تقرير البيئة نحو اقتصاد أخضر مكسى بلون السندس تزفه أنغام السلام للأمام .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
و الآن فى ظل إحتفال البلاد بعرس السلام نأمل فى بناء “سودان أخضر ” مكسي بلون السندس الأخضر رمز السلام و الخير و النعمة ،لذلك فى فترة النقاش بفندق السلام روتانا و عندما اتيحت لى الفرصة كانت لى مداخلة او بالأحرى هى رسالة مهمة مفادها :
لكن فى ذات الوقت المهتمين بشأن البيئة يعلمون ان هناك دعم مالي دولى بقيمة تقدر تقريباً بمئات المليارات دولار ترصد سنوياً لمواجهة التغير المناخي في البلدان النامية ، و العالم الدولي مهتم جداً بحماية الطبيعة حمايةً للإنسان.
و مع ذلك المعلوم ان هناك بعض الدول الصديقة للسودان مساندة له، منها من مثلت حضور ملحوظ فى فندق السلام لإطلاق تقرير البيئة إلا وهى : بريطانيا، و يحكى التاريخ ان أيام الاستعمار كان الإنجليز يشجعون على زرع أشجار الفواكه فى كل بيت لأغراض بيئية و تنموية”اكتفاء ذاتى” الخ ، و أيضاً بريطانيا المعروف لنا كمراقبين لتطور الوضع فى السودان سبق لها و منحت السودان عشرة ملايين جنيه إسترليني مايعادل آنذاك ١٥ مليون دولار مساهمة منها لمكافحة الآثار السلبية للتغييرات المناخية فى السودان ، و قد كانت بريطانيا قد أثنت آنذاك على لسان سفيرها مايكل أرون على الدور المتميز الذى لعبه السودان فى مؤتمر المناخ الذى عقد فى باريس ٢٠١٥.
كما أن العالم يعمل بشكل جماعي من أجل المناخ، على المستوى المحلي و العالمي و مستمر فى عقد مؤتمراته لخفض بث الغازات الدفيئة وفقاً لإتفاق باريس المعني بمعالجة تغير المناخ الذى نص على الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين فى ديسمبر 2015 عند عقد الدورة الحادية والعشرون (COP 21) في فرنسا لمؤتمر الأطراف (COP) هيئة اتخاذ القرارات و المسؤولة عن مراقبة واستعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) .
لا توجد تعليقات
