تصفية الشركات… الحكومة تحصد نتائج غفلتها!! .. بقلم عادل الباز
سيرة وانفتحت.. هي سيرة الشركات الحكومية التي يجري الآن تصفيتها وخصخصتها. ما يحيرني أن غابة هذه الشركات نمتْ وترعرعتْ تحت سقف ما سُمي بمبدأ السوق الحر؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الدولة تعلن أن سياستها ترتكز على تحرير الاقتصاد؛ بمعنى أن آليات السوق وليس الدولة، ولا طرائقها الإدارية، هي من تدير الاقتصاد. كانت خطة حمدي صحيحة تماماً تهدف لإبعاد الدولة عن إدارة شئون الاقتصاد. بناءً عليه انتهجت الدولة سياسة ما عُرف بالخصخصة، فباعت المؤسسات الرابحة والخاسرة ضحى دون أن يطرف لها جفن. الغريب أنه في الأثناء كانت ديناميات أخرى تعمل تحت الأرض تستزرع شركات ومؤسسات جديدة في جسد الدولة، عكس سياستها المعلنة، والأعجب أن الدولة كانت ترى وتسمع، ولكنها آثرت الصمت، فلم تمنع جهات متعددة من إفساد سياستها الاقتصادية…. أتعرفون لماذا؟.
لا توجد تعليقات
