تعقيب على د. محمد محمود (1-2) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
بسم الله الرحمن الرحيم
فد. محمد محمود ملحد، يعلن الحاده.. وانا لا اقول هذا لأي اعتبار غير اني اريد ان احدد منطلقه بصورة واضحة.. فإلحاده هو الاطار المرجعي الذي يحدد وفقه مواقفه الفكرية.. في القضايا المختلفة.. يقول الدكتور عن الحاده: “كتبت عن إله الاديان وموقفي في المسألة واضح، وهو أنه وهم، وإله صنعته الاديان (فمثلما صنعت الديانة الاغريقية القديمة إلهاً أطلقت عليه زيوس، فإن اليهودية صنعت إله أطلقت عليه اسم يهوه).. وهذا ما قلته في كتاب نبوة محمد من أن إله النبوة صنعته النبوة، وصنعته على صورتها، ولا يتجاوز مستواها المعرفي والأخلاقي”.. ويقول: “وننطلق في كتابنا هذا في النظر لنبوة محمد وللنبوة عامة من افتراض أولي مؤداه أن النبوة ظاهرة انسانية صرفة، وأن الإله الذي تتحدث عنه النبوة لم يُحدث النبوة ويصنعها، وإنما النبوة هي التي أحدثت إلهها”!! هذا هو إلحاد الدكتور.. هو ينكر اله الاديان، وهو الله الذي لا اله غيره، فمن ينكره هو الملحد.. والله في الاديان الأمر فيه قام على سلطان مبين، فالنبوة لم تصنع الله كما زعم الحاد الدكتور، وإنما هي وحي من الله، قام عليه الدليل، ودعمته المعجزات.. فإذا انكر الدكتور ذلك هذا شأنه، وهذا هو الالحاد.. فأي دين غير الاديان السماوية التي قامت على النبوة، هو من صنع صاحبه.. هو هوى.. المهم انا أقول عن الدكتور بأنه ملحد، بمعنى أنه ينكر الله كما جاء في الاديان الكتابية، وهذا ما يقوله هو بنفسه عن نفسه..
الحرية الفردية المطلقة:
خالد الحاج عبدالمحمود – رفاعة
لا توجد تعليقات
