باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تصريح د. ربيع عبد العاطي هل يعني “الكلام دخل الحوش” .. بقلم: صلاح حمزة/ باحث

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الخبر :-

دعا القيادي بالمؤتمر الوطني د. ربيع عبد العاطي لمعاقبة السياسيين الذين يلجاون للدجالين والمشعوذين .وذكر عبدالعاطي لصحيفة الانتباهة الصادرة اليوم الاثنين ان هذه الاعمال تؤثر على النشاط الفكري والسياسي .(المصدر : الانتباهة).
تعليقي:-
طبعا سمعنا في النقاشات العامة و الانس العام و منشورات الوسائط الاسفيرية مثل هكذا خبر ، كنا نعتقد أنه من باب الاشاعات الكثيرة التي تنتشر هنا و هناك ، لكن أن يصرح شخص مرموق كالدكتور ربيع عبد العاطي فهذا يعني أن ” الكلام دخل الحوش” ، فقد ذكر الدكتور ربيع حسب الخبر ان اللجوء إلي الدجالين يؤثر علي النشاط الفكري و السياسي ، هذه الجزئية اخافتني او أقلقتني حقيقة و ربما تخيف او تقلق الكثيرين و ربما جعلتني افكر تفكيرا جادا أن هناك قوة تعمل في الخفاء و تدير العمل ، يتداول الناس في الأسافير و الانس العام ان هناك جهة محاطة بسياج منيع من الدجالين و المشعوذين و من أراد ان تثكله أمه او يؤتم ولده فليقترب من هذه الجهة و قد كانت هناك حالات كثيرة لأشخاص اصابتهم أمراضا عضال كونهم تجرأوا و اقتربوا من هذه الجهة .
و تصريح الدكتور ربيع زاد هذا التخوف ، كنت قد كتبت قبل فترة مقالا تساءلت في عنوانه : من الذي يدير العملية الاقتصادية في البلاد ؟ الان استطيع تاكيد ما ذهبت اليه فقد استوقفتني عبارة ” أن تقول لا مساس ” التي ذكرت في القران الكريم في قصة سيدنا موسي و بني إسرائيل ، و المعني حسب التفاسير هو : ( كما أخذت ومسست ما لم يكن أخذه ومسه من أثر الرسول ، فعقوبتك في الدنيا أن تقول : ” لا مساس ” أي : لا تماس الناس ولا يمسونك ). و المقصود هنا هو السامري الذي نفاه سيدنا موسى عن قومه وأمر بني إسرائيل ألا يخالطوه ولا يقربوه ولا يكلموه عقوبة له ، و السامري منذ ذلك الزمن موجود في مكان ما و لا نراه إلا أن له تابعين يفعلون ما يأمرهم و السامري هو الذي فتن بني إسرائيل و قام باشياء عظيمة و بعلم سيدنا موسي إلا أن سيدنا موسي لم يوبخه بل غضب من أخيه و جره بل أكثر من ذلك رمي الألواح المقدسة .. و قال له : ما خطبك يا سامري ؟ في عبارة رقيقة كالتي خاطب بها البنتين اللتين سقي لهما حين قال : ما خطبكما؟. برغم أن سيدنا موسي يعلم أن هذا السامري مخطئ و قام بعمل عظيم يمس التوحيد ، و هذه الرقة تدل علي أن سيدنا موسي يعلم أن للسامري شأن في احداث المشاكل و الفتن و أنه سيخلد الي يوم القيامة .
من هذا ربما نستنتج أن السامري موجود و لا نمسه و لا يمسنا و لا نراه و لكن ربما يرانا و لا نتعامل معه و لكن ربما يتعامل معنا عبر أطراف بدون معرفتنا ؟ .. و ربما يكون من ” المنظرين” و الذين ذكرهم القرآن في قوله سبحانه و تعالي لأبليس “انك من المنظرين” أي أنك ستكون خالدا مثل آخرين الي يوم الدين و من هؤلاء المنظرين الآخرين ربما يكون هذا السامري الذي قيل في حقه “لا مساس” و التي ربما جاءت منها كلمة “ماسونية” ذلك التنظيم الذي لا يدري أحد عن كنهه و حقيقته و من يديره . .
فاذا طرحنا السؤال : من الذي يدير العملية الاقتصادية في السودان ؟ و من المعطيات التي ذكرتها في قصة سيدنا موسي و أنه نفاه و أن الله سبحانه و تعالي لديه منظرين الي يوم الدين ، و عطفا علي حديث د. ربيع عبد العاطي فهل يمكننا الاستنتاج ان السامري ربما يكون موجود معنا في السودان ؟ و يدير العملية الاقتصادية في السودان ؟ ، بل ربما يدير السلطة و يحكم البلاد ؟ ، فاذا نظرنا الي ما نحن فيه من مشاكل و صعوبة حلولها ربما نستنتج أن هناك قوة أخري خفية تدير هذه العمليات و هذا الحراك و ربما يكون هذا السامري الذي استنتجنا أنه موجود ربما يقوم بهذه الأعمال . و قد جعل ربنا سبحانه و تعالي السودانيين كسيدنا موسي يتعاملون مع هذا الحدث كتعامله مع بني اسرائيل فالسامري كان من الطبيعي أن يوبخه سيدنا موسي إلا أنه لم يفعل بل وبخ أخيه و رمي الألواح .. السودانيون الان صامتون ساكنون صابرون و لا اقول أنهم يعلمون بشأن هذه القوة الخفية التي تخطيء في الإدارة و لكن ربنا سبحانه و تعالي يعلم لذلك ربما يجعل الناس في صبر و سكون و راضون بما يجري و لا يستطيعون تحريك شيء ..
التعامل مع الدجالين و المشعوذين في دنيا المال و الاعمال و الرياضة لم يكن مستغربا لكن دخول السياسة و الفكر و الرأي ربما يثير بعضا من الاستغراب و الخوف ايضا ، و حديث دكتور ربيع لم يكن الاول في التعامل مع مثل هذه الامور فقد سبقته هيئة علماء السودان قبل نحو عام حينما اصدرت فتوي تبيح المحاية و البخرات و لَبْس الحجبات (حسب صحيفة التيار ، مرفق ) ، و ربما تكون هذه الفتوى قد فتحت شهية الناس للتعامل مع الأشياء الغيبية لعمل حلول للاستفادة منها في عالم السياسة و الفكر .
و لطالما تحرك امر الدجل و الشعوذة نحو السياسة و الفكر فربما نسمع قريبا بمشروعية الاستثمار في مجالات السحر و الدجل و خلافه و كذلك نسمع باقامة ملتقي للدجالين و معرض لصناعة الحجبات بأنواعها المختلفة و سوق او قل مصنع لتعبئة المشروبات “المحائية” علي شاكلة “الروحية” و ربما تسجيل مثل هذه الاعمال رسميا في النائب العام حتي يكون لدي صاحبها براءة اختراع لكي لا يسرق أحدهم فكرته و يبدأ في التعبئة العشوائية للمحاية. طبعا سيكون لدينا نكهات متعددة من المحايات و أصناف مختلفة من الحجبات لمعالجة أشياء خاصة بالسياسة و الفكر .
اولا المحايات :-
# محاية نكهة التين للجمع بين وزارتين ،
# محاية نكهة لبن الطير بعد المعاش يعينوك سفير ،
# محاية نكهة محار الزير لضمان تعيينك في اي حتة بمخصصات وزير ،
# محاية بخلطات عشبية لتعيينك معتمد محلية ،
ثانيا الحجبات و ستكون حسب نوع الجلد :-
# حجاب جلد النعامة لتعيينك وزير لي يوم القيامة ،
# حجاب جلد الكديس تلبسو يعينوك نايب رئيس ،
# حجاب جلد الضأن تلبسو تخش البرلمان ،
# حجاب جلد الضبعة يدخلك آلية سبعة زايد سبعة ،
# حجاب جلد الديناصور يعينوك رئيس علي الفور ..( نوع نادر جدا )
# حجاب جلد الغنماية تلبسو يعينوك والي ولاية ،
# حجاب جلد الثعلب تستخدمه في أي حكومة تركب ،
# حجاب جلد الفيل تلبسه يعينوك وكيل ،
# حجاب جلد الارانب تلبسو يعينوك مدير مكاتب .

صلاح حمزة/ باحث
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن تجدي ولن تنطلي دبلوماسية القصور الباذخة والموائد الدسمة . بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
منبر الرأي

تحديات توظيف الشباب الأفريقي: مشروع مارشال أفريقي لمكافحة البطالة .. ترجمة: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

غياب المشروع الوطنى والازمة المستحكمة ، التنمية السياسية والثورة (12- 2) .. بقلم: عبدالغفارسعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرار الاتحاد الإفريقي استنساخ للإيقاد ثم نيفاشا جديدة .. بقلم د. غازي صلاح الدين العتباني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss