بقلم : تاج السر عثمان
١
تكرر هجوم الطيران المصري على المعدنين السودانيين ‘ فقد ورد في الأنباء عن حدوث محزرة جديدة قام بها الطيران المصري السبت ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في منطقة شمال الوادي الواقعة داخل الأراضي السودانية أدت إلى :
- سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح نتيجة القصف المكثف على المعدّنين السودانيين الذين يعملون في التعدين التقليدي،
*حسب الحصيلة الأولية بلغ عدد الذين قتلوا 158 وأكثر من مائة مصاب والحصيلة قابلة للزيادة في القتلى نتيجة الإصابات البالغة لمعظم الحرجى.(سودانايل ١١ اكتوبر٢٠٢٦)
الهجوم الذي وقع فجر السبت 10 أكتوبر 2026، استهدف موقعاً لتعدين الذهب الأهلي في منطقة شمال الوادي / جبل العقيدات القريبة من الحدود السودانية المصرية. - اتهمت شبكة أطباء السودان ومنظمة محامو الطوارئ الطائرات العسكرية المصرية بالمسؤولية المباشرة عن تنفيذ هذا القصف الجوي.
٢
وجد الهجوم إدانة واسعة من منظمات سياسية وحقوقية مثل: محامو الطوارئ ‘ “صمود” ‘ قوى التغيير الجذري’ و قوى إعلان المبادئ .. الخ. الذي تكرر للمرة الثانية دون’ ردود فعل حاسمة من حكومة الأمر الواقع في بورتسودان’ دفاعا عن السيادة الوطنية’ عليه تتحمل المسؤولية . باعتبار أن الهجوم على المدنيين مرفوض ومدان محليا وعالميا. ويجب الا تلوذ بالمراوغة أو بالصمت كما فعلت سابقا.
مما يتطلب التحقيق العادل والمستقل في تلك الجريمة التي مست مواطنين سودانيين وسيادة وأمن البلاد وتتعارض مع المواثيق الدولية لحماية المدنيين.. . وضمان عدم تكرار ذلك. مع كامل التضامن والتعازي لأسر الشهداء وضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
