باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تهديد بقطع رأس البرهان من سفارة السودان برواندا..!

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2025 11:10 صباحًا
شارك

الفضيحة التي حدثت في سفارة السودان برواندا هي (نهاية التاريخ) التي كان يبحث عنها (فرانسيس فوكوياما) ولم يجدها..! إلا أن الذي حققها فعلاً هو السفير (خالد موسى دفع الله) سفير السودان في كيغالي عاصمة رواندا..و”دقي يا مزيكة”..!
قدم السفير خالد موسى في لقاء رسمي للسفارة تحت شعار نصرة الحرب شخصاً وصفه بأنه (العم حسن مصطفى) ونصبّه رئيساً للجالية السودانية في رواندا..فقام هذا الرجل وهدد البرهان مباشرة بأنه سيقطع رأسه بالسيف..! وأضاف (الداير يوصل كلامي دا ليهو الـيوصلوا)..!
وتصاعدت التكبيرات والضحك من الحضور ومن السفير وطاقم السفارة..!
ثم قال الرجل إذا تراجع البرهان عن الحرب (حنشيلوا برّه) من هم الذين حيشيلوا البرهان برّه..؟! الأمر واضح…!
وإذا لم تصدّق ما حدث يا صديقي فأنا واجد لك العذر..لأن ما حدث هو تلطيخ بالسجم والرماد والخبوب لمجمل تراث وتاريخ وتقاليد الدبلوماسية ليس في السودان فحسب؛ بل على امتداد العالم من القطب إلى القطب.. بما في ذلك انتارتيكا وقارة (اطلانطس المفقودة)..!
سفير السودان في رواندا خالد موسى دفع الله من أبناء الكيزان المُدللين (سِنة ناعمة) وقد اختار بنفسه أن يكون سفيراً في محطة رواندا واستجابوا طبعاً لطلبه..وهو الذي قام بتقديم هذا الرجل (صاحب السيف) في اللقاء الذي أقامته السفارة تحت لافتة عريضة تدعو لنصرة الحرب..!
ولم يلاحظ السفير خالد موسى خلال كلمة التقديم انه يرفع اصبعه السبابة على الطريقة الكيزانية القبيحة..والغريب أن هذا السفير قال خلال التقديم: (عمنا رئيس الجالية لديه رسالة لرئيس الجمهورية)..! وهو يقصد البرهان.. هل البرهان رئيس جمهورية..؟!
هذه (جديدة)..!
وقد اتضح فيما بعد فحوى الرسالة التي أشار إليها السفير خالد موسى واتضح أنها رسالة تهديد بقطع رأس البرهان..!
هل يمكن أن يتم تهديد البرهان الذي يعمّد نفسه قائداً للجيش ورئيساً لمجلس السيادة بقطع رأسه من داخل سفارة سودانية..؟!
لقد كذب الرجل صاحب التهديد عندما قال في أول كلامه:( لو عندي جناحين كنت بطير للبرهان في مكتبو)..! فهناك خطوط طيران تنقله في لمحة عين إلى بورتسودان إذا كان جاداً..ولن تعجزه فلوس التذاكر..! كما إن هناك خطوط طيران عديدة تعمل من كيغالي بما في ذلك (الخطوط القطرية)..!
الفيديو لم يتم سحبه..وهو متاح حتى الآن في الشبكة العنكبوتية لكل مَن يريد أن يرجع إليه (صورة وصوت)..!
الرجل صاحب التهديد لم يقل انه سيقدم البرهان للمحاكمة إن لم يواصل الحرب..بل قال انه سيقطع رأسه بالسيف..!
هل لا يزال خالد موسى دفع الله سفيراً للسودان في رواندا..؟َ!
هل لا يزال البرهان موجوداً في مكتبه..؟!
هل استدعت وزارة خارجية البرهان وكامل إدريس سفيرها في رواندا..؟!
هل لا يزال الرجل الذي هدّد على الهواء بقطع الرأس طليقاً..؟!
الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com
مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلى زولة الروح.. وحكاية النبض الذي لا ينتهي
منبر الرأي
هؤلاء تعلمت منهم: مع الدكاترة أحمد عبد العزيز يعقوب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
الأخبار
في بيان أصدره: تحالف (تأسيس) لا يمانع من لقاء الآلية الخماسية؛ مؤكدا أن أي عملية سلام جادة تخاطب القضايا الإنسانية وتوقف الحرب وتفتح الطريق لتسوية سياسية
منبر الرأي
كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا (5-9)
منبر الرأي
العلاّمة عباس العقاد: حياته وفكره وعلاقته بأهل السودان .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

مقالات ذات صلة

الأخبار

شملت الخرطوم، القضارف، بورتسودان، النيل الأزرق: تواصل التظاهرات ضد الانقلاب ولدعم إضراب المعلمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرري تحدّثُ.. رغم أنوفكم!!! .. بقلم: لنا مهدي عبدالله

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان يعفي نائبه ومساعديه في قيادة الجيش السوداني .. أعاد تعيين كباشي وجابر وميرغني مساعدين له

طارق الجزولي
الأخبار

أمريكا تفرض عقوبات على وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم ولواء البراء بن مالك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss