باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تَخرِيمَات وتَبرِيمَات مساهر

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2025 10:08 صباحًا
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

في الليلة البارحة ، كما في ليالي سابقات ، أبت النفسُ و رفضت الإستجابة لداعي النوم و الإرسال إلى أجلٍ مسمى ، و لما طار النعاس من العيون دخلت النفس في أطوار و أحوال ، و تبعتها في ذلك الذاكرة ، و معلومةٌ الصلةُ الوثيقةُ ما بين الإثنتين ، و يبدو أن النفس في تلك الليلة كانت تتأرجح ما بين الهم و الغم و الإضطراب و الإكتئاب ، لذلك لم يكن من المستغرب أن تلجأ إلى مخزونِ ذاكرتها تستخرج/تستدعي منه أحداثاً غير سارة و مؤلمة و أخرى من شاكلة الهَلَاوِيس و الهَردَبِيس…
هذه التَّخرِيمَات و التَّبرِيمَات هي محاولة لإيجاد رابط أو تفسير لتلك الإستدعآءات ، و حتى لا تصبح مطولة و مملة فقد تم إختزالها إختزالاً عظيماً و إبعاد كل ما هو غير مناسب و مفارق للمعقول…
و أولى تلك الأحداث المختارة هي أغنية كانت ترددها فرقة الكَارُوشَة الغنآئية المنتمية إلى فريق ود أزرق في مدينة ود مدني السني ، و التي يقول مطلعها:
بَرَايَ يا خِلَّا…
أنا من عيني نوم قَلَّ…
و التي تلتها إستدعآءات لأغاني مشابهة/مماثلة تدور معانيها حول السهر و معاناة السهارى ، و يبدو أن النفس المجهدة من السهر قد ظنت/إعتقدت أنها المجهدة الوحيدة في الكون التي جافها النوم!!! ، لكن سرعان ما تبين خطل ظنها/إعتقادها و ذلك عندما تذكرت أن السهارى كثرٌ و خُشُوم بيوت ، و يفوقون في أعدادهم الهم في القلب ، و أنهم يمتدون من عند عاشقي الإناث مروراً بجماعات الحب العذري و محبي الطبيعة و إنتهآءً بناس اللَّالُوب و العشق الإلهي ، و ما بين هذه و تلك و أولئك هنالك: حيران و شيوخ و مجاذيب و مجانين و مماليك و سلاطين ، لكن يبدو أن هنالك فصيل من السهارى شغلتهم أنواع محددة من الحب/العشق ، و دفعتهم إلى مُصَاقَرَة النجوم و عَدَّهَا ، و يظن/يعتقد صاحبنا أنه ربما قد إنتمى إلى هذا الفصيل في زمانٍ ليس بالسحيق ، لكن الشاهد و قرآئن الأحوال تشير إلى أن الدهر و عوامله قد أدخلوا تعديلات عديدة و جوهرية في منظومات قلب و فؤاد و عقل صاحبنا جعلت الخطوط بين أنواع الحب عنده متداخلة و غير واضحة و متماهية حتى إنتهى بها الحال إلى نوع أوحد من الحب يسوق الأنفس سوقاً إلى عوالم الحقيقة و الرضا و الإطمئنان…
و بالرجوع إلى أصل الحكاية/الموضوع و حالة صاحبنا و نسبة لأحوال الطقس و المناخ و طرز البنآء و التصاميم المعمارية لم يُتَاح لصاحبنا ، السهران الذي فارق النوم جفونه ، فرصة النظر المباشر إلى السمآء و معاينة النجوم و مُصَاقَرَتِها و من ثم عَدَّها ، كما أن حالة النفس لم تكن مهيأة للسباحة و الغوص في بحور الرِّيد ، و لذا كانت الإستعاضة و السلوى في المرور/الطواف على الذاكرة و زيارة مخازنها العديدة…
و من تلك الزيارات كان الإستدعآء لواقعة تم ترديدها كثيراً في فترة حكم الطاغية جعفر محمد نميري ، الذي إستولى على السلطة و الحكم بإنقلاب عسكري في الخامس و العشرين (٢٥) من شهر مايو (٠٥) سنة ١٩٦٩ ميلادية ، و لا يستطيع أحد أن يجزم إن كانت الحادثة المروية واقعية أو من تأليف و إخراج خيال شخص لم يكن راضياً عن الطاغية أو نظامه ، و تقول الرواية أن حاجاً سودانياً ينتمي إلى قبيلة الشَّايقِيَة و بعد أن فرغ من الطواف حول الكعبة أسند يده إلى جدار البيت الحرام ، و خاطب رب البيت قآئلاً:
يا الله… الدُّنقُلَاوِي حكم البلد… قيامتك شِنْ رَاجِيبَا…
و ترجمة هذه العبارة من اللسان السوداني إلى اللسان العربي تعني:
يا الله… ما الذي يدعوك إلى إرجآء قيام الساعة و بلاد السودان قد تقلد زمام السلطة و الحكم فيها شخص ينتمي إلى قبيلة الدَّنَاقلَة؟!!!…
كما انتقت الذاكرة واقعة أخرى هي تصريح/عبارة لشخص عراقي في تسجيل متداول في الوسآئط الإجتماعية يبدو أنه من فترة ما بعد سقوط مدينة الموصل و هزيمة مقاتلي دولة الخلافة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) حيث قال:
و اللهِ الدواعش …… …
و العبارة بالغة البذآءة و خادشة للحيآء ، لكنها تبدو تعبير صادق و أمين عما كان عليه الحال في فترة حكم (داعش) الباطش…
أما الإختيار الأخير فقد كان من نصيب واقعة شخصية الرجل الإسباني النبيل الذي دفعه/ساقه الإنغماس العميق في قرآءة الأساطير و الروايات القديمة إلى تقمص شخصية دُون كِيشُوت أو دون كِيخُوتِي الفارس الوهمي الذي يختلق المواقف البطولية و خوض المعارك حتى و لو كانت ضد طواحين الهوآء…
و يعتقد صاحبنا أن إنغماسه في السياسة و إنشغاله العظيم بها و معاناته منها و من تفاعله العميق مع الأزمة/المحنة السودانية هو العامل الأساسي و المشترك الذي يجمع ما بين جميع هذه الوقآئع/الإستدعآءات و حالة الإكتئاب التي تصيبه بين الفينة و الأخرى ، و مما لا شك فيه إن إنشغال النفس و معاناتها و أحاسيس الألم يقودها أحياناً إلى مجافاة النوم و السهر ، و إلى الإبحار/السباحة في فضآءات تتخطى خطوط الزمن و المعقول ، و يبدو أن هذا هو ما قاد صاحبنا إلى إستدعآء واقعة الحاج الشَّايقي و إنطباع الرجل العراقي و مغامرات دون كيشوت/كيخوتي و غيرها من مخزونات الذاكرة…
القرآءة الأولية لمخاطبة الحاج الشَّايقِي لرب البيت ، تبين أنها مخاطبة جلفة ، غير لبقة و خالية من الأدب و التهذيب ، و قد قادت إلى عدة إستنتاجات/إحتمالات ، منها أن سياسات: التطهير و التأميم و المصادرة و القمع و الإعتقال و التعذيب و السجن و الإعدامات التي إنتهجها نظام الطاغية جعفر نميري قد طالت الحاج الشَّايقِي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، و سببت له الإحساس بالظلم و المعاناة ، و أفضت به إلى تبني موقف معارض متشدد رافض لنميري و نظامه ، أو ربما أن إنتمآء النميري إلى قبيلة الدَّنَاقِلَة قد هيج كوامن عنصرية/عرقية في نفس الحاج المنتمي إلى قبيلة الشَّايقِيَة لم يقوى إسلامه و إيمانه على طمسها أو تهذيبها ، و أن الغيرة و الغل و اليأس قد بلغت بالرجل مرحلة عصيبة و متقدمة حتى أصبح لا يطيق وجوده في حياةٍ رئيسه فيها دُنقُلَاوِي!!!…
و الشآئع هو أن هنالك عداوة تأريخية ما بين قبيلتي الشَّايقِيَة و الدَّنَاقلَة ، و الغالب أن تلك ”العداوة“ هي من باب التنافس و التغامز و أنواع الدعابة الإجتماعية التي تنشأ ما بين المجموعات الإنسانية و الأقوام التي جمعها الزمان و تشاركت المكان ، و بالنظر إلى ما يدور الآن في الساحة السودانية فهنالك الكثيرون من أفراد الشعوب السودانية دفعهم الإحساس بالغبن من سياسات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أذنابها و ما ترتب على ذلك من النزعات القبلية و الجهوية و العنصرية و العرقية إلى شعور و قناعات تطابق أو ربما تفوق في جلافتها و عدم لباقتها/تهذيبها و فظاعتها شعور ذلك الحاج الشايقي بمراحل عديدة…
و يعتقد كثيرٌ من السودانيين أن ما تسببت به الجماعة الكيزانية خلال عقودها الأربعة من حكم بلاد السودان و ما مارسته و تسببت به من: الفساد و الظلم و القتل و الإبادات الجماعية و التشريد و النزوح و اللجوء و شظف العيش و المعاناة يفوق كثيراً ما عاناه ذلك العراقي من (داعش) ، و أن ما تفوه به ذلك العراقي يقل كثيراً في بذآءته عما تعزم/تريد/تود أن تعبر به الشعوب السودانية عن إحساسها/شعورها و تجربتها و معاناتها من حكم الجماعة و إفرازاتها من حكومات الأمر الواقع في بورتسودان و نيالا…
أما إستدعآء شخصية دون كيشوت/كيخوتي فما هي إلا تجسيد لحالة/لواقع العجز التي أصابت صاحبنا ، و آخرين ، فجعلتهم يتقمصون حالات المصلحين النبلآء الساعين إلى نشر مكارم الأخلاق و الداعين إلى محاربة الظلم و الفساد و إلى إقامة دولة القانون و العدل التي تعمل على تثبيت الأمن و السلام و تحقيق النمآء و الرفاه لجميع الشعوب السودانية في أزمنة علت فيها قيمة السلاح و القتلة و المأفونين و قلت فيها حيلة الحادبين و عجز فيها القادرون عن القيام بواجباتهم و سادت فيها الفوضى حتى قدلت في الساحات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الإعلامية و الرياضية جماعات: العَوَالِيق و العُوقَات و الرَّبَّاطَة و الأرزقية و الأراذل و الأَورَال ، و هذه الكآئنات الغريبة و الأجوآء المحبطة هي ما جعلت صاحبنا ، و آخرين ، يبدون و كأنهم دون كيشوتيون/كيخوتيون يحاربون طواحين هوآء…
و لا شك أن الكثيرين من السودانيين سوف يشكون بثهم و حزنهم إلى الله سبحانه و تعالى ، و يتضرعون إليه طمعاً في رحمته و لطفه و رفع البلآء و المعاناة عن الشعوب السودانية ، و لا شك أنهم ، في تضرعهم ، سوف يكونون أكثر تأدباً و تهذيباً و أقل جلافةً و بذآءةً من الحاج الشَّايقِي و الرجل العراقي ، و يحسبون/يأملون/يعتقدون أن تضرعهم لن يضيع سدى أو يتبخر في الهوآء…
و الحمدلله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

مرحباً بانقلاب الفلول..!! .. بقلم: د. مرتضي الغالي

د. مرتضى الغالي
بيانات

بيان للإتحادى الديمقراطى بأمريكا حول إعتقال إبراهيم الشيخ

طارق الجزولي
Uncategorized

11 مليون طالب سوداني خارج مدارسهم

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

قتلانا في النار.. وقتلاكم في الجنة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss