تأمُلات
hosamkam@hotmail.com <mailto:hosamkam@hotmail.com>
• حل عن هلالنا يا أرباب.
• قلت قبل أيام أن مباراة الرد مسئوليتك الشخصية.
• وأعلنت عن توليك ملفها.
• وها هو هلالنا ينال هزيمة جديدة تضاف إلى سجلكم الأسود فهل نتعشم في ترجلك!
• صحيح أننا لم نعبأ كثيراً بكلامك عن تحمل مسئولية ملف المباراة باعتبار أن رئيس النادي لابد أن يكون مسئولاً عن جميع المباريات وليس واحدة دون غيرها.
• ونعلم أن ما صرحت به كان مجرد حديث للاستهلاك.
• ولم نتوقع مطلقاً تأهل الهلال من الإسماعيلية لأننا لسنا بلهلاء.
• لكن الرجل (بمسكوه من لسانو )كما نقول.
• لهذا نقول لك غادر يا أرباب.
• ويا حبذا لو ترحل معك جوقة المطبلاتية.
• ما رأيك يا أرباب أن تتجه أنت ومن معك شمالاً!
• أذهبوا إلى ديار أهلنا الجعليين لتمارسوا نفس الدور مع أهلي شندي.
• حينها سنضمن على الأقل أن تنخفض أعداد المتأذين منكم بصورة كبيرة.
• فأهلي شندي لا تشجعه الملايين مثل هلال السودان.
• وحرام أن تتألم كل هذه الملايين وتتعذب بسبب سياساتكم الفاشلة.
• ( ريحنا وأستريح) يا أفشل رؤساء الهلال على مر التاريخ.
• وديونك التي يتحدثون عنها سترد إليك كاملة بإذن الواحد الأحد.
• لكن ليس قبل أن يعرف الأهلة حجم المديونية الحقيقية.
• سيرد لك جمهور الهلال كل مليم دفعته شريطة أن يكون قد انفق فيما يستحق.
• فعلى سبيل المثال تكاليف سفر والد مهند الطاهر لن يدفعها الأهلة.
• وبمناسبة مهند كنت قد تساءلت في مقال سابق عما إذا كان الفتى قد بلغ مرحلة النضج التي تجعله بأهمية تسفير والده مع الفريق من أجل روحه المعنوية.
• تساءلت رغم علمي بالإجابة وهي أن مهند لم يكن في يوم لاعب مباريات كبيرة.
• موهوب نعم.
• وحريف نعم.
• لكنه يسجل غياب تام في أي مباراة صعبة.
• فكيف عول عليه رئيس الهلال ومدربه إن لم يكونوا يضحكون على الأهلة!
• بالأمس بعد أن سدد تصويبته القوية تلك التي صدها الحضري، قلت لصديقي فيصل المرة القادمة التي سيسدد فيها بهذا الشكل ستكون بعد ستة أشهر من الآن.
• قصدت من ذلك أنه لن يكررها في نفس المباراة وقد كان.
• أصلو نحن ناس عواطف وانطباعية ساكت.
• كرونقو شات مرة واحدة يفلقونا بأنه شوات.
• أمبيلي جاب هدف واحد جميل نغني بيه سنة..
• دعكم من هذا الآن ولنعود للحديث عن مديونية الأرباب.
• تكاليف الطائرات الخاصة التي حملت المطربين والشعراء والملحنين لمرافقة الهلال في فترات سابقة لن يتحملها معك الأهلة يا أرباب.
• وأموال الصفقات الفاشلة ليست مسئولية أنصار الأزرق.
• وقيمة الهدايا التي يتلقاها بعض المقربين والأصدقاء والفواتير ( المنفوخة) لن تعاد إليك.
• أما بقية ما أنفق في أوجهه الصحيحة فالحساب ولد.
• واقترح على إحدى الصحف الهلالية المخلصة لكيانها أن تتولى أمر حملة تبرعات الأهلة لإعادة ديون الأرباب.
• عشرة جنيهات فقط من كل هلالي يمتليء غيرة على ناديه كافية.
• فلنجعل منها حملة لاستعادة هيبة الهلال وتخليصه من هذا الهوان الذي عاشه على مدى سنوات طويلة.
• صراخكم بعد كل مباراة واحتجاجكم على المدرب وخلافه لا يكفي يا أهلة.
• لابد من تحرك جاد حتى تصبحوا مساهمين حقيقيين في كل شأن يخص ناديكم.
• ولتكن ضربة البداية بإعادة ديون الأرباب التي أراد بعض أذياله أن يذلوا بها الأهلة.
• كل صباح يحدثونكم عن المليارات التي دفعها الأرباب حتى يرهبون الأقطاب ويجعلونهم يتراجعون.
• لا نريد صفوة تحكم نادينا.
• بل نريده أن يكون نادي جماهيري بما تحمل الكلمة من معنى.
• أعيدوا للرجل ديونه حتى لا يخرج علينا غداً أرباب جديد.
• وأتمنى أن تتبنى صحيفة الكورة أو حبيب البلد هذا الاقتراح وسأكون أول المساهمين في هذه الحملة.
• كامبوس هو الآخر أطلق وعوداً كنت أعرف أنه ليس قدرها.
• قال أنه ذاهب للإسماعيلية لرد الاعتبار وكنت أضحك كلما طالعت عبارات من هذا النوع.
• والمصيبة أن بعض صحفنا الزرقاء كانت تنقل لنا كل يوم تصريحات كامبوس النارية.
• حدثونا عن يقظته وحماس اللاعبين والأهداف الصاروخية خلال التدريبات.
• وبالأمس عادوا ليقولوا أن الجماهير الهلالية حاصرت مقر البعثة وطالبت بإقالة كامبوس!
• المشكلة ليست في كامبوس وحده يا أهلة.
• فقد سبقه دو سانتوس الذي طالبتم باقالته أيضاً.
• وحتى ريكاردو الذي نجح إلى حد بعيد مع الهلال كان يشكو من عدم قدرة المجلس على جلب الموز للاعبين!
• فإن ذهب كامبوس وأتى بعده جوارديولا برشلونة أو مورينيو الانتر سيظل الفشل ملازماً للهلال.
• لأن مشكلة في مجلس إدارته.
• أي مدرب مهما كان عظيماً يوافق على العمل مع مجالس إدارات من هذا النوع سيكون مصيره الفشل الذريع.
• حيث لا يمكن لفاقد الشيء أن يعطيه.
• ومن المستحيل أن ينجح الهلال أو المريخ في ظل إدارات ليس لها علاقة بكرة القدم.
• أفيقوا من غفوتكم يا جماهير الكرة.
• وانتبهوا إلى هذه الحقيقة ولا تسببوا لأنفسكم المرض.
• ففي الهلال رئيس فاشل يدفع بتقتير شديد في الأوجه الصحيحة.
• بينما يهدر الأموال فيما لا طائل منه.
• وفي المريخ رئيس يهدر ثروات البلد من أجل تجميل صورته.
• ليس هناك عقلانية في التعامل مع شئون الناديين.
• وليس هناك ترشيد في الصرف.
• وليس هناك مؤسسية.
• وليس هناك تخصصية، بمعنى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
• فكيف تتوقعون الفوز والألقاب الخارجية!
• وهل تظنون أن رئيس أي واحد من الأندية التي تتفوق علي الهلال والمريخ موجود في منصبه لمجرد وقوف كاتبين أو ثلاثة بجانبه والتسبيح بحمده والعمل على تلميع صورته ليل نهار؟
• لا يا أحبه فتلك الأندية يرأسها رجال يفهمون في أمور الكرة وإدارة أنديتها.
• أما ما يجري عندنا فهو عبث وشغل عواطف ( عبيط ) لن نجني منه سوى مزيداً من التدني.
• وختاماً أذكركم يا جماهير الهلال بضرورة إعادة ديون الأرباب حتى يغادرنا غير مأسوف عليه.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم