باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جيل الانقاذ يخسف بنظام الانقاذ !! .. بقلم: علي عثمان المبارك/ صحفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

فشلت الانقاذ طوال ما يقرب من ثلاثين عاما في تغييب الشباب وتهجينه رغم الممارسات السيئة التي مارستها طوال هذه السنين. عندما تولى علي عثمان طه وزارة الشؤون الاجتماعية في بداية الإنقاذ زعم أنهم يريدون صياغة المجتمع السوداني وكأنهم ملائكة ، وكأن الشعب السوداني النبيل صاحب الأخلاقيات التي يشهد لها العالم شرقا وغربا يحتاج لمثل هذه الترهات ، ولكن هؤلاء المجهولي الهوية والقيم والبرامج جاءوا ليمسحوا أفضل تلك القيم بتصرفات ساءت للمواطنين .. بتشريد الناس ومحاكمتهم وارسال الالاف الى الشارع بحجة التمكين ولم يراعو أي أخلاق ولا ذمة!!
في السنين الأولى صدعونا بالهوس الديني ومنعوا حتى الأغاني الوطنية وانزلوا من القوانين المقيدة للحريات ما جعل الشعب السوداني كله يعيش في سجن كبير!!.
جلبوا حاويات المخدرات ليفسدوا الشباب ويغيبوهم عن قضايا أمتهم ، تحولت قنواتهم الفضائية عبارة عن حفلات اغاني دائمة ومستمرة وبين إذاعة اغنية وأخرى أغنية جديدة. لم يكن الهدف الارتقاء بذوق الناس ولكن الهدف الهاء الشباب وشغلهم وجعلهم مهوسين بالغناء حتى دخل اليأس نفوس الكثيرين من أنه لا أمل في الشباب حتى يقودوا التغيير.
ولكن بدأ الشباب يكسر القاعدة وبدأ التحرك في 19 ديسمبر واستمر الأيام التالية … وكعادة النظام ظن أن القمع والقهر واطلاق الرصاص سيمنع انتشار هذه المظاهرات ، ولكن خاب فألهم ، فقد وصل الغضب الشعبي أقصى مداه ولم يعد الشعب يتحمل هذا الفساد وهذا الطغيان والتجبر الذي تجاوز كل الحدود.
في رأس السنة قلب شباب الإنقاذ الذين ولدوا في عهد الإنقاذ يقودون ثورة وانتفاضة شعبية لامثيل لها. تحدوا الرصاص وكل أجهزة الأمن التي حشدوها الجيش والشرطة والقوات الأمنية وطلاب المؤتمر الوطني المدججين بالسلاح. كان المشهد مذهلا ، رصدته كافة الفضائيات ووسائل التواصل والفيديوهات وهي التجربة الرائدة التي نجح فيها شباب الانتفاضة. انتشرت المظاهرات في كل الشوارع بسلميتها الرائعة التي تؤكد معدن الشعب السوداني الراقي.
الآن وبعد مظاهرات رأس السنة .. وضح أن المسرحية السخيفة التي استمرت لثلاثين عاما قد انتهت.. لامجال لتحايل أو اقتراحات جديدة لحلول لايقبلها الشعب. المطلب واحد … الرحيل اليوم وقبل الغد!!
لقد أثبت شباب السودان أنهم مع نبض الشارع ومع نبض المواطن المغلوب على أمره…أراحوا الناس المشفقين من فشل الثورة لكنها اليوم تردد ما قاله احد الاعلاميين في احدى الفضائيات اليوم : رفعت الاقلام وجفت الصحف.. الرحيل وبس !!
بعدها يتحدث الناس عن الحوار وما تتطلبه المرحلة المقبلة.

Ali-osman999@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حركات السلام المسلح !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشأن السوداني في رواية “سماهاني” للروائي عبد العزيز بركة ساكن  .. بقلم: عاطف عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعذيب في السودان بوا سطة جهاز الأمن والمخابرات السوداني (2) .. إعداد: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

مهتمون وسياسيون يرجحون انفصال الجنوب وهيمنة الشريكين … بقلم: خالد البلوله إزيرق- الخرطوم

خالد البلولة ازيرق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss