باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جهجهوا الثورة.. إنكشفت سوءاتهم فاحترقت أوراقهم.. ولا يزالون يطمحون! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2021 11:27 صباحًا
شارك

* قيادات مجموعة الرباعي شبه المنحرف، التابعة لقوى الحرية والتغيير، أساءت التقدير بتركها جنرالات اللجنة الأمنية يفعلون ما يشاؤون بالوثيقة الدستورية.. وزادوا الأمر ضغثاً على إبالة بتسليم ملف السلام للجنة الأمنية، فكان أن أتت اللجنة باتفاقية جوبا، وأتت اتفاقية جوبا بما نشاهده اليوم من أزمات تكاد تفتت كل البلاد..
* ومن المضحكات المبكيات رؤية نفس القيادات يتحركون في كل وادٍّ، ويصرحون بأنهم من دعوا لمليونيات 21 أكتوبر وأنهم قادتها.. وأنهم سوف يقودون الثورة إلى سدرة المنتهى..
* إنهم قوم جهجهوا الثورة، وعطلوا مسارها.. ولا يستحون البتة! ومثلهم لا يستحي رصفاؤهم في الحركات المسلحة من خيباتهم المطلبية الضيقة.. ولا من طموحاتهم وجرأتهم اللا محدودة.. * كلهم كلهم، وبالأخص الرباعي شبه المنحرف، لم يحرصوا على الثورة كالرجال، فجهجهوها.. واليوم يتباكون على أزمات السودان كالنساء.. (وأعتذر للكنداكات الباسلات اللواتي تسلمن السيوف وسلَّمن الطُرح للقيادات الجبانة..)..
* إن كان للقيادات الجبانة عذر فهو أن قدراتهم أصغر كثيراً من حجم الثورة (midget)، وعند
احتكاكهم بواقع السودان المرير
احترقت أوراقهم، أثناء سعيهم لتعظيم ذواتهم وتكبير أحزابهم الصغيرة لسحق منافسيهم في الأحزاب الأخرى، مستعينين بجنرالات اللجنة الأمنية..
* ولم يتوانَ الجنرالات عن استغلال ضعفهم وتنازلاتهم، تنازلاً عن هدف تلو تنازلات عن أهداف أخرى، إلى أن أوقعهم الجنرالات في بحر الفشل وفقدان البوصلة.. وانتهى بهم الامر إلى سقوط جماهيري شنيع أظهرته مليونيات يوم 21 أكتوبر..
* والشارع لا يريد سقوطهم بالصورة التي تسعد المقَّعين اقِّعَاءاً امام القصر، لكن سقوطهم قادم بمشيئة القابضين على شوارع السودان قبضةً فولاذية.. وعلى مجموعة الرباعي شبه المنحرف ألا تتوهم ملكيتها للشارع الذي كان بين يديها وفلت منها، وإلى الأبد..
* وعليها كما على الحركات المسلحة وغيرهما أن يعلموا أن مليونيات الخميس 21 أكتوبر لم تخرج تلبية لنداء العابثين بالثورة.. وأنها لا تساندهم في صراعهم ضد بعضهم البعض .. لكنها خرجت ضدهم جميعهم:- الرباعي شبه المنحرف وجنرالات اللجنة الأمنية وقيادات الحركات المسلحة، الطامعة في كل شيئ، والفلول..
* والشارع يقول لهم، جميعهم، أن أوراقهم محروقة.. وسوف تذروها الرياح وتلقي بها في مزبلة التاريخ..
* وقد أبرزت هتافات المليونيات أنها مع المدنية:- مدنياووو.. وأنها ضد جنرالات اللجنة الأمنية، في شخص عبدالفتاح البرهان؛- ” سلِّم.. سلِّم يا برهان.. سلِّم.. سلِّم يا وس……خان”
* كما أبرزت الهتافات أنها ضد الشق المدني في مكونات مركزية قحت:- “يا حمدوك يسقط الجابوك”!
* وقد يُفهم من سياق جملة “يا حمدوك يسقط الجابوك”! ما يمكن فهمه من سياق لعنٍ ما، مثل لعن (أبو حالة ما) بقصد لعن الحالة نفسها..
* لكن إجماع الثوار على بقاء حمدوك يكاد يكون عاماً.. حيث صرح بعضهم بأن حمدوك (خط أحمر)! وانبرت إحدى الكنداكات قائلة:- ” حمدوك خط أحمر! ولجنة إزالة التمكين 3 خطوط حمراء”! وكلها تصريحات تبعد أوراق حمدوك وأوراق اللجنة من دائرة الأوراق المحروقة.. لكنها تضع على عاتق حمدوك حِملاً ثقيلاً يتطلب منه التعامل معه وفق الواقع بما يرضي الثائرات والثوار..
* أما مجلس (شركاء الدم)، فقد تصدع ثم انهار، جراء زلزال 21 أكتوبر ، ولا مجال لقيامه تحت أي ظرف..
* وعلى حمدوك النظر في امر علاقته بالوزراء المطالِبين بحل حكومته.. لأن في المطالبة عدم الثقة في الحكومة القائمة. والمفترض أن تكون أعمالها متناسقة ومنسجمة.. وعدم انسجامهم مع زملائهم وزراء المحاصصات الآخرين، أمر يقود، حتماً، إلى المزيد من الفشل الحادث..
* أيها الناس، كثيرة هي أوراق الساسة التي إحترقت.. وانتهت حياتهم السياسية، أو تكاد، كما تنتهي حيوات الفطائس من الدواب.. ومن أولئك الساسة من انتهت حياته السياسية كما (المنخنقة) بالمحاصصات ومنهم من انتهت كما (المتردية) بمال العمالة الأجنبية المدعومة بمال العمالة للجنة الأمنية العميلة للأجانب.. ومنهم من انتهت كما (النطيحة) بقرون الاثنتين معاً ..
* وتستطيع أن تضع النهاية السياسية لإبراهيم الشيخ ومريم الصادق وخالد عمر (سلك) و ياسر عرمان، وآخرين من دستوريي المحاصصاو، في أي موقع من مواقع فطائس الدواب: (المنخنقة) و(المتردية) و(النطيحة)..
* لكن الخانة الأنسب لوضع (المارشال) مني أركو مناوي.. والدبَّاب جبريل إبراهيم هي خانة (ما أكل السبع) أو ( ما أكل ابن آوى) المُمَثل في روح محمد حمدان حميدتي، وقد خسرتهما عشيرتهما التي تعاني الأمرين في مخيمات النزوح واللجوء..
* وتنطلق رائحة احتراق أوراق الزعيمين الدارفوريين من رسالة بعثت بها الدكتورة إيثار خليل إبراهيم من لندن إلى عمها الدبَّاب جبريل إبراهيم، المقَّعي في اعتصام القصر تقول الدكتورة إيثار:-
“هذه الخيم وهذا الطعام والاموال اَوَ لم تكن مخيمات البؤس والهوان للنازحين أولى بها ؟”..
* والرسالة تشير إلى الخيم الفاخرة والطعام الشهي والأموال السخية المبذولة ببذخ في اعتصام (الغاوين) أمام القصر الجمهوري، بينما الأحوج إليها هم نازحوا ولاجئوا دارفور.. وأتمنى أن تكون الرسالة وصلت لعمها جبريل..
* ولله في خلقه شئون!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
لًمَحَاتٌ مِنْ تَارِيخِ التَّعْذِيب! (بمُناسَبةِ اليَوم العالميِّ لمُنَاهَضَةِ التَّعْذِيب) .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
زيلينيسكي (توم سوير) العصر تشرد ووضعوه في ملجأ ويريد المزيد من (بمبل جوك) فاقد الاحساس قاسي القلب !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
قاتل الله النيل الأزرق وقاتل الله الإنقاذ وقاتل الله عمر البشير .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ باريس
حوارات
عرمان في أول حوار بعد الانتخابات -2-: مرشحو الوطني انهمكوا في التزوير لأنفسهم حتى نسوا رئيسهم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ارخى الحزام واهان القادة العظام؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة تتسول حقوقها المشروعة -2- .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

رؤيا .. عبد الحفيظ مريود

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم في الذاكرة (عيد الأم في دار المسنات) .. بقلم: المثني ابراهي بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss