باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تفاوضوا… تواثقوا.. لكن ليس مع البرهان وحميدتي!  .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 15 مايو, 2022 1:56 مساءً
شارك
* ارتدى البعضُ ثيابَ الحٍكْمة والعقلانية المجردة وخاضوا في أشواك الأزمات السودانية المتشابكة، وراحوا يُلْبِسون ثيابَ الجهلِ جميعَ دعاةِ التمسك باللاءات الثلاث حول التفاوض والشراكة مع جنرالات لجنة البشير الأمنية، وحول إصباغ الشرعية للجنة سيئة التاريخ السياسي والعسكري..
* إن اللاءات الثلاث قشةٌ قصَمت ظهرَ دعوة دعاة التفاوض والتواثق مع الجنرالات، وفي مقدمتهم (الآلية الثلاثية) الداعية لحوار يضم الجميع، حتى الذين تعاونوا مع إنقلاب 30 يونيو 1989 إلى أن سقط؛ ولا يزالون يواصلون التعاون مع  إنقلاب21 أكتوبر 2022..
*  الاستجابة لدعوة الآلية الثلاثية إنْ هي إلا هدم للاءات الثلاث مجتمعة، وإدخال رأس الثورة، مرة أخرى، في جحر لُدِغت الثورة منه مراراً بأنياب الجنرالات المتربصين بأهداف الثورة في كل منعطف منذ بدأت..
* إنها دعوة لتدوير عجلة أزمات السودان المتراكمة، بما يؤكد الحذر من تناولها بنظرة مختلفة خشية الانزلاق إلى قعر الهاوية، بينما نحن في قعر الهاوية أصلا، ولا قعر غير القعر الذي نحن فيه..
* وما النظرة المختلفة المقصودة سوى نظرة الكنداكات والشفوت للمستقبل، وما المستقبل سوى مستقبلهم هم.. وهم الأحق باتخاذ القرار الذي يرونه مناسباً لنهضة سودانهم الجديد وسودان الأجيال القادمة..
* أيها الناس، إن الثعبان يغير جلده ولا يغير طبع الأذى الكامن فيه..  وهكذا البرهان وحميدتي قد يغيران حديثهما رجوعاً من التهديد والوعيد إلى الإغواء والترغيب.. لكنهما لن يغيرا  طبع الغدر الكامن بين ضلوعهما.. فالغدر سمة مؤصَّلة في روح كلا الرجلين، إذ خانا الرئيس المخلوع، رب نعمتهما، بالانقلاب عليه.. كما خانا قوى الحرية والتغيير (الأصل) بتدبير مجزرة القيادة العامة..  وخانا مركزية قحت (9 طويلة) بالإنقلاب عليها وعلى الوثيقة الدستورية في أكتوبر الماضي..
* يتعبني الحديث عن التفاوض والتواثق مع من طبعهم الغدر
والمخادعة والتضليل؛ ففي مثل هكذا حديث تهافت على صناعة سلام واستقرار من غير وضع الأسس المفضية إليهما..
* ثم، ماذا يتوقع دعاة التفاوض والتواثق مع أمثال حميدتي الذي غدرُ بموسى هلال الذي آواه وآوى عشيرته (الماهرية) في مضارب العشيرة التي ينتمي هو إليها (المحاميد) بدارفور في عِزِّ الجفاف والتصحر الذي ضرب قبيلة (الماهرية) عام 1985 فلجأت إلى السودان؟.. ماذا يتوقعون منهم؟!
* كان المخلوع يتباهى بحميدتي
 ويكنيه بكنية (حمايتي).. وما لبث حامي حمى المخلوع أن خان المخلوع عندما اشتد أوار ثورة ديسمبر المجيدة.. ولم يجد حرجاً في مشاركة اللجنة الأمنية في إسقاط وحبس المخلوع..
* أيها الناس، ماذا نتوقع من أي تفاوض وتواثق، يدعو إليه الحكماء الافتراضيون، مع أمثال حميدتي والبرهان وأشباههما (أهل السبت) أكَلَة المحشي والموز؟
* إن الدعوة للتفاوض والتواثق مع هذين الرجيمين (بالذات) دعوة لتواثقٍ (ما بجيب حقو)، والعياذ بالله!
osmanabuasad@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
ظاهره التسول: أنماطها وآثارها وآليات معالجتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
رحلت فاطمة السمحة ! ومازال في وطننا (الغول) !! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
جدل الحرب والسلام بين علي عثمان وعلي الحاج .. بقلم: خالد موسي دفع الله
اعترافات لواء استخبارات بالقوات المسلحة حول من اطلق الطلقة الأولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطّتي سميرة .. .. بقلم: د. بشير إدريس محمد/ ديترويت

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجانى الطيب إن حكى .. بقلم: معاوية جمال الدين

معاوية جمال الدين
الأخبار

صحيفة (آخر لحظة) تتوقف عن الصدور وتُسرّح الصحفيين والعاملين

طارق الجزولي

كم يلزم الذاكرة الجمعية المتألمة أن تتناسى وتغفر لمن قمعها ؟! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss