عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu
كان ما يقوم به الشباب في يومنا من رفع دنس الدعم السريع عن عرصات جامعة الخرطوم مما يعرف عند أمهاتنا ب”تشجيع الوطن” حين يرين الشباب يجتمع في نفير ما. فكن مثلاً بقيادة ست البنات بت بشيرة يجئن بأقداح الطعام إلى نفير شباب فريق الوادي للمساهمة في بناء ناديهم.
وعملاً بسنة الأمهات واقتداء بست البنات، والدة ثلاثة أجيال من أميز لاعبي النادي رحمها الله، اتبرع بوجبة طعام لشباب نفير الجامعة مما جمعته من بيع كتبي صدقة للوالد المرحوم الحاج علي أفندي إبراهيم ناظر المحطة. وهو مما حصلت عليه الأستاذة تماضر الطيب من بيع كتبي القليلة بطرفها ببريطانيا وبلغ 175 دولاراً أمريكياً.
والسودان وطن تشجيعه ضريبة علينا وشرف.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم