باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

جيفة وانقسمت نُصّين : الإسلاموكوز والجنجوكوز . [1 – 4]

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:26 مساءً
شارك

بقلم / عمر الحويج

أصل الحكاية عند كليهما ياهؤلاء ، اعزكم الله ، وأنتم خابزنهم وعاجننهم . أن الإسلاموكوز والجنجوكوز ، لكل موقف يتخذانه يأتي مذاقه أمرَّ من العلقم الذي سبقه . أما «كيزان» فصيل القصر ، التي انتهت إلى علي كرتي أمينًا عامًا للحركة الإسلاموية ، فلا تندهشوا ، فالحكاية بدأت قديمًا من هناك ، يوم أطلقوا على انقسامهم اسم “المفاصلة”.
ها هم اليوم ، بالتكوين ذاته ، يطالبون بمواصلة الحرب ، التي أشعلوها ، حتى نهاياتها ، ولو لم تكن في صالحهم ، بل ولو انتهت إلى حرب دائمة . المهم أن تستمر ، وأن يبقى شعار “الجهاد” صالحًا لكل زمان ومكان ، لتعبئة الظل خلف كتائبهم ، وخلف البراء بن مالكهم ، وخلف أمنهم الشعبي واستخباراتهم .
هم يعرفون أن عودتهم إلى السلطة ليست منفصلة عن هذه الحرب ، وأن وجودهم الحياتي ، في كفة نصر هذه الحرب . كما وجودهم المالي والنزقي والترفي والبزخي ، وحق شعبهم في عدم الافلات من العقاب ، ، سجنًا أو رجمًا أو موتًا بالقذائف والرصاص ، أو ملاحقةً بالقانون الدولي ، كل ذلك يتقاطع عند نتيجة واحدة : الانتصار في هذه الحرب التي خططوا لها وأججوها ، والنصر فيها لأحد طرفيها معدوم .
فهذا الانتصار لا يبدو ميسّرًا لهم في مسار حربهم العبثية المأساوية اللعينة . ولن “يُسقِّط” حجر قيادتهم العسكرية النازيوإسلاموية، كما يبدو، إلا إعلاميوهم اللايفاتية ، وخاصة ذلك الذي يخرج بلسان فالتٍ بلا لجام ، فيسيء إلى من هم أعلى منه مرتبةً ووظيفةً ومهنةً، بينما يظل عسكره صامتين ، ولا ندري : أهو من يأمرهم ، أم هم الذين يأتمرون بأمره؟؟ .
أم ينتظرون نصرًا يأتيهم من متنطعيهم الاستراتيجيين، ومن صحفييهم ومحلليهم بالمعنيين ، ومن ماكينة الاستنفار والاستغفار معًا ، نصرًا لحربٍ تبدو نسبة نجاحها لهم صفرًا ، مهما طالت “طقّة الحنك” الملوثة بثلاثينية كاملة في الذاكرة السودانية ، محفوظةً لحظة بلحظة في ذاكرة الشعب ، وفي شاشات العالم ، وفي سجلات الحكومات وأجهزة الاستخبارات .
فأين المفر؟ ، إنها الحرب الصفر .
أما الجنجوكوز ففي أمرهم عجب ، وأمَّر من سابقيهم ، لأنهم سوف ينتهون من أمرهم ، بيدهم لابيد عمرو أو غيرهم ، فهم رغم تجمعهم في كتلة مليشيا بمسمى واحد ، إلا أن قائدها ومن يليه في القيادة ، ومستشاريته التي تتغير من حين إلي حين . وحتى جندهم تحسبهم على قلب رجل واحد ، وهم شتى .
ففي انشقاقاتهم وإنشطاراتهم ، وتوجهاتهم الخلفية والمخفية ، المرئية وغير المرئية في إختلافات رؤيتهم لحربهم الضروس ، توزعت بين ، رؤية مخطط لها من قيادة مستشارية رسمت طلبًا ، لكسب حياد المجتمع الدولي الذي تعمدوا الحديث بما يرضيه ، من بوقهم عالي الصوت ، عبد المنعم الربيع ، في إدعائه ، المتواصل الذي يَزِّن به في أذن المجتمع الدولي ، أن هذه الحرب من أجل الديمقراطية والدولة المدنية ، حتى مرحلة إعلان موافقتهم على التفاوض ووقف إطلاق النار ، ولكن خلف هذا الادعاء الزائف ، نجد أن مروج هذا الدعاء هو نفسه ، نجده من ناحية أخرى هو حامل لواء العنصرية ، فهو بذاته الذي يغذي الجنجويدي الفرد ، بنظرة عنصرية تحرضه على الآخر المختلف ، التي جرأت فرد المليشيا ، على السلب والنهب والقتل والاغتصاب ، بل حرضهم هذا الربيع على الانفلات المنتشر وسط مليشياته ، هكذا هم ، مستشاريتهم فصيل المنشية ، وربيع الميل أربعين ، ترفع شعار الحرب حتى الإنتصار للديمقراطية والدولة المدنية ، وباخ في عقل وقلب المواطن ، هذا الشعار المدَّلس ، مما رآه من ممارسة وإتيان كل الموبقات المدانة في الحروب وغير الحروب ، وكل المحرمات لحقوق الإنسان حتى تلك الإلتزامات التي أجازتها الإنسانية بأديانها ، في مسيرتها الممتدة قرونًا ، قبل إجازتها من قِبل قوانين الحداثة ، في أروقة الأمم المتحدة ، ولجان حقوق الإنسان العالمية والمحلية ، وسار هذا الفصيل مسيرته الدعائية بربط توجهاته بالديمقراطية والدولة المدنية في الفضائيات الإقليمية والعالمية ، فقط لرفع الحرج عنه ، وقطعًا ليس جادًا في دعواه الباطلة ، ولا الشعب صدقه ولا المحتمع الدولي صدقه ولا يحزنون ، وهو يمارس الابادة الجماعية ، فقط بعضهم يأخذونه على قدر عقله ، لبعض مصالحهم أولاً وحسن نية لآخرين لوقف الحرب ومآسيها التى تجاوزت الحد والحدود .
وسيذهب بريحهم إنشقاقين آخرين ، لا يخفيان نفسيهما ، الأول يريد الحرب ، من أجل محو دولة 56 من الوجود وحكم السودان كامله ، من قلب عاصمته الخرطوم بواسطتهم دون الآخرين ، والشق الآخر الأكثر صراحة يريد حكم دولته المهمشة من دارفور وما تيسر من مهمشين آخرين ، وعاصمتها هي تلك التي يختارونها على أقل من مهلهم ، وقد تمادى هذا الشق ، في تصوره لدولته ، ولم يتأخر كثيرًا فقد سماها “نيالا” ، ومافيش عاصمة أحسن من عاصمة!! .
أما حلم الإنشطار الأخير ، فهو يعمل بخجل وخفاء مع آخرين من رعاة المسيرة ، والإبل والبقر . ومن رعاة دول عرب الساحل والصحراء . وكل هذه المشاريع تنتظر النصر وهو المستحيل بعينه ، وهذا الإنشقاق الأخير من المشاريع الهلامية ، تساعده وتشد من أذره ، الدعوى المضادة شبيهته ، في الطرح والإفلاس الإنفصالي ، وفي قلة الوعي والوطنية ، وهم منظمة دولة النهر والبحر ، وإن تدثر راعيها . ببعض موقف تثاقفي مفتعل وفهلوي وتكراري ، حاكي فيه فصاحة شيخه ، حين ظهوره في الستينات ، وهذا ما يفعله بالضبط الداعشي الآخر ، محمد علي الجزولي ، في محاكاة شيخهم الأكبر ، لسرقة فرصته ، التي أودت بمشروعه مزبلة التاريخ ، أما جند هؤلاء وأولئك الجنجوكوز ، زخيرتهم في كل معاركهم ، جند هاجروا كأفراد خبط عشواء من مواقعهم ، ومن داخل البلاد ومن خارجها ، ولكل منهم ما نوى ، وهجرته ليست لغير مال يكتسبه بالنهب والسلب ، أو نفس ليقتلها بغير حق وبغير ذنب ، أو لإمرأة أو فتاة لينكحها ويغتصبها بغير خلق أو ضمير ، ولكل هذا فهم زائلون ، وفي آخرتهم ونهاية معركتهم “ليس لهم في مليشيا تحكم دولة” .
عليه تقع المسؤولية على كل مناضل وهو في معسكر ” لا للحرب” ومعسكر “أوقفوا الحرب” ومن هو مع الديمقراطية والحكم المدني النزيه ، عليهم كل من موقعه دون إنكفاء أو صمت أو ارتخاء ، عليهم النضال المتواصل ومستمر ، على خطى الثورة المجيدة ، لخلق واقع جديد ، ووطن جديد ، يكون في الخريطة ثابتًا موحدًا باسمه السودان ، وإياك أعني ياجارة الوادي ، صاحبة فكرة الإطاري وصاحبة فكرة كتلة الموز ، سودان لايحكمه لا إسلاموكوز ولا جنجوكوز ، ولا حتى مشروع النهر والبحر الانفصالي البائس ، ولا إنتهازي مدني يائس ، ولا عسكري موالي ضعيف وخاضع وهو ناعس .

وغدًا نواصل / جيفة وأنقسمت نُصّْين : الإسلاموكوز والجنجوكوز .[2]

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حكومة السودان تقرر رسمياً استبدال العملة الوطنية وتستعد لتنفيذ خطة اقتصادية شاملة
منبر الرأي
الانقسام الوظيفي في السودان- كيف يتحول واقع الحرب إلى تشظٍّ دائم؟
منبر الرأي
هزيمة التفكيك من الداخل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
خطوات نحو التوحد الوطني (١) .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
علاء الدين حمدى .. مرشحكم لرئاسة الجمهورية !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(قناة البحر الاحمر الفضائية الى اين ؟؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مسؤولية حكومة الشركاء .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الجيش والفترة الانتقالية في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

حين غادر الأستعمار وبقيت أدواته … الدولة السودأنية في مرأة مابعد الاستعمار

محمد عبدالرحيم أبوه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss