم مالكون لأصواتهم
· إن عبدالباقي الظافر و سادته مجرَّدُون تماماً من الاخلاق
· ثم، بأي صفة ذهب أولئك الذين تدافع عنهم للمشاركة في تشييع جنازة
· و سوف تظل حية معنوياً ما بقي هناك من يدافعون عن كرامة الانسان و
· فاخرس يا عبدالباقي الظافر! إخرس!
لا توجد تعليقات
