باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جبل كسلا المختفي .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ابتكر الروائي الكولومبي الشهير غابريل ماركيز – ومعه روائيون لاتنيون آخرون – حلولا بديعة للخروج من مأزق الواقعية الجافة، تلك التي تنقل الأحداث بشكل صوري مطابق للواقع الحافر بالحافر، أو تلك التي تضل في مسارات تقربها من المباشرة الفجة. فمثلا، لو أراد ماركيز الحديث عن مقتل فتاة بسبب قضية شرف فإنه لا ينقل تفاصيل “العار” وانتقام العائلة بالصورة المعروفة إنما يلجأ إلى حل سحري تماما يحول الفتاة من “داعرة” إلى قديسة؛ مثلما حدث في روايته الشهيرة “مئة عام من العزلة”، حيث ترتفع الفتاة فجأة نحو السماء وتغيب بين الشراشف والملاءات المتصاعدة إلى أعلى إلى أن تختفي تماما.

وفي ذات الرواية يرفع – ماركيز – عدد قتلى مجزرة الموز الشهيرة من ثلثمائة شخص إلى ثلاثة آلاف شخص، وفيها أيضا –الرواية – يستيقظ شخص فجأة ليقرر أن اليوم هو الاثنين، ثم يستيقظ غدا ليقرر أن اليوم هو الاثنين وبعد غد اليوم أيضا هو الاثنين.. الخ.
المدرسة التي ينتمي إليها الروائي الكولمبي ماركيز عرفت بمدرسة الواقعية السحرية، وفيها يتم تغريب الواقع دون الإخلال بعلاقاته الداخلية، أي أن الصورة الفنتازية هنا هي التي تؤدي دور المشرح والناقد لهذا الواقع. هذا حل فني لجأ إليه ماركيز وصحبه للخروج من مأزق الرواية الواقعية، ونجحوا نجاحا صاعقا في مسعاهم هذا، لكن ما الذي كان سيحدث لو أن هذا الواقع كان غرائبيا وفنتازيا بالفعل مثلما يحدث عندنا هنا في السودان؟
لأدلل على هذا الكلام فتأمل فقط عناوين الأخبار خلال هذه الأيام، دعك من أخبار الأشهر والسنوات الماضية، ولأقرب المسافة أكثر سأخذ نموذجين الأول – الأكثر إدهاشا – يحكي عن شركة صينية تعمل في مجال تعدين الذهب يقال إنها اختفت فجأة وتركت وراءها معدات بملايين الدولارات وأن حكومة الولاية لم تكن تعلم عنها شيئا، وأن هناك شبهة في إنها “لفحت” معدنا ثمينا – يورانيوم مثلا – وهربت به من السودان دون أن يحس بها أحد. لكن أكثر ما لفتني في الخبر هذه الفقرة: “ويردد مواطنون روايات أقرب للأساطير والخيال إذ يقولون إن جبلاً كان في المنطقة أخذ يتناقص رويداً رويداً إلى أن اختفى تماما عن الوجود لتختفي معه الشركة.” جبل كامل اختفى، يا للهول.
النموذج الآخر الذي لفتني في أخبار هذه الأيام، خبر عن اختفاء – أيضا – أطنان من السكر بفعل النمل! وعنوان هذا الخبر يكفي فقط حتى نلج العوالم الغرائيية شبه الماركيزية، إذ يقول: “محلية الدندر.. نمل السكر يلتهم 450 جوالا من سكر المواطنين”. بلا شك جشع وبشع ونهم لا يشبع نمل السكر هذ!
السودان رواية غرائبية تتفوق على كل منجز أدب أمريكا اللاتينية، وما سبقه من إنتاج في باب الرواية السحرية.

mnsooyem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشاهد في مسرح العبث السياسي .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف رفضت سوزان رايس قبول أستقالة القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

جماعة طاشة وأخرى إكثر طشاشاً  .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سطوة المشاعر الإلكترونية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss