جَارُ النَّبِي .. بقلم: عادل سيدأحمد
كان كل من يعرف جار النبي على يقين من حسن حظه، ومن فأله الطيب فيما يخص جميع مناحي الحياة، ولكن في الآونة الأخيرة، والعشر سنوات الماضية على وجه الخصوص: لازمَهُ الحظ العاثر، وألم به النحس، في: كلما يرتبطُ بالسكن و بيوت الإيجار…فعاش، بمصادفات غريبة، بعضها طريف والآخر مُحزن، في حالة من اللجؤ و عدم الإستقرار.
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
