باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جدلية العلاقة مابين التصوف والوجودية (١)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

محمد عبدالمنعم صالح
mohamed.abdommm@icloud.com

ادناه هي محاولة بدون شك لفض الإشتباك مابين الوجودية والتصوف ، فبإيجاذ وتجاوزا لكل المقدمات التي بالضرورة تستطيل في هكذا مواضيع شائكة ندلف في عضم الموضوع مباشرة من خلال تعريفي للوجودية من زاوية نظري لأقول أن في تقديري “الوجودية” اتجاه فلسفي صعد بعد الحرب العالمية على نحو واسع في الأوساط الثقافية والأدبية الأوربية، كرد فعل على ما اجتاح العالم من حروب ودمار آنذاك وغياب المعنى أمام ما كل تلك النوائب والأحداث. وتسمى الوجودية بهذا الاسم لأنها تجعل الوجود الإنساني محور تفلسفها، ومن أبرز ممثليها “كارل ياسبرز” و “جابريل مارسل” و”هيدجر” و “سارتر” وعلى رأس هؤلاء جميعا الدانماركي “كيركجار” الذي يكاد ينسب إليه نحته مصطلح “الوجود” بدلالته “الوجودية” المعروفة.

و”الوجودية” فلسفة ترفض أن تكون مذهبا، وذلك لأن لكل شخصية من شخصياتها رؤية خاصة تعبر عن تجربته الذاتية مع الواقع والألم والمعاناة والحياة. بالإضافة إلى أن “الوجود” في مفهوم الوجودية لا يعنى الوجود الواقعي المتحقق في الخارج، إنما يرادف “الذاتية” أو الوجود الفردي.
ورغم صعوبة جمع هذا التيار في مذهب واحد إلا إنه يمكن ملاحظة بعض السمات المشتركة، والتي أهمها:
1_الاعتماد على التجربة الحية المُعاشة والتي تسمى “التجربة الوجودية” وهي بطبيعة الحال تختلف من شخص إلى آخر.
2_إحالة الوجود الموضوعي إلى الوجود الذاتي، أو الوجود الواقعي إلى الوجود النفسي.
3_رفض التفرقة بين الذات والموضوع، لأنه لا ثمة إلا وجود واحد على الحقيقة، هو الوجود الذاتي الباطني، والواقع ظاهر زائف.
4_التقليل من قيمة المعرفة العقلية ، فهم يرون أن المعرفة الحقة لا تكتسب بالعقل، بل بالأحرى بالتجارب الحية، وتماهي الذات بالموضوع.

وكثير من هذه السمات تشترك مع التصوف على نحو كبير لاسيما التصوف النفسي، فالتصوف أيضا ظهر كرد فعل على حياة البزخ والغنى الفاحش وغياب العدالة اجتماعيا، والفساد والظلم سياسيا، وانعدام توزيع الثروة بشكل عادل اقتصاديا، أو الممارسات الممعنة في السطحية دينيا. ومن ثم، تظهر المقامات كالصبر، والرضا، والزهد، والفقر، والتوكل، وكلها مفاهيم ذات دلالات سياسية واجتماعية واقتصادية ودينية معا. وعلي ذلك يظهر التصوف كعزاء وسلوة اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وكمحاولة لبث الروح في الصورة الجوفاء دينيا.

ولعل اعتبار الفلسفة الوجودية نتاج التجربة الذاتية يحيلنا بالضرورة إلى التجربة الصوفية التي تعد هي الأخرى تجربة ذاتية تعتمد على الذوق الفردي وليس الاستدلال العقلي.

فالتصوف كما الوجودية، لا تجد له تعريفا جامعا مانعا، وذلك لأن كل صوفي يعبر عن تجربته الخاصة، حتى لقد ساق “عبد الملك الخركوشي” المتوفى 407هـ في كتابه “تهذيب الأسرار” ما يربو على مائة وخمسين تعريفا للتصوف! وهذا ينضوي في حقيقته على أن التصوف تجربة شعورية خاصة، داخل الذات لا خارجه، ولذلك كثرت التعريفات الصوفية بكثرة التجارب الذاتية، تماما كما في الوجودية التي ترفض أن تكون مذهبا، وتستعصي أمام تعريف لها يجمع كل ملامحها ويخرج ما دونها منه، لأنها تجربة خاصة، والفلسفة الوجودية ما هي إلا منجز لتجربة الذات في علاقته مع العالم، أو الوجود الشعري مع الوجود الخارجي.

فالوجودي، يرى العالم من خلال ذاته، وفي هذا يقول الفيلسوف الوجودي “نيكولاس برديائف” في كتابه “الحلم والواقع” :”وجودي هو أكثر الأشياء وجودية من الجميع”. ويقول أيضا “عندما يعرف الإنسان نفسه تتكشف له أسرار كان يجهله خلال معرفته بالآخرين ..لقد أدركت العالم الذي يحيط بي والعمليات التاريخية وأحداث عصري جميعها باعتبارها جزءا من نفسي. إنّ كل حدثٍ في العالم هو حدث لي في أعمق مستوى صوفي.. إن أحداث عصري ومصير العالم الذي أعيش فيه أحداث تقع لي، وباعتباره مصيري الخاص”، وفي نفس السياق يقول أيضا “لا أستطيع أن أقبل الحق إلا على إنه شيء منبثق من أعماق نفسي”.

غدا نواصل ،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
صحة الخرطوم تحذر من متطوعين مجهولين يطعمون الأطفال بلقاحات مجهولة بمقابل مادي
قراءة تحليلية في كتاب «محمد بن سلمان- الرجل الذي سيغدو ملكاً» تأليف كارين إليوت هاوس
محجوب كبلو… عوده الي سكرتير الحقول
تقديم لكتاب هنري سيسيل جاكسون: “ما وراء السودان الحديث”Sir Harold McMichael سير هارولد ماكمايكل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
غناء الراب (النسخة السودانية) أو الراب السوداني بين فلبتر وعصام ساتي (1) .. بقلم: مزمل الباقر

مقالات ذات صلة

الحقوق والالتزامات في اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل (3)  .. بقلم: دكتور فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

تجمع المهنيين السودانيين يستعيد التقاليد المجيدة للحركة النقابية .. استلهاما لخبرات الماضي نقدم تجربة مفاوضات واضراب الكادر .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوالي خالد مصطفى يجتاز فترة التجربة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

موجز تاريخ وتراث المناطق المجاورة لأعالي النيل الأزرق قبل قيام دولة الفونج 7. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss