جهاز الأمن والمخابرات، سابقة قضائية فريدة من نوعها … بقلم: مقدم شرطة م/ حسن دفع الله عبد القادر
لم يحدث في تاريخ أجهزة المخابرات في كل العصور القديمة ، الوسطى ، المعاصرة والحديثة أن تم الحكم بإعدام مثل هذا العدد من جهاز واحد وفي قضية واحدة ..
سادسا : منذ إنشائه مطلع تسعينات القرن الماضي إنحرف هذا الجهاز عن عمله الحقيقي واتجه لتكوين إمبراطورية تجارية خاصة تضم المئات من المؤسسات والشركات العاملة في مجال البترول وتعدين وتصدير الذهب والسياحة والتجارة العامة وغيرها من أوجه التجارة بل وصل به الأمر إلى إحتكار توريد بعض السلع الضرورية مثل الدقيق وأصبح يمتلك المصانع والمطاحن وشيئا فشيئا تحول الجهاز إلي ما يشبه دولة داخل دولة مستفيدا من التسهيلات المالية والتجارية والقانونية التي تقدمها الدولة ، ولم يكن الغرض من إنشاء تلك المؤسسات التجارية الضخمة إستخدامها كواجهات أو أغطية للعمل الاستخباري وإنما كمؤسسات تجارية حقيقية تدر أموالا ودخلا خرافيا للجهاز علما بأن المؤسسات والشركات التابعة للجهاز لا تخضع للمراجعة أو الرقابة الحكومية بأي شكل كان ولا أحد يدري إلى أين تذهب تلك الأموال الطائلة..
لا توجد تعليقات
