باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

جميل غضبك ، لو يدم ؟! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 26 أبريل, 2010 7:33 مساءً
شارك

 

عرضحالات  الى  البلد  :

 

 

*   غضب  الزعيم   غضبة مضرية ،  عندما  رأى كيف مسح  حليفه المستتر الارض  بحزبه   وسواها به ، ولم يخف عقباها ! وكان  تقدير الزعيم   ان الحليف المستتر  سيراعى لحمة العلاقة المبطنة ،  وغير المعلنة صراحة ،  التى جعلت الزعيم  يصرح على رؤوس الاشهاد انه ضد الهجوم على الرئيس . اوعلى  حزبه . وجعلته    يرفض ، فى  اباء  وشمم ، الانضمام الى تجمع جوبا الذى   يمارس الهجوم  الرئيس وحزبه .  والتى جعلته ، يقف  مع  الرئيس ضد المحكمة الدولية . وضد محاكمة  اى مسئول سودانى فى الخارج.

 كان الزعيم يظن  أن  تلك   المواقف كافية بما يكفى لتعبيد  العلاقة بين  الزعيم وحزبه من جهة . وبين  (الجماعة ديل ) وحزبهم من الجهة الاخرى  ،  اذا استدعينا  تعبير الكاتب الالمعى الاستاذ كمال الجزولى . ولكن يبدو ان الاثرة  وحب امتلاك ناصية  الامور كلها جعلت (الجماعة ديل) يغمضوا  اعينهم عن  مواقف  الزعيم  الايجابية نحوهم  ،  ويسدوا آذانهم  ،  بطينة  وعجينة ، ويمضوا نحو  تنفيذ مخططهم بأكل  حزب الزعيم  مشويا على الجمر. او مسبكا فى حلة . او مفروما  و مطحونا  فى فرامة  دولة  لديها مال  بترولى كثير  ،  مسخر  للفرم والدهس  من كل جنس  .  وقد داست الفرامة فى يوم الحسم الانتخابى  على جمع كثير . وكان  على رأس الجمع المفروم حزب  الزعيم ،  الذى ظن فى حلفائه المستترين خيرا . وجاء  يشاركهم فى ما ظن انه انتخابات  بطوية  صادقة  وعزم لا يلين ، ضاربا عرض الحائط برفض جماهيره  المليونية  . و لكن  بعض الظن اثم . فقد   ارتكب حزب الزعيم  اثما فى  حق نفسه عندما  ظن ان  الليث يبتسم  عندما رأى  انياب الليث بارزة ، ولم  يأخذ بنصيحة الشاعر العربى القديم حين قال :

اذا رأيت انياب الليث  بارزة    فلا تظنن ان الليث يبتسم

 كان ذلك غدرا مكشوفا بحزب الزعيم  الذى لم  يترك  شيئا لم يقدمه لحليفه المستتر – من سحب لمرشحه الرئاسى حينا .   واعادة ترشيحه حينا آخر ، حسب طلب الحليف فى كل حين  وفقا  لتقديراته  الميدانية  وحاجياته  الاستراتيجية   فى ميدان المعركة . لم يستطع احد فى  حزب  الزعيم  ان يفك طلاسم   اصرار الزعيم  و حزبه على الدخول  فى  معركة  محسومة  النتائج سلفا .  وكان واضحا انها  معركة  ستحول الحزب الكبير الى حزب صغير ، ا  ان لم تشطبه نهائيا من سجل الاحزاب المعتبرة . ولكن بعد ان  سبق السيف العزل  ، عرف الجميع السبب فبطل العجب.

و وقعت الواقعة الفاجعة . والفى حزب  الزعيم  نفسه منحورا  فى العراء العريض . وتسيل من شدقيه الدماء  بلا ذنب جناه  الا ذنب الظن الحسن بالحليف  المرتقب  . وكانت تلك محزنة لم يصدقها احد . و زاد الحليف المستتر  من اوجاع  الزعيم  وحزبه  حين اخذ يزهو  متبخترا وزاعما   بأن  جماهير الزعيم قد انفضت من حول  الزعيم وحزبه. 

 الآن وقد  انتهت  المعركة غير المتكافئة  ، وران  على الارض غبارها ،  سوف يحتاج الحزب الجريح الى دواء قد يكون   مريرا  مذاقه  . وصعيبا . تجرعه ،  و غير مستساغ ابتلاعه  . سوف يتحتم  على الزعيم ان يقدم  هو الاجابة على سؤاله اين ذهبت جماهيره فى القاش . وكيف تبخرت الملايين  بين غمضة عين وانتباهتها ؟ الارض لم تبتلعها . اذن كيف توارت فى يوم الزحف الانتخابى ؟ اجراءات اولية  يحتاج الزعيم لكى يبدأ بها رحلة البحث عن الاجابة على سؤاله الكبير : ان يمكث فى ارض السودان  اكثر . وان يحج   اليها  اكثر من حجه الى  ديار الآخرين ، الذين تختلف اجندتهم  الحقيقية عن اجندته  .و ان يتقلب  اكثر وسط حماهيره و بينها . تلك الجماهير  التى تخرج بالملايين للترحيب به  كلما اتاها زائرا فى المرات القليلة  التى يجد فيها وقتا لزيارتها .

وان  يلملم   شعث  جماهيره  الكثيرة . و ان يعطيها الحرية ويطلق يديها  لعقد مؤتمرات  تنتخب فيها  قياداتها  بحرية . فقدج اعطت تلك الجماهير ولم تترك شيا . ذلك هو الطريق الوحيد  الذى سيمكن الزعيم من الرد  على ماحدث له ولحزبه  فى  ابريل . اين راحت الجماهير  التى راها  الزعيم   تتدافع نحوه بالملايين ؟  هل شالها القاش  النشفان ؟ . الكل يعرف  الاجابة . و ايضا يعرفها الزعيم   . ولكنه ، ربما  لسمو نفسه ،  و ربما احتفاظا بشعرة معاوية ،  لا يريد  ان  يقول ما يعرف. ليته قال ما يعرف . ففى ذلك ابراءا  لذمته ،  وشفاءا  وراحة  لقلوب جماهيره  التى  فى  الصدور .  لأن تحديد هوية الخصم تسهل عملية التعامل معه .

 دعونا نبرئ القاش  من دم  جماهير الزعيم . فهو  (لم يشيل ) تلك الجماهير. شهد بذلك الزعيم   نفسه  ، حين شهد  بنشاف ريق القاش فى هذا الظرف الآنى . وشهادة الزعيم   فوق جميع الشهادات . باعتبارها شهادة الموجوع المكلوم الذى  وقع عليه  الضرر والضرار . 

   ونختم  بالقول ” ان  غضبك جميل يا حضرة الزعيم  . فقط لو يدوم . غضبك حميل لو انتج الفعل   الصحيح  . والموقف الصحيح : أن تكون فى قلب  المعمعة ، لا منزويا فى الاطراف  أملا فى المأمول الغائب : ذلك الوفاق الذى  لايذكره  من بيده امر الوفاق الا عند الضرورات التكتيكية .

 و تعالوا  نغنى مع  (هلاوى)   للقاش  الغافل عن تصاريف الزمن الغشاش . و نثبت  براءاته   من دم جماهير  الزعيم :

مين  علمك  يافراش  تعبد  عيون  القاش

الخضرة فى الضفة  وهمس النسيم الماش

على حمرة الوردة  وحب  الندى الرقاش

غافل وما عارف انه الزمن غشاش

بالله  ليه  يافراش  خلاك وراح القاش ؟

دائما  يروح القاش  ويعود ، وهو  فى اندفاعاته  وانحساراته  الابدية . هذا التعزى ، هل  يعيد الطمأنينة الى الذين (فات وخلاهم القاش )  وراءه  ظهريا  من جماهير الزعيم  فى  ابريل.  أم  يمضى فى تسياره  القاش ، غافلا  عن صروف  الزمن الغشاش ، وناسيا  وراءه  جماهير  الزعيم ، و لايعود .  مثلما  مضى  وخلف وراءه  الفراشات الجميلة .

 ونكرر  : ياحضرة الزعيم : غضبك جميل ،  لو يدوم !

              أح  . . . . .  يابلد !

 

Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد إذن الانتفاضة ؛ قمة العرب وأصل القرارات .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حضر الشاعر ازهري … المتعة واحياء الروح .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

خطوة لتحقيق غاية الحكومة النظيفة .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتوقع ان يهرب فولكر من مهمته الاممية مثلما هرب حمدوك من تكليفه كرئيس للوزراء !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss