ثُم ضاع الأمس منا: التالى .. بقلم: عزالدين أحمد
ويمضى الفيلم بأحداثه الى أن يقتحم اللصان أحد البنوك فى بوليفيا شاهرين السلاح وكان اللص صاحب الإقتراح قد كتب بعض الجُمل باللغة البوليفية من شاكلة ارفعوا ايديكم – تحركوا للخلف – اعطنى المال – فى ورقة دسها فى جيبه وبعد المداهمة اخرج الورقة وقال للمُحاصرين فى البنك بلغتهم إرفعوا ايديكم، ففعلوا واختلط الامر على اللص وهو ينظر فى الورقة والناس وزميله ينتظرون الامر التالى فكرر نفس الجملة صائحاً فيهم – ارفعوا ايديكم – فأندهش الناس وما كان من زميله إلا ان قال له بعد سأله عن معن كلامه : لقد رفعوها ايها الابله ما التالى ؟
توجد دول من حولنا كانت ومازالت خارج إطار اى حصار وعقوبات ورغم ذلك الحياة فيها جحيم لما فيها من الفساد وانعدام الانتماء وهو ليس بالشيى الغريب ومن الناحية الاخرى توجد دول تعرضت للعقوبات لفترات طويلة ومازالت اساسيات الحياة موجودة وروح الحياة والرغبة فيها ايضا موجودة .
iahaleem@hotmail.com
لا توجد تعليقات
