باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

تعلموا الشجاعة من الشهيد الدكتور خليل إبراهيم محمد .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2011 5:35 صباحًا
شارك

سألت نفسي وأنا أتابع السرادقات التي أقامتها حكومة الإنقاذ وهي تحتفي برحيل أسد من أسود الله ، ترقص على أنغام الموت وتغني لرحيل سيف من سيوف الله ، أنه الدكتور خليل إبراهيم محمد ، ولو علمنا ما يحمله قلب هذا الرجل من شجاعة وجرأة لعلمنا لماذا فرح رجال الإنقاذ برحيله ، ولتيقنا وعرفنا السبب لماذا تنفسوا الصعداء وهم يهزون أردافهم أمام مقر القيادة العامة ، فالموت أمر حتمي حتى ولو أحتميتم في قصور مشيدة ، لم يمت الدكتور خليل إبراهيم بسبب الأمراض المزمنة ، ولم يشد الرحال إلى سويسرا وألمانيا – كما يفعل مستشاري الرئيس – وهم في رحلة البحث عن أكسير الحياة ، في محنة خلق القرآن خاطب صاحب صوت مجهول الإمام أحمد بن حنبل وهو على مشارف بغداد ليلاقي الخليفة المعتصم : يا هذا إنك وافدٌ على الناس فلا تكن شؤماً عليهم ..فإنك إن لم تمت اليوم تمت غداً ، بسبب هذه الكلمات ثبت الإمام أحمد وصبر على العذاب ، وأقول للخليفة المشير البشير أن الموت ليس عقوبة ربانية  ، ولو كان كذلك لأنطبق ذلك على رفاقك الذين أرتحلوا عن الحياة وهم يستقلون طائرات الموت ، فقد قال الرسول ( ص ) : إن للموت سكرات ، وقد شعر بالسم الذي دسته له اليهودية في موقعة خيبر ، ولكنني قلت لنفسي أن الدكتور خليل قد أستنقذ  كل حيل النجاة ، كان المفترض أن يموت في عام 99 عندما كان في السجن وتوعده صلاح قوش بالويل والثبور ، كان من المفترض أن يستشهد في موقعة أمدرمان في عام 2008  عندما رصدت الإنقاذ جائزة لمن يأتي برأسه ، ثم كان عليه أن يموت مسحولاً على يد مليشيات الناتو في ليبيا ، وقد أنفقت الإنقاذ الأموال لدعم تلك الثورة الكاذبة ، وكان الهدف  المقصود والدكتور خليل إبراهيم ، نجح الدكتور خليل إبراهيم في إجتياز الفيافي والصحاري والقفار ، وقد وصل لدارفور بعد شهور الأسر ليلقى ربه في الوطن الذي أحبه ، مات وهو يحارب من أجل العدالة والحرية ، سأل الناس عبد الله بن حنظلة الغسيل عندما  ثار على الأمويين … لماذا كل ذلك ؟؟ قال خشينا أن ينزل علينا عذاب من السماء أو تُخسف بنا الأرض ، سار الدكتور خليل على درب الشهداء ، السلطان علي دينار ، والشهيد المعلم بولاد ، والشهيد الجمالي جلال الدين ، أنه ليس طريقاً مفروشاً بالورود ، أنه طريق دامي يحفه الموت من كل مكان. أنه طريق يفتح الأمل لأهلنا في معسكرات النزوح والشتات وحفظ شرف العذارى من الإغتصاب ، يمثل الدكتور خليل المجتمع الدارفوري بكل قيمه من شهامة وشجاعة ورجولة وعزيمة لا تلين .
فبعد رحيل الوالد والمعلم والطبيب على شعب دارفور ألا يياس من السؤال عن الحرية والعدالة والمساواة ، تلك القيم التي حارب من أجلها الدكتور خليل إبراهيم ، دم الدكتور خليل هو بداية مشروع التحرر  الوطني ، أنهم في الخرطوم يحتفلون بنصر مكذوب ،  انهم يخافون الدكتور خليل إبراهيم وهو في قبره ، يخافون من خياله وطيفه ، وقد أعلنوا يوم موته عيد وطني لا يضاهي  فرحة السودانيين بموت غردون باشا ، ولكن خليل لم يمت لأنه زرع روح الثورة وغرس المبادئ وعلمنا قيم الحرية والعدالة .. اسكنك الله فسيح جناته .. أنه ليس فقداً لاسرته بل هو فقد لكل الأمة السودانية ..وفقد للشرفاء والأحرار في كل مكان.
سارة عيسي
sara_issa_1@yahoo.com

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
حلايب بين النزاعات والعودة لحضن الوطن الأم السودان .. اعداد: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين
منبر الرأي
الجوانب القانونية لمشكلة الأراضي بمشروع الجزيرة .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
منبر الرأي
ملح الارض: قصيدة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل بابكر القراي .. شعر: عمر القراي
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تسعة وتسعون في المائة من أثرياء ( الإنقاذ) فاسدون..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى لجان المقاومة: أعرِفُ أنّ ذاكرتَكم حَيّة! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

فضيلي جماع
منبر الرأي

البرهان والرهان الخاسر سلم قبل فوات الأوان .. بقلم: السر جميل

طارق الجزولي
منبر الرأي

نائلة ووقائع موت منتظر -4- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss