باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جماع ,, وسد النهضة .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

tahagasim@yahoo.com

    تتدافع النيل من عليائه .. يحدو ركاب الليالي وهو عجلان …..
    تأملوا معي .. هذا التعبير ..  لشاعرنا المرهف الشفيف ادريس  جماع .. وكيف أدخل مفردة  التتدافع .. اشارة الى عنفوان النهر .. وتحرره من القيود ..  يستخدم الانجليز المفردة  فى نشرات اخبارهم لوصف نفرة الحجيج من مني .. ورمي الجمرات .. خاصة اذا كان هناك ضحايا .
    stampede.
    جلس شاعرنا فى الهضبة الاثيوبية .. يشاهد ثورة وفوران المياة .. وكيف يمر النيل الازرق .. مسرع الخطا .. استخدم هذة الكلمة الميكانيكية تعبيرا  صادقا.. ويمزجها بحداء الابل .. عابرا سهول السودان .. ولكن هل سيكون نيلا أزرقا ..؟؟  أم يصبح أيضا .. نيلا ابيضا .. بعد أن يتم ترويضه  فى ممرات سد النهضة .. وانهاء زمجرة النهر .. ويخضع لوصفة الهندسة الطبية .. ثلاث قطرات عند اللزوم  
    وضعنا نهاية لقصيدة شاعرنا جماع … حيث أصبح النيل مكسور الخاطر .. متسكعا .. .. اضعنا منحتنا لتعلية خزان الروصيرص .. انتظرنا تنفيذها عشرات السنيين ..
    فى الماضى عندما كنا فى مدينة عطبرة .. كان نهر العطبرة يأتي الينا مسرعا .. حاملا الاخشاب .. كان موسما وعيدا.. جدتي كانت مولعة بشراء اخشاب العطبراوي .. وتخزنها فى سقف المنزل رطبة .. صباحا ومنتصف النهار تهبط علينا الضفادع العالقة بالاخشاب .. ولكن فقدنا موسيقي نعيق الضفادع من  مسرح سطوح منزلنا بعد قيام السدود ..
    تبدل الحال .. وانقطع موسم الاخشاب .. وتحول نهر العطبرا الى نهير .. يغيب .. وتتقطع اوصاله .. وعلينا الاستعداد لحياة جديدة .. فى مسار النيل الازرق .. ولكن هل له من عضلات لتدوير توربينات خزان الروصيرص .؟؟ أهل البيئة .. والاجتماع .. عليهم الاستعداد .. هناك ضفافا جديدة .. وتعديات ..ومناخ جديد .. وتعويضات ..
    استطاعت اثيوبيا .. اولا أن تمرر مستنداتها  القانونية .. على اساطين القانون فى دولتي المصب .. واسرعت فى تنفيذ سد الالفية ..
    عندما بنت مصر السد العالي .. فقدت الدلتا .. وزراعة قطن طويل التيلة .. واخشاب دمياط .. تحول النجاريين الى الخليج .. واشاهدهم فى شارع محمد نجيب فى الخرطوم .. وابناء الفلاحين .. تعلموا تقديم الخدمة لسياح شرم الشيخ ..
    هكذا طبع الزمن .. والعولمة ..  .. تأتي اليك حتى اسوار منزلك .. علينا أن نحسن التصرف .. وأن لا نعرض مستقبل الاجيال الى الخطر والعوز .. وتتدافع شاعرنا ادريس جماع .. أن لا يكون للهجرة وترك الاوطان .. نهبا للغير ..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وجدي صالح يدعو الثوار لعدم الانشغال بحلول التسوية والتمسك بإسقاط الانقلاب
منبر الرأي
الحكومة والحب من طرف واحد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
Uncategorized
تغيير الوعي الجمعي في السودان: مسؤولية من؟
منبر الرأي
العطش الاقتصادي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
بيانات
بيان من إتحاد السودان الفدرالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أصدقاء وجيران: ليلى أبو العلا .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مُواسِمُ الدَّمِ في أَرْضِ الهَامِشِ

ادوارد كورنيليو
منبر الرأي

تأملات رمضانية

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

طه عثمان ليس وحده اللص، لكنه سيئ الحظ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss