باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تقديم د. الصديق عمر الصديق لكتاب (عبد الله الطيب وزمنه الثقافي) .. بقلم: محمد الشيخ حسين

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

abusamira85@gmail.com
قلت في مقال كتبته من قبل نشر في كتاب (عبد الله الطيب في مقالات ودراسات) ولئن رسم الخيال (الجمعي) في بلادنا لعبد الله الطيب صورة أعرابي في شملته، فقد كان يتحدث العامية الجزلة  بلا تكلف. وقد آنست فيه إشفاقا على تهجين العامية أوضار المدنية الحديثة, فيتحدث عن أن أهل المدن مالوا إلى الحذلقة واللين حين قالوا: (مين) بدلاً من (منو)، وله من جنس الفكاهات في هذا الباب ذخائر، إذا روى طرفة منها ضحك ضحكا عميقا:
في راجل قال لولدو: ياولدي أولاد الزمن عندهم  كليمات بالحيل مزعلاتني
رد الولد: إزاى يا أبوي
قال الوالد: طَلَّق دي واحدة منهن.
وقد آثرت أن أنقل هذه الصورة السودانية الطليقة عن العلامة عبد الله الطيب، لأن ما استقر في الأذهان من صورته موصول بمفارقة تصنعها شخصيته العلمية الملتمسة لعربية البطاح بين أضواء المدن ممن أكلوا شيراز الألبان، وجعلوا الثمر في الثِّبان كما قال أبو العلاء.
ومرد  الصورة النمطية التي ذكرنا إلى أن ضوء تخصص العلامة في شدة بريقه ولمعانه قد حجب عن العيون آفاق الفكر السوداني، وموارد الحكمة القروية العميقة في كتبه وأحاديثه، واكتفى الناس في هذا بتناول القريب اليسير من تلك الآفاق في المظان التي أفردت للشعبيات السودانية كالأحاجي والعادات المتغيرة، ولم يحاولوا الإيغال أكثر من ذلك إلا قليلا.
ويجيء كتابُ الصّحافي الحاذق محمد الشيخ حسين إسهاما قويا في استخلاص فكر سوداني، وحكمةٍ شعبية نثرها العلامة أشتاتا في نزهات الاستطراد الممتع، وأغوار فضول السطور، ثم عمد من بعد إلى تحليلها تحليلا بارعا حتى زَهَت صحائفها.
والحق أن رِفد هذا الكتاب لا ينتهي عند موضوعه، ومحتواه المعلن في عنوانه، بل يتعداه إلى شأن الكتابة في أدب العلامة، وفكره لتخرج عن كونها درسا علميا يُجريه تلاميذه في باب من أبواب اللغة والأدب أو الفلكلور …. إلخ  بإعمال المعايير والقواعد العلمية التى تمت إلى هذه المعارف، ليصبح الأمر بسطا فكريا ثقافيا يخرج العلامة من الحصر والتنميط إلى السَّعة والطلاقة، وتعدد الرؤى.
لقد صنع صديقنا محمد الشيخ صنيعا عظيما يجلّى به مرأى العلامة، ويسلط به أشعةً قوية على زوايا لا تكاد تبينُ للقارئ المتعجل، والدارس السطحي، فهنيئا لنا بهذا السفر القيم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ينعي الأستاذ التوم محمد توم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأمن لأهلنا في دارفور من أولى أولوياتنا! .. بقلم: نجيب ابوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

القومة للسودان : بناء وطني جديد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حتى لا يسلط الله علينا من لا يخافه ولا يخشاه .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss