تصريح د. ربيع عبد العاطي هل يعني “الكلام دخل الحوش” .. بقلم: صلاح حمزة/ باحث
شارك
الخبر :-
دعا القيادي بالمؤتمر الوطني د. ربيع عبد العاطي لمعاقبة السياسيين الذين يلجاون للدجالين والمشعوذين .وذكر عبدالعاطي لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم الاثنين ان هذه الاعمال تؤثر على النشاط الفكري والسياسي .(المصدر : الانتباهة). تعليقي:- طبعا سمعنا في النقاشات العامة و الانس العام و منشورات الوسائط الاسفيرية مثل هكذا خبر ، كنا نعتقد أنه من باب الاشاعات الكثيرة التي تنتشر هنا و هناك ، لكن أن يصرح شخص مرموق كالدكتور ربيع عبد العاطي فهذا يعني أن ” الكلام دخل الحوش” ، فقد ذكر الدكتور ربيع حسب الخبر ان اللجوء إلي الدجالين يؤثر علي النشاط الفكري و السياسي ، هذه الجزئية اخافتني او أقلقتني حقيقة و ربما تخيف او تقلق الكثيرين و ربما جعلتني افكر تفكيرا جادا أن هناك قوة تعمل في الخفاء و تدير العمل ، يتداول الناس في الأسافير و الانس العام ان هناك جهة محاطة بسياج منيع من الدجالين و المشعوذين و من أراد ان تثكله أمه او يؤتم ولده فليقترب من هذه الجهة و قد كانت هناك حالات كثيرة لأشخاص اصابتهم أمراضا عضال كونهم تجرأوا و اقتربوا من هذه الجهة . و تصريح الدكتور ربيع زاد هذا التخوف ، كنت قد كتبت قبل فترة مقالا تساءلت في عنوانه : من الذي يدير العملية الاقتصادية في البلاد ؟ الان استطيع تاكيد ما ذهبت اليه فقد استوقفتني عبارة ” أن تقول لا مساس ” التي ذكرت في القران الكريم في قصة سيدنا موسي و بني إسرائيل ، و المعني حسب التفاسير هو : ( كما أخذت ومسست ما لم يكن أخذه ومسه من أثر الرسول ، فعقوبتك في الدنيا أن تقول : ” لا مساس ” أي : لا تماس الناس ولا يمسونك ). و المقصود هنا هو السامري الذي نفاه سيدنا موسى عن قومه وأمر بني إسرائيل ألا يخالطوه ولا يقربوه ولا يكلموه عقوبة له ، و السامري منذ ذلك الزمن موجود في مكان ما و لا نراه إلا أن له تابعين يفعلون ما يأمرهم و السامري هو الذي فتن بني إسرائيل و قام باشياء عظيمة و بعلم سيدنا موسي إلا أن سيدنا موسي لم يوبخه بل غضب من أخيه و جره بل أكثر من ذلك رمي الألواح المقدسة .. و قال له : ما خطبك يا سامري ؟ في عبارة رقيقة كالتي خاطب بها البنتين اللتين سقي لهما حين قال : ما خطبكما؟. برغم أن سيدنا موسي يعلم أن هذا السامري مخطئ و قام بعمل عظيم يمس التوحيد ، و هذه الرقة تدل علي أن سيدنا موسي يعلم أن للسامري شأن في احداث المشاكل و الفتن و أنه سيخلد الي يوم القيامة . من هذا ربما نستنتج أن السامري موجود و لا نمسه و لا يمسنا و لا نراه و لكن ربما يرانا و لا نتعامل معه و لكن ربما يتعامل معنا عبر أطراف بدون معرفتنا ؟ .. و ربما يكون من ” المنظرين” و الذين ذكرهم القرآن في قوله سبحانه و تعالي لأبليس “انك من المنظرين” أي أنك ستكون خالدا مثل آخرين الي يوم الدين و من هؤلاء المنظرين الآخرين ربما يكون هذا السامري الذي قيل في حقه “لا مساس” و التي ربما جاءت منها كلمة “ماسونية” ذلك التنظيم الذي لا يدري أحد عن كنهه و حقيقته و من يديره . . فاذا طرحنا السؤال : من الذي يدير العملية الاقتصادية في السودان ؟ و من المعطيات التي ذكرتها في قصة سيدنا موسي و أنه نفاه و أن الله سبحانه و تعالي لديه منظرين الي يوم الدين ، و عطفا علي حديث د. ربيع عبد العاطي فهل يمكننا الاستنتاج ان السامري ربما يكون موجود معنا في السودان ؟ و يدير العملية الاقتصادية في السودان ؟ ، بل ربما يدير السلطة و يحكم البلاد ؟ ، فاذا نظرنا الي ما نحن فيه من مشاكل و صعوبة حلولها ربما نستنتج أن هناك قوة أخري خفية تدير هذه العمليات و هذا الحراك و ربما يكون هذا السامري الذي استنتجنا أنه موجود ربما يقوم بهذه الأعمال . و قد جعل ربنا سبحانه و تعالي السودانيين كسيدنا موسي يتعاملون مع هذا الحدث كتعامله مع بني اسرائيل فالسامري كان من الطبيعي أن يوبخه سيدنا موسي إلا أنه لم يفعل بل وبخ أخيه و رمي الألواح .. السودانيون الان صامتون ساكنون صابرون و لا اقول أنهم يعلمون بشأن هذه القوة الخفية التي تخطيء في الإدارة و لكن ربنا سبحانه و تعالي يعلم لذلك ربما يجعل الناس في صبر و سكون و راضون بما يجري و لا يستطيعون تحريك شيء .. التعامل مع الدجالين و المشعوذين في دنيا المال و الاعمال و الرياضة لم يكن مستغربا لكن دخول السياسة و الفكر و الرأي ربما يثير بعضا من الاستغراب و الخوف ايضا ، و حديث دكتور ربيع لم يكن الاول في التعامل مع مثل هذه الامور فقد سبقته هيئة علماء السودان قبل نحو عام حينما اصدرت فتوي تبيح المحاية و البخرات و لَبْس الحجبات (حسب صحيفة التيار ، مرفق ) ، و ربما تكون هذه الفتوى قد فتحت شهية الناس للتعامل مع الأشياء الغيبية لعمل حلول للاستفادة منها في عالم السياسة و الفكر . و لطالما تحرك امر الدجل و الشعوذة نحو السياسة و الفكر فربما نسمع قريبا بمشروعية الاستثمار في مجالات السحر و الدجل و خلافه و كذلك نسمع باقامة ملتقي للدجالين و معرض لصناعة الحجبات بأنواعها المختلفة و سوق او قل مصنع لتعبئة المشروبات “المحائية” علي شاكلة “الروحية” و ربما تسجيل مثل هذه الاعمال رسميا في النائب العام حتي يكون لدي صاحبها براءة اختراع لكي لا يسرق أحدهم فكرته و يبدأ في التعبئة العشوائية للمحاية. طبعا سيكون لدينا نكهات متعددة من المحايات و أصناف مختلفة من الحجبات لمعالجة أشياء خاصة بالسياسة و الفكر . اولا المحايات :- # محاية نكهة التين للجمع بين وزارتين ، # محاية نكهة لبن الطير بعد المعاش يعينوك سفير ، # محاية نكهة محار الزير لضمان تعيينك في اي حتة بمخصصات وزير ، # محاية بخلطات عشبية لتعيينك معتمد محلية ، ثانيا الحجبات و ستكون حسب نوع الجلد :- # حجاب جلد النعامة لتعيينك وزير لي يوم القيامة ، # حجاب جلد الكديس تلبسو يعينوك نايب رئيس ، # حجاب جلد الضأن تلبسو تخش البرلمان ، # حجاب جلد الضبعة يدخلك آلية سبعة زايد سبعة ، # حجاب جلد الديناصور يعينوك رئيس علي الفور ..( نوع نادر جدا ) # حجاب جلد الغنماية تلبسو يعينوك والي ولاية ، # حجاب جلد الثعلب تستخدمه في أي حكومة تركب ، # حجاب جلد الفيل تلبسه يعينوك وكيل ، # حجاب جلد الارانب تلبسو يعينوك مدير مكاتب .