باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

تساؤلات مشروعة ولكن بدون إجابة .. كتب : بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 30 مايو, 2013 6:09 مساءً
شارك

سألت والدي مرة : ما معنى الحديث الشريف ” ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ” قال لي معناه لا إفراط ولا تفريط ، هذا الشرح المبسط ظل يشغلني كل حياتي لدرجة أني في كل يوم عندما أخلد للنوم أسائل نفسي : هل أفرطت وتطرفت خلال يومي هذا في أي جانب من جوانب حياتي ؟ للأسف الشديد كانت دائما الإجابة بنعم !!وكنت أقول حسنا غدا لن أتطرف ، لا إفراط ولا تفريط بعد اليوم ” و” أجر الملاية وأنوم ” ويمر اليوم فأعود لنفس السؤال وأجد أن الإجابة سلبية جدا .
قتلني التفكير الشديد ، وحاصرتني كمية هائلة من الأسئلة فتذكرت يوما مقولة الفيلسوف الكبير رينيه ديكارت  : أنا أفكر إذن أنا موجود ، فصرخت مثل أرخميدس وجدتها ، إنه التفكير ، إنه الإتزان ، نعم الإتزان هو الحل .
جلست يوما إلى صديق أحترمه كثيرا وكنت متطرفا سياسيا ،  قال لي : شوف يا صديقي إما أن توافقني ومرحبا بك أو أن تخالفني وسحقا لك .. وبعد أن خرج قررت أن أكون سيد نفسي وأن أدفع حياتي ثمنا كي أكون سيد نفسي ،فشرعت فورا في قطع صلتي تماما بكل أنواع التفريط والتطرف ، وأن أكون متزنا في كل خطواتي ، طبعا أحيانا أنجح ولكني أحيانا أفشل ولكن عموما أكون راضيا .
جالت بخاطري هذه الأفكار وجالت أسئلة أخرى  : لماذ التعصب ؟ لماذا التشدد ؟ لماذا
التطرف الأعمى ؟  لماذا مثلا لا يصلي إمام ما على ميت لأنه كان يشرب الخمر ؟ ” بالمناسبة إتضح فعلا أن دور الإمام مهم جدا في الوقوف أمام التطرف والإرهاب ”  قال رسول الله ” ص ” من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ” وقال الحافظ بن كثير –رحمه الله – لقد أجزى الكريم عبادته بكرمه أن من عاش على شيء مات عليه ومن على شيء بعث عليه .، فهل هذا الإمام يعرف ذلك ؟          لماذا نعامل نساءنا بعنف ودون رحمة ؟ أليست هي نفس تلك الأم التي حملتنا في بطنها تسعة أشهر ؟ أليست هي نفس المرأة  التي أرضعتني وأرضعت كل شخص فينا لنحو عامين ؟ أليست هي نفس المرأة الأم التي تسهر كل الليل من أجلنا ؟
حسنا لماذا في كل مرة أذهب فيها إلى المسجد أسمع كلمات الوعيد والتهديد والناروالتهلكة  وجهنم ؟ لماذا يدخل أحدهم مسجد الجرافة ليقتل عشرات المسلمين  لإختلاف تافه ولا معنى له ؟ لماذا يذبحون صحفيا بريئا ويقطعونه إربا إربا  مثل طه محمد احمد ؟ لماذا يطعن بالسكين  شاب نقي صافي  مثل خوجلي عثمان ؟ لماذا ولماذا والف لماذا ؟
لماذا هذا القتل بالمجان في كل مكان ؟ هل حقيقة كل هذا من أجل الجنة ؟ هل حقيقة أن الدين يأمر بكل هذا ؟ هل فعلا لو تساءل أحدهم أو أخرج عملا  مسرحيا أو فيلما سينمائيا قال فيه رأيه  يجب أن يقتل ؟ لنفرض ذلك  ألا توجد عقوبة أخرى ؟  الهولندي مخرج الفيلم المسيء للرسول ” ص” إعتنق الإسلام !
من الذي يحق له أن يقول هذا مسلم وذاك كافر ؟   هل يجب على الجميع أن يذهبوا إلى المسجد وإلا نطبق حد السيف ؟ حسنا  لماذا لا نحاسب الفاسد سارق قوت الشعب  ؟ هل الدين قتل وإرهاب ؟ وأين كل تلك الآيات التي تدعو إلى الرحمة والتوبة ؟
دعكم من كل هذا لماذا لا نعكس الوجه الحضاري للدين ؟ لماذا لا نعكس الوجه المشرق المضيء للإسلام ؟ لماذا لا نقرأ سيرة النبي محمد “ص ” قراءة جيدة ؟
لماذا في كل مرة أذهب فيها للصلاة في المسجد أسمع عبارات البؤس والشقاء ؟ لماذا لا نتحدث عن جمال الموسيقى وعن جمال الزهرة ؟ لماذا نحاصر الإنسان في كل أفعاله ألم يقل الله عز وجل ” كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ” ؟
هل فعلا الدنيا قبيحة لهذه الدرجة ؟
تفكروا يا قوم واعقلوا :
لماذا أقرأ في القرآن كل يوم ؟ لماذا  هذا الإعجاز الرهيب ؟
•    ذكرت كلمة الأيام 365 مرة وهو عدد أيام السنة
•    ذكر اليوم منفردا 30 مرة وهو عدد أيام الشهر
•    ذكر القمر 12 مرة وهو عدد الأشهر القمرية
•    ذكرت الشهور 12 مرة وهو عدد أشهر السنة
•    ذكر الإيمان 25 مرة والكفر 25 مرة
•    ذكرت الدنيا 115 مرة والآخرة 115 مرة
•    ذكرت الملائكة 88 مرة والشيطان 88 مرة .
•    ذكر الناس 50 مرة والأنبياء 50 مرة
•    ذكر الرجل 24 مرة والنساء 24 مرة
•    ذكر ت الحياة 145 مرة والموت 145 مرة
•    ذكرت الحسنات 167 مرة والسيئات 167 مرة
•    ذكرت السماوات 7 مرات على عددها
•    ذكر العقاب 117 مرة والمغفرة 234  مرة يعني الضعف .
ولا تنسوا أن النبي محمد ” ص” أمي ؟ ومن هو الأمي هو أم نحن ؟
لماذا يسرق أحدهم آلاف بل ملايين الدولارات وهو مسلم ؟ لماذا لا يعاقب ؟ لماذا لا يعاقب بقسوة مغتصب الأطفال ؟ مسيحيا كان أو مسلما ؟
وبعد ، أتذكرالان قول أبي حنيفة حين سأله تلميذه : ترى هل ما ذكرت هو الصواب الذي لا يأتيه الخطأ ، فأجابه والله لا أدري ،لعله الخطأ الذي لا يأتيه الصواب !!!
badreldin ali [badreldinali@hotmail.com]

Author

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة تتهم السودان بعرقلة عملها في دارفور
الأخبار
المؤتمر الشعبي: وثيقة إدارة فترة الانتقال تسويف لصالح سيطرة الجيش
منبر الرأي
مقاربة أولية لمعضلة زارح الكوشي .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ثلاثةُ قِيم وُئِدت .. بأي ذنبٍ قُتلت !! .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
الحاردلو وبٌكائِية العمر والدنيا .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل تنظيف الاستاد.. نظفوا الهلال

كمال الهدي
منبر الرأي

عرض وقراءة في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (5- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم في الجيوب والحقائب .. بقلم: د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ: سد النهضة بين الثقافتين – العلوم والإنسانيات .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss