باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

تشابكت مع بعضها في فترة وجيزة: أهي أحداث هدفت لتغطية وتمرير أجندة محددة بالفعل؟! .. تقرير صحفي: حسن الجزولي

اخر تحديث: 15 يناير, 2021 10:49 صباحًا
شارك

أحداث متسارعات تراكم بعضها فوق بعض من التي شهدها الراهن السياسي بالسودان مؤخراً، ورغم أنها تبدو مستقلة عن بعضها البعض ولكن نظرة فاحصة على وقائعها تبين لنا أن ثمة ارتباط وثيق الصلة يجعل القراءة لها في حزمة واحدة، تبين أن ثمة سبب وحيد يهدف للاستثمار فيها دفعة واحدة!.هذا ما توصلت له دوائر التحليل والرصد مشيرة لعدد من البراهين.
حيث بدأت بالوقائع المتعلقة باستشهاد المواطن بهاء الدين نوري وما ترتب عليه من حراك جماهيري إحتشد خلف مطلب يهدف لتحجيم قوات الدعم السريع وضرورة معالجات حاسمة لوضعها وإبعادها خارج العاصمة، مشيرة إلى أنه وما أن تصاعدت هذه الحركة المطلبية، حتى انفجرت حملة منظمة ضد د. القراي ومركزه القومي للمناهج في الهجوم الكاسح على مستوى واسع من قبل قوى محسوبة على تيارات النظام المخلوع عندما وجدت ضالتها في موضوعة لوحة “خلق آدم” التي قيل أنه تم إختلاقها كزوبعة في فنجان كما يقولون رغم دحض اتهاماتها الموجهة بالحجج والبراهين.
تصاعدت هذه الحملة عبر بعض المساجد وانتظمت في العديد من وسائط التواصل الاجتماعي التقنية، وجذبت الحملة قطاعاً واسعاً من المتابعين ما بين مؤيد ومعارض، فانداحت الحملة لتصل لمبتغى من نظمها وفجرها بالقرار المفاجئ والصادر من رئيس مجلس الوزراء بتجميد تلك المقررات وتشكيل لجنة “قومية” ليس لفحصها وما إن كانت صحيحة التوجه تربوياً، بل لوضع منهج جديد بالكامل، مما يعني الخضوع لحملة الابتزازالممنهجة التي هدفت فيما هدفت لانزال هزيمة بأحد أهداف ثوار ديسمبر بإحداثها لقطيعة مع آثار النظام المخلوع، حيث يتم الخضوع للمناوئين من قبل رئيس وزراء، من المفترض أن الثوار إختاوره لقيادة مرحلة الحكومة الانتقالية ، لتهيئة الظروف التي تؤطر للحكومة المنتخبة ديمقراطياً!.
ترصد الدوائر المهتمة تداعيات الجزئية المتعلقة بقرار رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، لتدفع بدكتور القراي لتقديم استقالته، وهي الاستقالة المتوقعة بعد تصريح الأخير بخصوصها في حالة النكوص عن جهد مركزه القومي حول المناهج من قبل أي جهة رسمية، إضافة لما هو متوقع من رد فعل لوزير التربية والتعليم، فيما يخص أمر استمراره على قمة جهازه في التربية والتعليم بعد ذلك القرار الذي يراه مخلاً ومعيباً.
تخلص الدوائر المهتمة إلى نتيجة مفادها أن الهدف من لجوء د. حمدوك لتجميد أو قل “إلغاء” جهد القراي ومجموعته فيما يتعلق بوضع المناهج، هو في غالب الأحايين لدفع كل من الوزير ومدير المناهج للاستقالة، ويكون سيادة حمدوك في حل من مواهجة “حرج” إقالتهما!، وهو يهئ “الملعب” للقادمين الجدد ضمن قوى “شركاء السلام” الذين تم منحهم وزارة التربية والتعليم إضافة لما طالبوا به من وزارات!.
من جانب آخر تصل تحليلات أخرى إلى أن د. حمدوك في قطعه أشواطاً كبيرة نسبياً بالنجاحات التي حققها في جبهة العلاقات الدولية، في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، والمضي في النجاح بعدم ملاحقة السودان فيما يختص “بكبائر” دولية أخرى، وإرهاصات قبول البنك الدولي بإعفاء السودان من ديونه أو على الأقل تخفيضها، وها هي مباحثاته مع وزير الخزان الأمريكي قد بدأت بالعاصمة السودانية، كل ذلك يجعله لا يحبذ أن تكون هناك أي “زوبعة” تنغض عليه أو تقطع الطريق أمام تحقيق النجاحات النهائية في الملفات الدولية المذكورة أعلاه، بل يصل به الأمر “للتضحية” بالقضايا “الصغيرة” نسبياً من أجل القضايا الكبرى!.
فوق كل هذا وذاك، تقول تحليلات أخرى بأن الهدف الأساسي من إثارة “قضية القراي” لتسير في دروب كل هذه التداعيات، هو إلهاء الراهن السياسي لتمرير الترتيب لاعلان التطبيع النهائي مع إسرائيل!، وهو ما تم بالفعل بتوقيع السودان الأربعاء الماضي على “اتفاقيات أبراهام” مع الولايات المتحدة للعلاقات مع إسرائيل، علماً أن وزارة الخارجية السودانية كانت قد صرحت عقب الاعلان عن لقاء البرهان ـ نتنياهو في عنتبي، بأنه إتفاق إطاري “فقط” وأن المصادقة على الاتفاق ليدخل حيز التنفيذ هو من اختصاص المجلس التشريعي بعد تشكيله!.
وتضيف تحليلات إضافية بأن هناك أحداثاً أخرى تلازمت مع كل ذلك لتزيد من إنشغال الرأي العام بها لتمرر في الأثناء أجندة “حساسة” خلسة وبهدوء!، ومن بين تلك “الأحداث ” إضافة لما ورد هو ردود الفعل المتعلقة بمخاطبة اللواء أمير حاكم سكرتير مجلس السيادة للوفد الذي نفذ وقفة أمام مقر السيادي وتسليمه مذكرة تتعلق بقرارات لجنة التفكيك بحق ممتلكات فضل محمد خير، ثم ما تم تداوله مؤخراً حول ظهور عبد الله البشير شقيق البشير المخلوع بتركيا رغم ما تم الاعلان عن وفاته في نوفمبر الماضي!.
فأي من كل هذه التحليلات التي استعرضناها هي الأقرب للحقيقة يا ترى؟! ،، هذا ما ستكشف عنه تداعيات الأحداث في المستقبل القريب!.

.

ـــــــــــــــــــ
* نشرت بصحيفة الجريدة
* لجنة التمكين تمثلني.
+ محاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صراصير الأسافير .. بقلم: عبد الله علقم
مفهوم الاحتيال والعدالة الانتقالية، عند د. عشاري أحمد محمد  .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
زهير عثمان حمد
البؤس السياسي للنخبة المدنية حين تحولت “عقلية التسوية” إلى بديل عن الدولة
منبر الرأي
ماذا يجري في دولة جنوب السودان الوليدة..؟!. .. بقلم: خالد ابواحمد
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التأهيل وإعادة الإفتتاح؟؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

صراع المصالح بين الجبهة الثورية و قوى نداء السودان المدنية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

اين انتم يا كيزان من هؤلاء الرجال ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

محمود محمد طه والدعوة لتطبيق الحدود  .. بقلم: عادل عبد العاطي 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss